07 تموز/يوليو 2008
الرئيس بوش يحث قادة مجموعة الثماني على الوفاء بتعهداتهم تجاه الدول الفقيرة
واشنطن، 7 تموز/يوليو، 2008- تخيم قضايا وأزمات الاقتصاد العالمي، مثل غلاء المواد الغذائية والنفط، على القمة السنوية لدول الثماني التي بدأت أعمالها في منتجع توياكو الياباني يوم 7 تموز/يوليو.
وتضم مجموعة الثماني الدول الصناعية الرئيسية في العالم، وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وروسيا. كما ينضم إليها في اجتماع هذا العام قادة من 15 دولة أخرى من بينها ثماني دول إفريقية إلى جانب الصين والهند والبرازيل.
في ما يلي نص بيان من البيت الأبيض حول مواقف حكومة الرئيس بوش حيال عدد من مسائل قمة الثماني:
بداية النص
البيت الأبيض
مكتب الناطق الصحفي
3 تموز/يوليو، 2008
الرئيس بوش: "يمكن محاسبة مجموعة الثماني على ما تفي به من وعود، وما إذا كانت أعمالها تفضي الى نتائج."
مساعد الرئيس بوش للشؤون الإقتصادية الدولية، دان برايس، يبحث موضوع قمة مجموعة الثماني قائلا ان أعضاء المجموعة بحاجة لأن يقوموا بأفعال للوفاء بهذه الوعود."
الرئيس بوش: "سأتوجّه الى قمة الثماني، وسأتحدث عن تعاطف وحرص الشعب الأميركي البالغين على معالجة المشاكل. وفي قمم أخيرة للمجموعة تعهدّت الدول الأعضاء بمساعدة البلدان النامية على معالجة مشاغل تراوحت من الرعاية الصحية الى التربية والفساد... وكما أسلفت، قبل أيام، نحن بحاجة لأناس لا يقطعون وعودا فحسب بل يحرّرون شيكات من أجل حقوق وكرامة الإنسان، ومن أجل السلام." (من بيان الرئيس بوش حول قمة الثمانية 2008، البيت الأبيض، 2 تموز/يوليو، 2008).
* إفريقيا:
الرئيس بوش: "في العام 2005، تعهّد قادة مجموعة الثماني بمضاعفة مساعدات التنمية الى إفريقيا بحلول العام 2010. والولايات المتحدة تسير حسب الخطة للوفاء بتعهداتنا. وفي اليابان سأحث القادة الآخرين كي يفوا بالتزاماتهم، كذلك." (الرئيس جورج بوش، بيان حول قمة الثماني، 2008، البيت الأبيض، 2 تموز/يوليو، 2008).
مساعد الرئيس بوش للشؤون الإقتصادية الدولية دان برايس: "هذا الإلتزام، إضافة الى التزامات جهات مانحة أخرى، سيؤول الى زيادة المعونات الى إفريقيا بقيمة 25 بليون دولار في العام 2010. وفي الوقت ذاته أعلن الرئيس بوش في (قمة) غلين إيغلز (أسكتلندا) أن الولايات المتحدة ستضاعف مساعداتنا الى الدول الافريقية جنوب الصحراء الكبرى بين العامين 2004 و2010، ونحن ماضون حسب خطتنا لتحقيق هذا الهدف وزيادة مساعداتنا الى 8.67 بليون دولار بحلول 2010. (دان برايس، في مؤتمر صحفي حول زيارة الرئيس الى اليابان لحضور قمة مجموعة الثماني، البيت الأبيض، 1 تموز/يوليو، 2008).
* مكافحة المرض في العالم النامي:
الرئيس بوش: "من الأهمية بمكان أن تدعم الولايات المتحدة العلاجات الارتجاعية لزهاء 2.5 مليون إنسان خلال السنوات الخمس القادمة، بحيث نقوم بالوقاية ضد 12 مليون حالة عدوى للإيدز، ونرعى 12 مليون شخص مصابين او منكوبين بالإيدز/فيروس نقص المناعة، بمن فيهم 5 ملايين يتيم وطفل مستضعف." (بيان الرئيس بوش حول قمة الثماني، 2008، البيت الأبيض، 2 تموز/يوليو، 2008).
برايس: "في قمة مجموعة الثماني في العام الماضي، تحدّت الولايات المتحدة المجموعة كي تضاهي جهودنا بموجب طلب إعادة الإعتمادات لخطة الرئيس الطارئة لإغاثة الإيدز (بيبفار). "حتى هذا التاريخ، ومن خلال هذه الخطة، ساندت الولايات المتحدة علاجات موفّرة لحياة حوالي 1.7 مليون شخص في افريقيا جنوب الصحراء." (دان برايس في مؤتمر صحفي حول زيارة الرئيس بوش لليابان وقمّة مجموعة الثماني، البيت الأبيض، 1 تموز/يوليو، 2008).
برايس: "من خلال مبادرة الرئيس حول الملاريا، تعمل الولايات المتحدة، بنفسها، لخفض الوفيات التي يستببها داء الملاريا بواقع 50 في المئة في 15 دولة أفريقيا تعاني من أشد الإصابات بهذا المرض. وفي قمة العام الماضي، ومرة ثانية، تحّث الولايات المتحدة بقية دول مجموعة الثماني لمضاهاة جهودنا بموجب مبادرة الملاريا هذه. وقد قبلت المجموعة بهذا التحدي فالتزمت بسد احتياجات بشر في مجموع 30 بلدا في افريقيا التي أكثر ما أثّر فيها هذا المرض. وفي 2007 أفاد أكثر من 25 مليون شخص من مبادرة الرئيس حول الملاريا التي تتضمّن سبل رعاية وعلاج مثل النامسويات الواقية من البعوض ورش المبيدات والعقاقير."
برايس: "كان هناك أيضا التزام حيال البوليو (شلل الأطفال) في قمم الثماني السابقة. وقد التزمت الولايات المتحدة بتعهداتها بالمحافظة على مستويات مساهماتها. وقد قدمنا ما يزيد على 1.4 بليون دولار لمحو البوليو منذ العام 1988، وهو ضعف ما قدمه أي بلد آخر. كما حثثنا شركاءنا في قمة مجموعة الثماني على احترام، او التعهد بالمحافظة، او زيادة ما تقدمه من دعم مالي. ونحن ملتزمون بإنهاء هذه المهمة ومحو شلل الأطفال.
الرئيس بوش: "سنبحث أيضا خطوات إضافية لمجابهة بعض التحديات الأخرى مثل الحاجة لتدريب عمال رعاية صحية في دول افريقية متشاركة مع قمة مجموعة الثماني." (بيان الرئيس بوش حول قمة الثماني 2008، البيت الأبيض 2 تموز/يوليو، 2008).
برايس: "أعلن الرئيس ورئيس الوزراء (البريطاني) غوردن براون عن مبادرة لزيادة عدد عمال الرعاية الصحية في أربعة بلدان إفريقية وصولا الى المستوى الأدنى الذي حدّدته منظمة الصحة العالمية بتأمين 2.3 عامل صحي لكل 1000 نسمة. وستعمل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة سويا بالإشتراك مع إثيوبيا وكينيا وموزامبيق وزامبيا باتجاه ذلك الهدف. وستقوم الولايات المتحدة باستثمار لا أقلّ من 1,2 بليون دولار على مدة 5 سنوات لذلك المجهود في تلك البلدان الأربعة." (مؤتمر صحفي لدان برايس حول زيارة الرئيس بوش الىاليابان لحضور قمة مجموعة الثماني، البيت الأبيض 1 تموز/يوليو، 2008).
الرئيس بوش: يتعين علينا رسم هدف بعلاج لا أقل من نسبة 75 في المئة من الناس المصابين بأمراض استوائية مهمة في البلدان التي أشد ما نكبت بها. (بيان الرئيس بوش حول قمة مجموعة الثماني 2008، البيت الأبيض، 2 تموز/يوليو، 2008).
برايس: "أعلن الرئيس عن مبادرة بقيمة 350 مليون دولار لمكافحة أمراض استوائية محددة اهمل علاجها في الماضي. وهذا المبلغ هو التزام قطع على مدى خمس سنوات يعالج بواسطتها أكثر من 300 مليون إنسان في إفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية. (من المؤتمر الصحفي لدان برايس حول زيارة الرئيس الى اليابان وقمة الثماني، البيت الأبيض، 1 تموز/يوليو، 2008).
* الأمن الغذائي:
الرئيس بوش: "لقد أعلنت أن الولايات المتحدة ستوفّر مبلغا جديدا بحوالي بليون دولار لدعم الأمن الغذائي العالمي. وفي توياكو (مقر قمة الثماني) سأطلب من زعماء المجموعة ان يقوموا بخطوات استراتيجية هامة أخرى لتخفيف وطأة الجوع، عن طريق، مثلا، زيادة شحنات الغذاء والأسمدة والبذور الى البلدان المحتاجة... وعلينا مساعدة الدول المنكوبة بشدة على تنمية مزيد من محاصيل غذائها الخاص... وأنا سأتأكد من ان العالم يتفهم أهمية التكنولوجيات الزراعية المتفوقة بما فيها التكنولوجيا الإحيائية، لمساعدة دول العالم على زراعة الأغذية. (بيان الرئيس بوش حول قمة الثماني 2008، البيت الأبيض، 2 تموز/يوليو، 2008).
برايس: "يوم 1 أيار/مايو، أعلن الرئيس بوش عن مبادرة جديدة لتوفير 770 مليون دولار دعما لمعونات الغذاء وبرامج تميوية، ما يجعل مجموع ما تقدمه وزارة الزراعة الأميركية بليون دولار تقريبا أعلن عنها لمعالجة أزمة الغذاء منذ منتصف نيسان/أبريل. ومع تقديم هذه المبالغ الإضافية تكون الولايات المتحدة ماضية حسب خطتها لتوفير مجموع زهاء 5 بلايين دولار لمكافحة الجوع في العالم في العامين 2008 و2009." (من مؤتمر برايس الصحفي حول زيارة الرئيس الى اليابان وقمة الثماني، البيت الأبيض، 1 تموز/يوليو، 2008).
* الأسواق المفتوحة من أجل التجارة والاستثمار.
الرئيس بوش: "سنعمل على إزالة الحواجز في وجه التجارة والإستثمار حول العالم. وهي فرصة لأولئك منا في مجموعة الثماني وغيرنا من بلدان ستلتقي لبحث اتمام جولة ناجحة من محادثات الدوحة. والولايات المتحدة ملتزمة التزاما راسخا بالدوحة ونحن نعمل بجديّة لتحقيق ذلك بنهاية العام وستكون هذه فرصة طيّبة لنا في اليابان كي نناقش ما يتعين علينا عمله سوية لزيادة الوصول الى الاسواق ولخفض الإعانات الحكومية للزراعة." (بيان الرئيس بوش حول قمة الثماني 2008، البيت الأبيض، 2 تموز/يوليو، 2008).
برايس: "إننا نعتقد ان قادة مجموعة الثماني يرجح أن يبحثوا منافع الإستثمار الدولي للإقتصاد العالمي من ناحية تحفيز النمّو، وإنشاء فرص عمل، وتعزيز الإنتاجية، والترويج لمبدأ التنافسية. ونحن نعتقد ان قادة مجموعة الثماني ينبغي أن يناقشوا أهمية ان تتبنى دول المجموعة، وأن تشجّع دول أخرى على تبنّي، مبادئ جوهرية معينة حول الإستثمارات المفتوحة مثل المعاملة المنصفة وغير المميزة والمتكافئة، والحاجة للشفافية والقدرة على توقع النتائج، وأهمية ضمان أن تتمحور أية مراجعة حكومية للإستثمارات الأجنبية المقترحة على المشاغل الأمنية القومية. (من مؤتمر برايس الصحفي حول زيارة الرئيس الى اليابان وقمة الثماني، البيت الأبيض، 1 تموز/يوليو، 2008).
* أمن الطاقة والتغيير المناخي:
الرئيس بوش: بإمكاننا أن نحصل على أمن طاقة أفضل وأن نكون راعين أفضل للبيئة بدون التضحية بالنمو الإقتصادي. وسيكون من العسير ان نحصل على تأمين المبالغ الضرورية للإستثمار في تكنولوجيات جديدة اذا لم يتوفر لنا المال لإنفاقه، وبالتالي، سنحتاج لأن نتيقن من أن إقتصاداتنا ستكون نابضة بالحياة... وحاليا نحن نقوم بتنفيذ برامج ملزمة وجديدة تعمل على خفض بلايين أطنان الغازات المنبعثة." (بيان الرئيس بوش حول قمة الثماني 2008، البيت الأبيض، 2 تموز/يوليو، 2008).
"لدينا أجندة قوية بخصوص تخصيص أموال تشجع حلول تكنولوجيات جديدة. ويتوفر أكثر من بليون دولار لضمانات القروض دعما لحوافز القطاع الخاص ولتكنولجيات خلاقة تتعلق بنقاء الطاقة... وتلحظ موازنة 2009 تخصيص أكثر من 4 بلايين دولار دعما لتكنولجيات لديها إمكانات بتجنيب وخفض وحصر غازات الدفيئة المسببة للإحتباس الحراري.
برايس: "التغيير التكنولوجي هو الأساس لتحقيق أهدافنا المترابطة حول التغيير المناخي، ونحن نأمل بأن نشهد التأييد لإطلاق صندوق للتكنولوجيا النظيفة الذي من شأنه أن يسهّل انتشار التكنولوجيات النظيفة في العالم النامي. وقد تعهّدت الولايات المتحدة برصد بليوني دولار لهذا الصندوق. إضافة، إننا نوّد ان تزيد حكومات دول مجموعة الثماني مساهماتها للأبحاث والتطوير الخاصة بتكنولوجيات الطاقة النظيفة. (من مؤتمر برايس الصحفي حول زيارة الرئيس الى اليابان وقمة الثماني، البيت الأبيض، 1 تموز/يوليو، 2008).
الرئيس بوش: "سنلتقي بزعماء الدول ذات الإقتصادات الرئيسية لبحث استراتيجيات مشتركة واجراءات عملية لمعالجة مشكلة انبعاثات الغازات المسبّبة للإحتباس الحراري. وكل ذلك يهدف الى ...تطوير استراتيجية تشارك فيها الإقتصادات الرئيسية في العالم. ولا يسعنا ان نتوصل الى اتفاق فعال ما لم تكن الصين والهند جزءا منه. والأمر هو بهذه السهولة. وأنا سأذكّر شركاءنا بأنه ذلك هو الحال. ونحن نريد أن تكون معاهدة الإطار للأمم المتحدة فعالة. ولهذا علينا أن نتوصل الى أرضية مشتركة حول سبل المضّي قدما. (بيان الرئيس بوش حول قمة الثماني 2008، البيت الأبيض، 2 تموز/يوليو، 2008).
برايس: "مع ازدياد الأدلة على تكاثر انبعاثات الغازات من بلدان الأسواق الناشئة فإن أي إجراء من طرف مجموعة الثماني وحدها لن يكون ناجعا لمعالجة هذه المشكلة." (من مؤتمر برايس الصحفي حول زيارة الرئيس الى اليابان وقمة الثماني، البيت الأبيض، 1 تموز/يوليو، 2008).
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov/ar/