28 شباط/فبراير 2008
العضو السابق في فرقة ذا سوبريمز تزور سريلانكا ولاوس للتوعية بخطر الألغام الأرضية
بداية النص

واشنطن، 28 شباط/فبراير، 2008- لمع اسم ماري ولسون في الستينات والسبعينات من القرن الماضي حين تألقت في فرقة ذا سوبريمز الغنائية، التي كانت من أنجح الفرق الغنائية في حقبة سلطات الأضواء على ما تتمتع به الأميركيات-الإفريقيات من مواهب غنائية.
وما زالت ماري ولسون تمارس فنها اليوم متجولة في أنحاء الولايات المتحدة المختلفة مؤدية أغاني الجاز والروك آند رول والأغاني الشعبية الأميركية كمطربة منفردة.
أما في الفترات التي لا تنشغل فيها ولسون بالجولات الفنية فإنها تكرس الكثير من وقتها وجهدها لنشاطات التخلص من الألغام الأرضية التي ما زالت مزروعة في أراضي دول مرت في فترات حروب، والتي تزهق الأرواح وتبتر الأطراف وتسبب العاهات.
وقالت ولسون لموقع يو إس إنفو، في شباط/فبراير، موضحة ما دفعها إلى القيام بذلك: "بعد فترة، لا يحتاج المرء إلى مزيد من الجوائز الفنية.... ومن المهم أن يقوم بعمل يعرف أنه ذو مغزى ويفيد الآخرين."
وقد سافرت ولسون في أواخر العام 2007، ضمن نشاطها في حقل إزالة الألغام، إلى سريلانكا ولاوس مع جمعية هامبتي دامبتي، وهي مؤسسة غير ربحية تتخذ من مدينة نيويورك مقراً لها، كانت إحدى صديقاتها تعمل فيها. وسعت في البلدين إلى التوعية باستمرار وجود خطر آفة الألغام الأرضية والعتاد الحربي غير المنفجر وإلى تعزيز جهود جمع هذه الأسلحة وإتلافها.
وقد أجرت ولسون أثناء وجودها في سريلانكا، بوصفها ناطقة باسم جمعية هامبتي دامبتي، مع ممثلين محليين عن شريكين للجمعية هما صندوق هالو (Halo Trust) الذي يتخذ من بريطانيا مقراً له، وهو مؤسسة خيرية تعمل أيضاً في مجال إزالة الركام الذي تخلفه الحروب، وشركة لاند أُو(ف) ليكس (Land O’Lakes)، ومقرها في ولاية منيسوتا، محادثات حول دور جمعية هامبتي دامبتي الإضافي في برامج تقديم الغذاء للتلاميذ.
وتقوم الجمعية، مع هذين الشريكين، بتطبيق مشروع تابع لوزارة الزراعة الأميركية مدته سنتان وكلفته 4 ملايين دولار، في منطقة شبه جزيرة جافنا الشمالية في سريلانكا، يهدف إلى إزالة الألغام الأرضية من أراض تستخدم لتربية الماشية المدرة للحليب وإلى إعادة بناء وتنشيط صناعة الألبان وتربية المواشي.

وقد أحيت ولسون في قرية أكاراويتا، الواقعة قرب العاصمة كولومبو، حفلة غنائية لجمع المال لجمعية هيئة موظفي الجيش السابقين المعاقين ومركز جايبور في جافنا لإعادة تأهيل المعاقين. وكانت الحكومة السريلانكية قد اختارت قرية أكاراويتا مركزاً للنشاطات المتعلقة بضحايا الألغام الأرضية وعائلاتهم.
وقدمت ولسون الحفل الغنائي بمشاركة فرقتها الموسيقية الأميركية والمطرب الباكستاني نويمان خان لاشاري، الذي كانت قد تعرفت عليه أثناء قيامها بزيارة إلى إسلام أباد، بباكستان، في العام 2004، كسفيرة ثقافية تمثل وزارة الخارجية الأميركية.
كما تلقت جمعية هامبتي دامبتي منحة ضمن برنامج "الطعام من أجل الدراسة" قدرها 2,93 مليون دولار من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية لاستخدامها في لاوس، وهو البلد الذي تفوق كثافة القنابل التي سقطت على كل كيلومتر مربع فيه كثافتها في أي بلد آخر. وتشكل هذه المنحة أول مبادرة تقوم بها الجمعية في لاوس وأول مبادرة تجمع بين نشاط إزالة العتاد الحربي غير المنفجر وإطعام التلاميذ بهدف زيادة عدد الأحداث الذين يلتحقون بالمدارس.
ولدى الجمعية شريكان في هذا المشروع هما المجموعة الاستشارية المختصة بالألغام، ومقرها في بريطانيا، ومنظمة الإغاثة والتنمية الدولية، ومقرها في ولاية فرجينيا.
وقد زارت ولسون، أثناء وجودها في لاوس، إقليم خاموان، حيث شاهدت شخصياً كيف تقوم جمعية هامبتي دامبتي بمساعدة التلاميذ من خلال توفير الظروف الملائمة لزيادة عدد التلاميذ، وخاصة الإناث، المسجلين في المدارس والمثابرين على حضور الصفوف. كما تعمل الجمعية على تحسين نسبة من يعرفون القراءة والكتابة ورفع مستوى التحصيل العلمي وعلى تحسين صحة الأحداث والعائلات.
وقامت ولسون، في فونسافانا، بلاوس، بمساعدة النساء في إعداد وجبة من فول الصويا ودقيق الذرة يمكن تقديمها للتلاميذ في منتصف الصباح لإبقائهم يقظين نشيطين. وقامت بعد ذلك بتناول الطعام مع الأحداث في قرية فونسياد حيث استمعت إلى رواياتهم حول إتاحة برنامج إزالة الألغام الذي تقوم به الجمعية لهم العودة إلى المدرسة بأمان. وأخيراً، شاهدت ولسون في قرية موانخاي، كيف عثرت المجموعة الاستشارية المختصة بالألغام على أكثر من طنين من المتفجرات في قطعة أرض محاذية للمدرسة.
وذهبت بعد ذلك إلى منطقة مكشوفة وكبست على زر فجر ذلك العتاد.
وشاركت ولسون أيضاً في نشاط آخر هو غرس أشجار ستصبح مصدراً للطعام المغذي للأحداث الملتحقين بالمدارس المشاركة في المشروع.
وقالت ولسون: "كانت مشاهدة سعادتهم الغامرة بهذه الأشجار أمراً رائعا. وجمعية هامبتي دامبتي تحب مساعدة الناس على مساعدة أنفسهم."
وتجدر الإشارة إلى أن جمعية هامبتي دامبتي تنشط حالياً أيضاً في فيتنام وقد استكملت مشاريع في كل من أنغولا وأرمينيا وإريتريا ولبنان وموزمبيق.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.