09 تموز/يوليو 2008
المجموعة تقول إن على أمم العالم أن تحارب التطرف العنفي وتوقف التمويل الإرهابي
واشنطن، 9 تموز/يوليو، 2008- صدر عن البيت الأبيض في 8 الجاري نصّ البيان التالي من توياكو، اليابان، حيث اختتمت أعمال قمة مجموعة الثماني الصناعية:
بداية النص
بيان قادة مجموعة الثماني حول مكافحة الإرهاب
نحن، قادة مجموعة الثماني، نشجب بأشّد العبارات جميع أعمال الإرهاب، ونعاهد أنفسنا باتخاذ كل إجراء ممكن للتصدي لهذا التهديد للمجتمع الدولي. وقد اتخذنا تدابير تعاونية ضد الإرهاب، وبوجه خاص في قمم متتالية للمجموعة منذ العام 2001، بما في ذلك تعزيز دور الأمم المتحدة، وتحسين سبل تبادل المعلومات، ومكافحة تمويل الإرهاب، وتعزيز أمن النقل البري والبحري والجوي، وتبني إجراءات لضبط أنظمة الدفاع الجوية المحمولة بشريا بصورة أفضل ، وإطلاق "المبادرة الدولية للسفر الآمن والمسهّل." ورغم ذلك، لا يزال الإرهاب أحد أخطر التهديدات التي تؤثر سلبا على جميع بلدان وشعوب العالم.
وعملنا يسترشد، وسيظل يسترشد، بمبادئ مشتركة من بينها أن:
- جميع الأعمال الإرهابية هي أعمال إجرامية وغير مبرّرة ويجب إدانتها بصورة لا لبس فيها، لا سيما حينما تستهدف المدنيين وتوقع فيهم إصابات بدون تمييز.
- التفجيرات الإنتحارية هي على وجه خاص تكتيكات حقيرة كما أن تجنيد صغار السن من المستضعفين كي ينفذوا مثل هذه الأعمال هي مدعى إدانة بدون استثناء.
- عمليات الخطف واحتجاز الرهائن عمليات بغيضة يجب إدانتها بشدة.
- الحرب والقمع والفقر لا تعلّل أو تبرر الإرهاب.
- سوء استخدام الإرهاب للحريات الملازمة للمجتمعات الديمقراطية لغرض نشر الأحقاد والتحريض على العنف، مثل إساءة استخدام التكنولوجيا العصرية والحدود المفتوحة، لن يحظى بالتساهل.
وعليه فإننا في هوكايدو توياكو (اليابان) نؤكّد مجددا التزامنا تجاه التصدي للإرهاب بكل وسيلة في تصرفنا، وبنفس الوقت نكفل سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان والقانون الدولي. ونجاحنا في مكافحة الإرهاب لن يكمن فقط في مجابهة التهديدات الإرهابية الراهنة، بل بتوفير أمل وواقعية لرؤيا تقوّض الشعبية الزائفة للتطرف العنفي. وهكذا، إننا نرحّب بالتقرير الذي رفعه خبراء المجموعة حول الإرهاب الدولي والجريمة المنظمة ما بين القومية، كما نوكّد تعهدنا بتعزيز الى حدّ ابعد تعاوننا لمجابهة التهديد الإرهابي بما في ذلك ما يلي:
- إننا نسلّم بالدور الأساسي للأمم المتحدة في مكافحة الإرهاب ونعبر عن دعمنا الحازم لجهود المنظمة الدولية. كما نهيب بالدول الأعضاء ان تنفّّذ إجراءات الأمم المتحدّة بمكافحة الإرهاب بما في ذلك: الإستراتيجية الكونية لمكافحة الإرهاب، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. كما نشدد على أهمية عقد، وتطبيق، معاهدات بروتوكولات دولية مناهضة للإرهاب.
- إننا نشدّد على الدور الحاسم لبناء طاقات بلدان بحاجة لمساعدات للوفاء بالتزاماتها حيال مكافحة الإرهاب دوليا. وفي هذا المضمار، سنقوم بتعزيز التعاون الى حد أبعد بين المجموعة والأمم المتحدة، لا سيما من خلال تعزيز التنسيق الكفؤ مع ما يعرف بـ"لجنة مكافحة الإرهاب/ المديرية التنفيذية لمكافحة الإرهاب" من خلال لجنة العمل حول مكافحة الإرهاب. كما نشجع وندعم التعاون الإقليمي.
- في ضوء التهديدات والأساليب المتنوّعة للإرهاب، سنقوم بتعزيز جهودنا لمعالجة طائفة عريضة من التهديدات، بما فيها اشكال الإرهاب الكيميائي والبيولوجي والإشعاعي والنووي، وهجمات تشن ضد بنى تحتية حاسمة للطاقة ولأنظمة نقل، وإساءة استعمال تقنيات متصلة بالمعلومات والإتصالات.
- إننا نتعهد بتمتين جهودنا لمكافحة التمويل الإرهابي، بما في ذلك إحباط تهريب كميات نقدية كبيرة لتمويل الإرهاب وخطر الإستغلال الإرهابي للجمعيات الخيرية وإساءة توظيفها، وفي نفس الوقت الإبقاء في خلدنا الدور الثمين والجامع للجميعات الخيرية. إننا نشدّد على الحاجة المستعجلة لتنفيذ بالكامل المعايير القائمة بما في ذلك التوصيات الخاصة الثامنة والتاسعة لفريق العمل المالي، كما نطلب من خبرائنا اتخاذ خطوات لتشاطر معلومات وبيانات، وتقييم التهديدات، وتخمين الإتجاهات الجديدة، والترويج لتنفيذ هذه الجهود ومراجعتها في العام القادم.
- إننا نقرّ بالأهمية الحاسمة لمنع ظاهرة التشدّد التي تؤول الى أعمال عنف وذلك كجزء من جهودنا لكبح جماح الإرهاب ووضع حدّ له. وسنواصل تطوير إجراءات لمكافحة ظواهر التشدد هذه ومنعها.
- إننا نرحّب ببيان وزراء خارجية المجموعة حول أفغانستان كما نؤكّد مجددا على أهمية التنميتين الإقتصادية والإجتماعية الى جانب إجراءات لمحاربة الإرهاب على الحدود بين أفغانستان وباكستان، التي يمكن أن تلعب دورا حاسما في إحلال سلام دائم. وتحقيقا لهذه الغاية، إننا ملتزمون بتعزيز الى حد أبعد تنسيق جهودنا في المنطقة الحدودية وبالتعاون مع الحكومتين المعنيتين ومنظمات دولية وغيرها من جهات مانحة.
- واليوم إننا نؤكد مجددا إيماننا الراسخ بأن الإرهاب لا يمكن أن ينجح ولن ينجح. وسيقترن ردنا على التهديد الإرهابي باحترام قيمنا الديمقراطية المشتركة. وعلينا أن نذود عن الأفراد وأن نساند حقوق الإنسان في نفس الوقت الذي نتصدى فيه للإرهاب. وعلينا أن ندفع عجلة الحرية والأمن، وأن نصون الديمقراطية، ونكفل العدالة.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov/ar/