America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

31 كانون الثاني/يناير 2008

الولايات المتحدة تقول إن على الكينيين أن يتوصلوا إلى حل سياسي للأزمة الحالية

رايس ستناقش الوضع مع أمين عام الأمم المتحدة السابق

 
صورة أكبر
من اليسار: رئيس كينيا كيباكي، الأمين العام السابق عنان، وزعيم المعارضة أودينغا، في نيروبي يوم 29 كانون الثاني/يناير
من اليسار: رئيس كينيا كيباكي، الأمين العام السابق عنان، وزعيم المعارضة أودينغا، في نيروبي يوم 29 كانون الثاني/يناير. (© AP Images)

من ميرل كليرهالس

بداية النص

واشنطن، 31 كانون الثاني/يناير، 2008- تعتبر كينيا، بسكانها البالغ عددهم حوالى 34 مليون نسمة، بلداً صديقاً مهماًً للولايات المتحدة، ووسيطاً مهماً في النزاعات الأهلية الإقليمية والأزمات الإنسانية في أنحاء إفريقيا الأخرى. وقال مسؤولون أميركيون إنه يجب على الزعامة الكينية بالتالي أن تجد سبيلاً للتقدم في فترة العنف الحالية.

وقالت وزيرة الخارجية، كوندوليزا رايس، إنه ينبغي على الجميع التزام الهدوء في كينيا أثناء السعي إلى حل سياسي للأزمة.

وكان النزاع الأهلي قد اندلع في البلد منذ إثارة انتخابات 27 كانون الأول/ديسمبر الرئاسية المختلف حول نتيجتها أعمال عنف واسعة النطاق، ذكرت تقارير الأنباء أنها أودت بحياة أكثر من 800 نسمة وأدت إلى تشريد 250 ألف شخص من منازلهم. وقد تواجهت المجموعات الإثنية ضد بعضها بعضاً في الاشتباكات أثناء احتشاد مجموعات المعارضة في تجمعات ضد حكومة الرئيس مواي كيباكي، الذي ادعى الفوز على منافسه الرئيسي، رايلا أودينغا.

وقالت رايس في 28 كانون الثاني/يناير في واشنطن: "إن هذه الانتخابات لم تكن انتخابات أشعرت الشعب الكيني بالثقة بها. ومن الضروري أن يتم التوصل إلى تسوية سياسية، حل سياسي بين مرشح المعارضة الرئيسي والرئيس. ونحن ندعم بقوة أمين عام الأمم المتحدة السابق، كوفي عنان، في ما يقوم به حالياً، وأعتزم التحدث معه إما في وقت لاحق اليوم أو غداً حول الأمور الإضافية التي يمكن للولايات المتحدة والآخرين القيام بها لدعم جهوده."

وكان السفير الأميركي لدى نيروبي، مايكل رانيبيرغر، قد قال أخيراً إن الولايات المتحدة ظلت تؤكد على الدوام بأن الأزمة الحالية، التي أنتجتها مخالفات مهمة في انتخابات كانون الأول/ديسمبر الرئاسية، لا يمكن حلها إلا من خلال تسوية سياسية. وأضاف: "سوف نواصل ضم صوتنا إلى أصوات الكينيين من جميع الفئات الإثنية والسياسية الذين يدعون جميع الأطراف إلى التصرف بحس من المسؤولية لما فيه مصلحة البلد ككل."

وكان عنان، الموجود في نيروبي للتوسط في سبيل التوصل إلى تسوية بشأن نتائج الانتخابات المتنازع حولها، قد رتّب اجتماعاً بين كيباكي وأودينغا في 24 كانون الثاني/يناير استمر حوالى ساعة في مكتب كيباكي. وقد تمكن عنان من ترتيب اجتماع آخر بين كيباكي وأودينغا في 29 كانون الثاني/يناير، وقال إنه يمكن حل الأزمة السياسية.

فقد نقلت تقارير وكالة رويتر للأنباء عنه قوله: "أقول للزعيمين المجتمعين هنا اليوم، إن الشعب يريد أن تتوليا أمر الوضع وتقوما بكل ما يمكن لوقف انزلاق البلد في هذه الدوامة التي تهدد هذا البلد الجميل المزدهر. يمكن حل الأزمة الآنية خلال أربعة أسابيع وحل القضايا الأعم خلال سنة."

وقال رانيبيرغر إن عنان ومجموعة من الاتحاد الإفريقي يوفرون فرصة مهمة لتيسير المحادثات. وأضاف: "هذا هو الأوان لأن يقوم جميع الكينيين المتحلين بالمسؤولية وأصدقاء كينيا بإصدار بيانات تسهم في حل الأزمة الحالية، بدل زيادة حدة المشكلة."

كما أوضح أخيراً جويل باركان، أحد كبار البحاثة في برنامج إفريقيا في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، الذي يتخذ من واشنطن العاصمة مقراً له، أن الجذور التاريخية للأزمة الحالية متعمقةً في المجتمع الكيني، وأن حل الأزمة سيتطلب أكثر من إعادة عد أصوات الناخبين أو حتى تشكيل حكومة جديدة. وأضاف: "رغم صدور الكثير من التحذيرات والمناشدات الداعية إلى الضبط قبل الانتخابات، التي أصدرها المجتمع المدني الكيني والصحافة الكينية والمجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة، انتهت انتخابات بدأت بداية جيدة بأزمة."

وخلص إلى أن "سبيل الخروج من الأزمة سيتوقف في نهاية الأمر على إدراك الطبقة السياسية الكينية ما أوضحه المجتمع المدني والمجتمع الدبلوماسي، وهو أن كينيا تقف حقاً على مفترق طرق تضرب به الأمثال ."

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي