17 تموز/يوليو 2008

رايس تدشن تشكيل فيلق مدني جديد للاستجابة للحالات الطارئة

فيلق الاستجابة السريعة يهدف إلى تحقيق الاستقرار وإعادة البناء

 
وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس
وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس.

من ديفيد ماكيبي، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن، 17 تموز/يوليو، 2008- قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن مساعدة الدول على الخروج من النزاعات، والكوارث والأزمات السياسية يمثل تحديا أمنيا دوليا بالغ التعقيد، ولهذا فإن الفيلق المدني الجديد للاستجابة للحالات الطارئة سوف يتيح أسلوبا جديدا بالنسبة للجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار وإعادة البناء.

وأوضحت رايس في حفل أقيم يوم 16 تموز/يوليو بواشنطن بمناسبة تدشين الفيلق، أن الولايات المتحدة وحلفاءها "أدركوا أن أحد التحديات الماثلة في عالمنا اليوم، وتظل موجودة لسنوات عديدة قادمة، هو التعاطي مع الدول الضعيفة التي يساء حكمها.

وأشارت رايس إلى أن الدول الفاشلة غالبا ما تصبح ملاذات آمنة لتجار الأسلحة، وإرهابيي الجريمة المنظمة؛ مضيفة أن الحيلولة دون انهيار مؤسسات الدولة، أو بناء حكومات جديدة كليا من العدم، "مسألة هامة تتطلب الدمج بين الأمن والدبلوماسية والتنمية."

وتابعت حديثها تقول "إن تجربة الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق أظهرت أن التحديات التي تواجه مجتمعات ما بعد النزاع تمتد إلى أبعد من العمليات الحربية بكثير. فبالإضافة إلى التحديات المباشرة المتمثلة باستعادة النظام المدني، كانت هذه الدول تفتقر إلى البنية التحتية، ونظام مصرفي فعال كما أنه لم يكن يوجد بها النظام القانوني والعناصر الأخرى اللازمة نحو سبيل مستدام قابل للبقاء نحو السلام، والديمقراطية واقتصاد السوق.

وقال جون هيربست، منسق مكتب إعادة البناء والاستقرار في وزارة الخارجية، "إن هذا يتطلب تغيرا كبيرا، وربما حتى ثوريا، في الطريقة التي تحدد فيها حكومة الولايات المتحدة كيفية استجابتها وردها على النزاعات وتخصيص الموارد اللازمة للتعاطي معها."

ومنذ إنشاء المكتب في العام 2004، عكف على تطوير هذا الفيلق كجزء من مبادرته الخاصة بالاستقرار المدني، وهو مجهود يرمي إلى استخدام أسلوب تفاعلي في حل النزاعات. وقد شغّل في السنوات الأخيرة 90 من أعضاء الفيلق في وزارة الخارجية الأميركية مشاريع استرشادية في السودان، تشاد، هايتي، لبنان، كوسوفو، العراق وأفغانستان، حيث ساعدوا القادة المحليين وجلبوا خبرة ثمينة للمجهود.

والفيلق الجديد هو شراكة بين ثماني وكالات حكومية أميركية هي: وزارة الخارجية، الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، وزارة الزراعة، وزارة التجارة، وزارة الصحة والخدمات البشرية، وكالة الأمن الوطني، وزارة العدل، ووزارة المالية.

ويجلب الخبراء المدنيون في هذه الوكالات سلسلة واسعة من المهارات والخبرات، مقدمين لشركائهم الأجانب الأدوات والنصائح التي يحتاجون إليها لتصحيح الخلل الذي تعاني منه الدول الضعيفة. ويمكن أن يضم هؤلاء الخبراء مسؤولين عن تنفيذ القانون، ومحامين، وخبراء اقتصاد وزراعة، مهندسين ومسؤولين في الصحة العامة.

وقد أطلق الفيلق عقب قرار اتخذه الكونغرس بتوفير مبلغ 75 مليون دولار من التمويل الأولي للمشروع. ويتألف الفيلق الجديد من عنصرين، كادر مؤلف من 250 عنصر "فاعل" من الموظفين الفدراليين الذين يعملون بدوام كامل ويستطيعون الانتشار في أي مكان في العالم خلال 48 ساعة، ومجموعة من الموظفين الحكوميين تتألف من 2,000 عضو "يقفون على أتم الاستعداد" ويمكنهم أن يلحقوا برفاقهم خلال 30 يوما.

ويأمل المسؤولون أن يوسعوا الفيلق بإنشاء عنصر ثالث "احتياط" يوفر لحوالى 2,000 مواطن خاص الفرصة لتقديم مهارات وقدرات إضافية لمجتمعات بحاجة إليها. ويمكن أن يضم هؤلاء "الاحتياطيون" ضباط شرطة، وإداريي مدن وعناصر تشغيل موانئ.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شان ماكورماك، إن للقوى العاملة المدنية الفدرالية الأميركية تاريخا طويلا ومتميزا من الخدمة في بيئات صعبة وشاقة في الخارج. ومع ذلك فإن تحديات القرن الحادي والعشرين تتطلب زيادة كبيرة في قدرتنا على الرد بسرعة وفعالية على التهديدات الناشئة التي قد يتعرض لها أمن الولايات المتحدة وأصدقائنا وحلفائنا. وإن الهدف من تشكيل فيلق الاستجابة المدني هو توفير هذه القدرة."

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov/ar/ )* اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/ar/Home/products/washfile/arabic_subscribe.html واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي