15 كانون الثاني/يناير 2008

تحسن الوضع الأمني في وسط بغداد على مدى عام من الزمن

ملاحظات من الميدان

 

بغداد، 15 كانون الثاني/يناير، 2008- في التقرير التالي يناقش المسؤول في وزارة  الخارجية الأميركية بول فولمسبي تحديات وإنجازات فريقه في مقاطعتين – مدينة الصدر والأعظمية – في وسط بغداد، العراق.

وستركز بعض مقالاتنا المقبلة على فرق أخرى عبر أفغانستان والعراق وعملها في رعاية التقدم في هذه الديمقراطيات الناشئة.

بداية النص

* تقدم عبر عام في وسط بغداد

لقد أنشأنا فريقنا في نيسان/إبريل الماضي كواحد من أوائل الفرق الملحقة بلواء عسكري. ونحن ملحقون باللواء الثاني التابع للفرقة المظلية 82، وهي مجموعة رائعة من الجنود والشركاء لنا في كل ما نفعله. وقد أثبتت ملازمة فرق إعادة البناء في المحافظات على أنها أسلوب شديد الفعالية في إجراء عمليات تنمية في العراق. وقد أصبحنا فريقا عاملا بشكل تفاعلي في مهمة.

إنني في منصب رفيع في السلك الخارجي الأميركي وفريقي يتألف من مستشار من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (يو.أس.آيد.) ومعي خبراء في شؤون الحكومة، والتنمية الاقتصادية، والخدمات الأساسية وحكم القانون. وستة من أعضاء فريقي هم من احتياطي الجيش، وهم أشخاص رائعون يجلبون للفريق قدرا هائلا من الطاقة والخبرة. وهناك اختلافات كبيرة بين المقاطعتين اللتين أعمل فيهما. فالأعظمية تضم جيبا سنيا، يشار اليه أحيانا على أنه الأعظمية القديمة فضلا عن مجتمع شيعي كبير.

وتضم الأعظمية أيضا مسجد أبو حنيفة الشهير، وهو مسجد مقدس بالنسبة إلى المجتمع السني. ومدينة الصدر هي في مجملها مجموعة متجانسة من السكان الشيعة. وكثير من سكان مدينة الصدر هم من أتباع الإمام مقتضى الصدر. وقد تحسن الوضع في بغداد وأنا متشجع جدا من هذه التطورات.

ووسط بغداد مقسم إلى تسع مقاطعات من فرق إعادة البناء، بينما الأعظمية ومدينة الصدر تشكلان اثنتين من هذه المقاطعات.

ومن الواضح أن الطفرة العسكرية تؤتي أكلها. وليس أدل على ذلك من أن العنف قد انخفض انخفاضا كبيرا. وأنا أقضي معظم وقتي في تحقيق مصالحة في الأعظمية... وقد انقسم مجلس المقاطعة على أساس طائفي. ولم يجتمع المجلس مطلقا لمدة طويلة. ويسرني أن أعلن بأن المجلس قد تم إصلاحه وهو يجتمع الآن بصورة منتظمة في الأعظمية ويعمل لتحسين حياة المواطنين.

وثمة تطور آخر يبشر بالخير، هو أن مجالس المقاطعات التابعة للكاظمية في الأعظمية أعلنت خططا لإعادة العمل بالمسيرة بين مسجد الكاظمية ومسجد أبو حنيفة الشهير. ومسجد الكاظمية تابع للشيعة بينما مسجد أبو حنيفة الكائن في الكاظمية القديمة يقع في منطقة معظم سكانها من السنة. والمسيرة لم تحدث ولكنني مبتهج لأن الخطط جارية لتحقيق ذلك. ولا أظن أن ذلك كان ممكنا قبل ستة أشهر، وأن الجانبين يمكن أن يتحدثا عن هذا الأمر، وعليه فهو تطور عظيم.

ونحن نعمل أيضا مع قادة مدينة الصدر، ووجهاء القبائل، وممثلين عن مقتضى الصدر وقادة دينيين وقادة مدنيين. وكان التقدم أبطأ في مدينة الصدر، غير أن هذه المجموعات اتفقت مؤخرا على وضع خلافاتها جانبا وهي تعمل بصورة متزايدة على إحداث تحسينات حكومية ومدنية.

وهناك ما هو أكثر بكثير من الذي يمكنني أن أتحدث عنه. هناك تقدم في التنمية الاقتصادية وحكم القانون في مجالات أخرى. إن المصالحة في قطاعنا ستحتاج إلى وقت طويل. وأود أيضا أن أشكر العائلات والأصدقاء الذين يستمرون في تحمل الانفصال والمشاق عبر الشهور الطويلة التي ننتشر فيها. وإنه لشرف عظيم لي أن أخدم مع جنودنا.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي