07 كانون الثاني/يناير 2008
رحلة الرئيس تهدف الى تعزيز الجهود الآيلة إلى إنشاء دولة فلسطينية
من ميرل كيليرهالس، المحرر في موقع يو إس إنفو
بداية النص
واشنطن، 7 كانون الثاني/يناير، 2008 – يصل الرئيس بوش الى مدينة القدس يوم الأربعاء 9 كانون الثاني/يناير للترويج لمبادرته السلمية في الشرق الأوسط التي اكتسبت زخما إضافيا في مؤتمر أنابوليس في تشرين الثاني/نوفمبر، وهي مبادرة تسعى الى إنهاء الصراع العربي-الإسرائيلي الطويل العهد بطريقة سلمية، وإنشاء دولة فلسطينية ديمقراطية. كما أن الجولة ستعمل على طمأنة حلفاء الولايات المتحدة وأصدقائها بالتزام واشنطن الكامل حيال الأمن في المنطقة.
وكان الرئيس بوش قد ذكر في مقابلات أخيرة قبل زيارته المرتقبة إلى الشرق الأوسط: "سأعمل على الدفع باتجاه ثلاثة أمور: (1) رؤيا لدولتين، إسرائيلية وفلسطينية، تعيشان جبنا الى جنب بسلام؛ (2) إقناع أصدقائنا وحلفائنا في المنطقة بأن من مصلحتهم ان يدعموا عملية السلام؛ و(3) تذكير الناس أن الولايات المتحدة ملتزمة بالمساعدة في إشاعة الأمن في المنطقة وان لدينا حضورا فاعلا في الشرق الأوسط وأن هذا الوجود لن يخبو."
ومضى الرئيس قائلا: "في هذه اللحظة الحاسمة من تاريخها فان شعوب الشرق الأوسط يمكنها أن تثق بقوة الحرية للتغلب على الاستبداد والإرهاب. وكل الذين ينبرون دفاعا عن قضية الحرية يمكنهم ان يعوّلوا على صداقة الولايات المتحدة."
وينوي الرئيس بوش إجراء مشاورات مكثّفة مع قادة في الشرق الأوسط حول الحملة العالمية ضد الإرهاب والتعهد بمواصلة تأييد الولايات المتحدة لمساعدة المنطقة على التصدّي لهذه المشكلة الأممية التي تبتلي بها شعوب المنطقة، من العربية السعودية الى المغرب مرورا بمصر. وستشمل جولة الرئيس من 8 الى 16 الشهر الجاري اول زيارة رسمية له الى كل من إسرائيل والضفة الغربية وستضم الكويت والبحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة والعربية السعودية ومصر.
لكن في جوهرها فان هذه الجولة المطوّلة من قبل الرئيس بوش التي ستتزامن مع السنة الختامية لولايته الرئاسية ترمي الى إظهار كامل التأييد لتسوية النزاع العربي-الإسرائيلي وإنشاء دولة فلسطينية.
وطبقا لبوش فان مستقبل الدولة الفلسطينية سيعتمد على تصور ما ستكون عليه هذه الدولة وبنود خريطة الطريق لسلام الشرق الأوسط." وجاء في قول الرئيس في مقابلات أخيرة سبقت جولته: "ان الغاية الأساسية من مباحثاتنا في (مؤتمر) أنابوليس كانت الترويج لما سيكون عليه شكل الدولة. وهذه الدولة ستكون خاضعة لبنود خريطة الطريق، أي لالتزام الجانبين، قبل ان يمكن للدولة العتيدة أن تبصر النور."
وقد تعهّد الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني بتنفيذ خريطة الطريق التي طرحتها اللجنة الرباعية والتي تضّم الإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة، وهي خطة مفصّلة لتسوية المسائل السياسية والإقتصادية والأمنية والإنسانية.
إيران:
إضافة الى خطة السلام الإسرائيلي-الفلسطيني، ينوي الرئيس بوش كذلك أن يناقش مع قادة الشرق الأوسط بصورة مكثفة خططا لتقليص التهديد المحتمل الناتج عن إيران المسلحة بقدرة على تطوير سلاح نووي. وقال بوش في مقابلة أخيرة إن سياسة الولايات المتحدة "في هذه القضية هي حل هذه (المشكلة) دبلوماسيا."
واضاف الرئيس أن استراتيجيته ترتكز إلى الفعل الملموس وليس القول وترمي الى إقناع الشعب الإيراني بان ثمة طريقا أفضل الى الأمام. ثم خلص الرئيس الأميركي إلى القول ان الحرمان الإقتصادي والمعاناة اللتين يعاني منهما الشعب الإيراني وما نتج عنهما من عزلة هي نتيجة مباشرة لقرارات حكومته بالسعي لتطوير أسلحة نووية.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.