16 تموز/يوليو 2008

الرئيس بوش يدعو الكونغرس إلى تجديد سريان مفعول مبادرة مكافحة وباء الإيدز

بيان حقائق: خطة بيبفار إلتزام تاريخي بالتعاطف

 

واشنطن، 16  تموز/يوليو، 2008- أصدر البيت الأبيض بيان حقائق حول المساهمات التي تقدمها الولايات المتحدة ضمن مبادرة الرئيس الطارئة لإغاثة مرضى الإيدز. ودعا البيان الكونغرس إلى تجديد العمل بالقانون الذي تم بموجبه إطلاق المبادرة.

يذكر أن مبادرة الرئيس بوش الطارئة لإغاثة مرضى الإيدز هي عبارة عن خطة مدتها خمس سنوات بميزانية قدرها 15 مليون دولار لإغاثة الأشخاص المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب المسبب للإيدز.

في ما يلي نص بيان الحائق الذي أصدره البيت الأبيض بهذا الخصوص:

بداية النص

البيت الأبيض

مكتب السكرتير الصحفي

14 تموز/يوليو 2008

بيان حقائق

خطة بيبفار: التزام تاريخي بالتعاطف

ينبغي على مجلس الشيوخ مواصلة مبادرة الرئيس بوش لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب والمسبب لوباء الإيدز.

قال الرئيس بوش في حديث له يوم 14 شباط/ فبراير الماضي أمام كوكبة من مراسلي الصحف والإذاعات "إن أميركا قد حصلت على الكثير (من النعم) ولذا فإنه يتعين علينا بذل الكثير، لمواجهة البؤس البشري، المتمثل في الأمراض والمجاعات واليأس. ... لقد ظل سخاء أميركا وكرمها قائمين ومتواصلين على مدى عقود من الزمن. وكلما مدت أميركا يد المساعدة لغوث الكادحين نجد أننا أمة تتميز بفعل الخير."

طالب الرئيس بوش الكونغرس بتجديد العمل بخطة الرئيس الطارئة للإغاثة من مرض الإيدز ودعاه إلى الموافقة على القانون رقم 2731 الذي طرحه عضوا مجلس الشيوخ توم لانتوس وهنري هايد بعنوان القيادة الأميركية العالمية لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب المسبب لمرض الإيدز وتجديد العمل بقانون مكافحة السل والملاريا. وكان الرئيس بوش قد أطلق خطته الطارئة للإغاثة من مرض الإيدز التي تعرف اختصارا بخطة بيبفار في العام 2003، وهي عبارة عن خطة مدتها خمس سنوات لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية المكتب المسبب للإيدز على مستوى العالم رصد لها حينها ميزانية قدرها 15 بليون دولار، وهذه المبادرة تاريخيا هي أكبر مبادرة صحية عالمية لمكافحة مرض واحد. وقد دعا الرئيس بوش الكونغرس في العام 2007 إلى تمديد التزامنا بهذا البرنامج الناجح لخمس سنوات أخرى.

لقد ساعدت مبادرة بيبفار بالفعل في توفير العلاج المنقذ للحياة لحوالي 1.7 ملايين شخص حول العالم.

ويتضمن القانون رقم 2731 المبادئ الرئيسية التي جعلت المبادرة تحقق مثل هذا النجاح الباهر خلال السنوات الخمس الأولى التي مرت عليها. إن من شأن هذا القانون الذي يحظى بدعم أعضاء الحزبين أن يحافظ على تركيز بيبفار الموجه نحو تحقيق النتائج على دعم تقديم العلاج للمصابين بفيروس نقص المناعة البشرية المكتسب والعناية بهم والوقاية من الإيدز.

ويتوافق التشريع الخاص بتجديد العمل بمبادرة بيبفار مع المبادئ التأسيسية الناجحة للبرنامج.

وتعتبر برامج الامتناع عن ممارسة الجنس والوفاء للأزواج عناصر أساسية من النهج الشامل والمتوازن والمستند على الأدلة الذي تتبعه الحكومة الأميركية من أجل الوقاية من انتقال فيروس مرض نقص المناعة البشرية المكتسب المسبب للإيدز. إن من شأن التشريع المطروح أمام الكونغرس أن يعيد توفر تمويل ذي مغزى لبرامج الامتناع عن ممارسة الجنس والوفاء للأزواج ويحافظ على المبدأ الأساسي للبرنامج كجزء من نهج فعال للوقاية.

وسيخلق هذا التشريع التوقع بأن50 في المئة من التمويل الخاص بمنع العدوى عن طريق الاتصال الجنسي سيتم إنفاقها على برامج الامتناع عن ممارسة الجنس في البلدان التي تفشى بها الوباء.

إن متطلبات سياسة مكافحة البغاء والاتجار بالجنس تمثل أمرا بالغ الأهمية لفعالية استراتيجيتنا لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب المسبب للإيدز. إذ إن ممارسة الدعارة والاتجار بالجنس أمران يسيئان للنساء ويجردانهن من إنسانيتهن، كما تزيدان من انتشار وباء فيروس نقص المناعة البشرية. وهذا التشريع يحفظ النص الوارد في القانون الحالي الذي يشترط على المنظمات التي تتلقى أموالا حكومية أميركية ما يلي:

- ألا تستخدم أموال خطة بيبفار للترويج لممارسة البغاء أو الاتجار بالجنس أو إضفاء الشرعية على مثل هذه المهن.

- أن تتبنى سياسة معارضة للبغاء والاتجار بالجنس.

إن المنظمات الدينية وغيرها من الشركاء في المجتمع المحلي تعتبر فعالة جدا في مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية المسبب لوباء الإيدز. إن الفقرة المسماة بالضمير الحي تعتبر حاسمة الأهمية لضمان المشاركة المتواصلة من قبل الشركاء من المنظمات العقائدية والمجتمعية التي تعتبر في وضع يمكنها من الحد من وصمة العار لدى المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية والترويج لرسائل الوقاية، وكذلك تقديم المشورة وإجراء الفحوصات، وتوفير الرعاية المنزلية، والخدمات السريرية، وغيرها من التدخلات. ويضمن مشروع القانون أن هذه المنظمات لن تضطر إلى المشاركة في أي برنامج نشاط يكون لديها اعتراض ديني أو أخلاقي عليه ويضمن أنه لن يكون هناك تمييز ضد هذه المنظمات في المشتريات لرفضها القيام بذلك.

تتصدر الولايات المتحدة دول العالم من حيث الدعم الذي تقدمه للصندوق العالمي لمحاربة الإيدز والسل والملاريا؛ حيث أن الولايات المتحدة هي التي قدمت للصندوق المساهمة التي كانت بمثابة النواة الأساسية لتأسيسه وتعهدت بتقديم حوالي 4 بلايين دولار وساهمت حتى الآن بما يزيد عن 2.5 بليون دولار، وهو أكثر بكثير مما قدمته أية دولة أخرى.

وتمشيا مع القانون الأصلي الذي صدرت بموجبه مبادرة بيبفار، تضمن هذا القانون نصا يقضي بحد أقصى لتمويل المساهمات المقدمة للصندوق العالمي قدره 33 في المئة، لضمان أن تسهم بقية دول العالم بدولارين على الأقل مقابل كل دولار تقدمه الولايات المتحدة. ويتضمن القانون معايير مرجعية جديدة هامة للصندوق العالمي حول الشفافية والمسؤولية، فضلا عن العقوبات في حال لم تستوف هذه المعايير.

تساعد الشراكات الموجودة في مبادرة بيبفار على تحويل التيار ضد لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية عبر العالم.

اعتبارا من آذار/مارس، 2008، أخذت المبادرة تدعم برامج لمعالجة أكثر من 1.6 مليون شخص من المصابين بالفيروس بالعقاقير المضادة للانتكاس (الطامسة للفيروسات) في 15 بلدا في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى التي تركز عليها مبادرة خطة الرئيس  بوش الطارئة لإغاثة مرضى الإيدز. والجدير بالذكر أنه عندما أعلن الرئيس عن هذه الخطة في العام 2003 لم يكن يتلقى العلاج سوى 50 ألف شخص في كافة البلدان الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى.

وتعقد المبادة شراكات مع منظمات المجتمع المحلي والمنظمات المحلية التابعة للسكان الأصليين ومنها المنظمات القائمة على الدين والمجتمع لدعم أنشطة الوقاية والرعاية والعلاج. ففي العام الماضي بلغت نسبة المنظمات المحلية الشريكة في المبادرة 87 في المئة، الربع منها كانت منظمات أساسها الإيمان. كما قامت بيبفار بما يلي:

- دعمت أكثر من 33 مليون جلسة من جلسات الاستشارات وإجراء الفحوصات للرجال والنساء والأطفال.

- دعمت توفير الرعاية لأكثر من 6.6 مليون شخص، بما في ذلك تقديم الرعاية لأكثر من 2.7 ملايين من الأيتام والأطفال الضعفاء.

- دعمت التدخلات من أجل الوقاية من انتقال فيروس نقص المناعة البشرية من الأم إلى الطفل للنساء خلال فترة الحمل لما يقرب من 12.7 مليون حالة حمل ابتداء من السنة المالية 2004 إلى السنة المالية 2007.

- دعمت الوقاية من العدوى بالنسبة لحوالي 194000 إصابة بين الأطفال الرضع.

ونتيجة لقيادة الرئيس بوش والسيدة حرمه، وضعت الولايات المتحدة ومجموعة دول الثماني الكبرى الأخرى هدفا يتمثل في دعم تقديم العلاج لعدد يبلغ خمسة ملايين نسمة من المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية المسبب للإيدز، ومنع حدوث 24 مليون إصابة جديدة، والعناية بـ24 مليون شخص، منهم 10 ملايين من الأيتام والأطفال الضعفاء.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov/ar/ )* اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/ar/Home/products/washfile/arabic_subscribe.html واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي