10 تموز/يوليو 2008

محادثات الأطراف الستة تركز على التثبّت من صحّة مزاعم كوريا الشمالية

وفود الأطراف الستّة يلتقون ببكين لتعزيز ما أحرز من تقدّم

 

من ديفيد ماكيبي، المحرّر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن، 10 تموز/يوليو، 2008- في الوقت الذي يجتمع فيه المندوبون لدى محادثات الأطراف الستة في العاصمة الصينية بكين للبناء على أسس التقدّم الذي تحقّق في إشاعة الإستقرار بشبه الجزيرة الكورية، ستتصدّر جدول الأعمال مسألة التثبّت من صحّة مزاعم بيونغ يانغ بشأن الكشف عن برنامجها النووي– حسبما أفاد مساعد وزيرة الخارجية الأميركية كريستوفر هيل.

وقال هيل في حديث صحفي بالعاصمة الصينية يوم 8 تموز/يوليو: "التثبّت يحتمل ان يستغرق وقتا أطول من مجرد بضعة ايام.  وقد يستغرق أسابيع وربما أشهرا."

وكانت الصين، التي تترأس عملية الأطراف الستة، قد أعلنت في وقت سابق من نهارالثلاثاء 8 الجاري ان مندوبين عن اليابان والكوريتين وروسيا والولايات المتحدة سيلتقون يوم الخميس 10 حزيران/يونيو وسيكون أول اجتماع بكامل الأعضاء منذ نهاية العام الفائت.

وأعلن هيل في مؤتره الصحفي ببكين: "أعتقد ان الاسبوع الحالي سيكون أسبوعا هاما لأننا بدأنا بالتحول الى إطار الأطراف الستة" بعد انقضاء عدة شهور من المشاورات الثنائية واجتماعات مجموعات صغيرة بواشنطن وعبر منطقة شرق آسيا. (للمزيد، راجع مقال حول انتهاج الأطراف الستة دبلوماسية جديدة حيال موضوع كوريا الشمالية على موقع أميركا دوت غوف، بالإنكليزية).

وبمقتضى المرحلة الثانية من اتفاقية وقعت في تشرين الأول/أكتوبر 2007، شرعت كوريا الشمالية بتعطيل برنامجها النووي مقابل تلقيها مساعدات إنسانية وضمانات أمنية.  ويلأتي اجتماع يوم الخمس، 10 الجاري، في أعقاب خطوتين رئيستين الى الأمام في هذه العملية، هما تقرير رفعته بونغيانغ بتاريخ 26 حزيران/يونيو يعرض بالتفصيل ماضي نشاطها النووي، وهدم برج التبريد الرئيسي في مجمع يونغ بون النووي حيث ادعت كوريا الشمالية انها قامت بإنتاج 37 كيلوغراما من البلوتونيوم لاستخدامها في تصنيع اسلحة نووية، مثل المتفجرة التي اجرت تجربة عليها في تشرين الأول/أكتوبر 2006. (للمزيد راجع المقال التالي: "بوش: كشف كوريا الشماليةعن برنامجها النووي خطوة في الإتجاه الصحيح،" على موقع أميركا دوت غوف.)

وفي بكين، كما اشار هيل، سيبدأ مندوبو الأطراف الستة عملية مطولّة للتثبت من صحة إعلان كوريا الشمالية من خلال تطبيق "نظام تحقّق" يقتضي مراجعة مستفيضة لحوالي 18 الف صفحة من الوثائق والمستندات التي قدمتها حكومة بيونغ يانغ، وزيارات تفقد لمنشآتها النووية ومقابلات مع علماء كوريين شماليين لتبيان بالضبط كميات البلوتونيوم الصالح لتصنيع أسلحة الذي أنتج في الماضي. (راجع المقال التالي: "رايس: الدبلوماسية تحقق النجاح في التعامل مع كوريا الشمالية" على موقع أميركا دوت غوف).

واضاف مساعد وزيرة الخارجية الأميركية: "علينا أن نضع خططا مفصلة حيال كيف ستتم الزيارات للمواقع... وبالإضافة الى دول الأطراف الستة اي بلدان توّد ان تشارك في هذه الزيارات."

وإذا أمكن التثبّت تماما من صحّة ما صرحّت به كوريا الشمالية سينتقل مندوبو الأطراف الستة بالعملية الى مرحلتها الثالثة والأخيرة التي ستنطوي على تفكيك البنى التحتية النووية لكوريا الشمالية على أكمل وجه.

وقد التقى هيل بدبوماسيين من بيونغ يانغ قبل انعقاد محدثات الأطراف الستة وبحثوا جولة المحادثات المقبلة وما يمكن تحقيقه من تقدم إضافي في تفكيك مجمع يونغ بون، وفي شحنات المعونات الغذائية الأميركية وغير ذلك من مسائل.

ثم خلص مساعد وزيرة الخارجية الأميركية إلى القول: "لا تزال هناك تفاصيل كثيرة ولا أعتقد بوجود مفاجآت. لكن كما تعلمون،  لن تنتهي القضية الا بعد ان تنتهي عملية الأطراف الستة، ولهذا فلننتظر لنرى ما سنحقّقه (من تقدم.)"

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov/ar/ )* اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/ar/Home/products/washfile/arabic_subscribe.html واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي