America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

25 شباط/فبراير 2008

خبراء يتوقعون انخفاضا كبيرا في عدد الصحف اليومية الأميركية في المستقبل

قرّاء الصحف الشباب يطالعون الأخبار على شبكة الإنترنت

 
صورة أكبر
مستخدمو الكمبيوتر يعملون على أجهزتهم في المكتبة العامة في مدينة فيلادلفيا. (© AP Images)

المقال التالي هو الأول من مقالين يتناولان مستقبل الصحف الأميركية

بداية النص

واشنطن،- قال عدد من الخبراء في أمور الصحافة لموقع يو إس إنفو إن غالبية الصحف اليومية في كبريات المدن الأميركية ستختفي في غضون السنوات العشرين القادمة، وأنه سيعاد ابتكارها على شبكة الإنترنت وغيرها من "وسائل الإعلام الجديدة."

فقد قال الكاتب والمستشار الإعلامي بول غيلين، المتخصص بمواضيع تكنولوجيا المعلومات، إنه لا يتوقع استمرار أكثر من أربع أو خمس صحف كبرى لا غير، من ضمنها الواشنطن بوست، والنيويورك تايمز، ووول ستريت جورنال، ويو إس إيه توداي.

وأضاف غيلين، الذي يقيم في ولاية مساشوستس، أن تلك الصحف ستتمكن من الاستمرار لأنها اتخذت قرارات تجارية حكيمة باستثمار أموال لغرض توزيع منشوراتها على صعيد قومي كي تستقطب مزيداً من القراء.

وأشار غيلين، الذي يقوم بكتابة مدوّنة إلكترونية تدعى "رصد وفاة الصحف" أو بالإنكليزية:

Newspaper Death Watch  أن الصحف الأميركية الرئيسية  ما زالت تقدم أخبارا ذات قيمة.

لكنه استطرد قائلا: "بيد أن النموذج التجاري المعتمد فيها سوف يختفي...فالعوامل الاقتصادية تعمل ضده." وما كان غيلين يعنيه بذلك هو أن الصحف تواجه خسائر مالية فادحة بسبب ارتفاع النفقات المترتبة عن وجود مجموعة كبيرة من الصحفيين ومن مصممي ومنتجي وموزعي السلعة (أي الصحيفة).

وأوضح أن ما يفاقم الخسائر المالية هو ما تظهره الدراسات الديموغرافية من أن  الأشخاص ما دون سن 30 لا يطالعون الصحف اليومية التقليدية المطبوعة، وإنما يقرأون الأنباء في معظم الأحيان على الإنترنت.

وقال غيلين إنه يتوقع "زيادة هائلة" في ما وصفه بالصحافة الصغيرة، المؤلفة من صحف مجتمع محلية يمكن للقارئ أن يطالعها (في السيارة أو الأوتوبيس أو قطار الأنفاق) أثناء انتقاله للعمل على مدى 25 إلى 30 دقيقة.  وقال إن النموذج الذي يمثل هذا الاتجاه هو شركة تدعى "مترو إنترناشنال" تصدر صحفا مجانية، في كل من بوسطن وفيلادلفيا ونيويورك ومدن أخرى حول العالم، ترمي إلى عرض الأخبار التي يقبل على قراءتها الشبان المهنيون الناجحون في أعمالهم الطامحون إلى تحسين وضعهم الاقتصادي والاجتماعي.

ويتوقع غيلين أيضا أن تستغل الشركات الكبرى  الفراغ الذي سيخلفه اختفاء الصحف اليومية من خلال استخدام "أدوات إلكترونية رخيصة الكلفة لكي تصبح هي نفسها إلى ما هو أساساً مؤسسات نشر كبرى."

وقال غيلين: "إننا نشاهد الآن فعلاً صحفيين محترفين يتحولون إلى ممتلكين لقدرات ناشرين كبار،" مما يعني أن "الحاجة إلى مقدمين محترفين للأخبار والآراء ستظل مرتفعة."

كما سيكون من الضروري تدريب الصحفيين ليصبحوا مراسلين "لوسائل إعلام مختلفة"، بحيث يتعلمون كيف يصورون شريط فيديو "ميدانياً" يكون متمماً لتقريرهم.

ومضى إلى القول إنه علاوة على ذلك، سيتعين على الصحفيين أن يصبحوا ما دعاه  "تجميعيين،" أي أن التقرير الصحفي سيواصل توسّعه بعد نشره من خلال استخدام وسائل إعلامية جديدة مثل الفيديو والإذاعات الإلكترونية.

وأردف:"سيكون لزاما علينا أن نتخلّص من فكرة أنه حالما ينشر التقرير الصحفي سيشكل ذلك نهاية العملية." فالصحفيون سيعملون بمثابة "قمع" تضاف بواسطته التحديثات والمستجدات باستمرار، وهو الأسلوب الذي تستعمله حاليا خدمة معلومات "ويكيبيديا" الإلكترونية.

وكان غيلين قد ذكر في مدوّنة بتاريخ 14 شباط/فبراير، أنه لو كان الرئيس الأميركي الأسبق توماس جيفرسون (ولايته كانت من 1801 الى 1809) حيا يرزق اليوم "لكان صاحب مدونة نشيطا،" مشيرا إلى أن أساليب الإعلام الجديدة في عصرنا هذا تمثل "العملية الأكثر ديمقراطية التي طالت صناعة النشر خلال 500 عام."

صورة أكبر
مات درَدج، صاحب مدونة إخبارية إلكترونية تدعى "تقرير درَدج."(© AP Images)

الموضوعية التامة في نقل الأنباء تعتبر أمراً عفى عليه الزمن

يرى ستيف بوريس، المدير المشارك لمركز تطبيق تكنولوجيا المعلومات التابع لجامعة واشنطن بمدينة سانت لويس الأميركية،  أن الأخبار أخذت في التحول إلى جزء من "صناعة تسلية موحدة ضخمة، تتراوح ما بين الجدية جداً وغير المألوفة."

وأشار بوريس، الذي يحرّر مدونة تدعى "مستقبل الأخبار"، إلى أن المراسلين الصحفيين  سيكونون مجمّعين وموضّبين للقصص الإخبارية يضيفون أراءهم وتحليلهم الخاص إلى التقرير.

وقال إن هناك "خرافة" تطورت على مدى القرن الماضي تقول إنه يتعين نقل الأخبار بموضوعية أو تجرّد تام دون أن يزّج الصحفي رأيه الشخصي فيها.

إلا أن اختيار المراسل للحقائق والوقائع التي يعتبرها ذات صلة بالقصة ويذكرها في تقريره تمثل بحد ذاتها رأياً هي أيضاً، إذ أوضح بوريس "أنها تمثل رأي (الصحفي) من حيث ما يعتبره مهما."

وقال بوريس إنه كان من المفترض عند تأسيس الولايات المتحدة أن تضم أناساً يعبرون عن أنفسهم بحريّة، ويناقشون القضايا. وكان الإعراب عن الرأي يعتبر أمراً "مقدسا."

وأشار بوريس إلى أنه قبل حوالي 100 عام "بذلت مساع لتحويل الصحافة إلى علم والصحفيين الى ناقلين للحقيقة. وكان ذلك نموذجا دام أكثر مما ينبغي،" مشيرا إلى أن هذا "النموذج (القديم) بدأ يتهاوى".

وأوضح بوريس أن الصحف الكبرى من أمثال نيويورك تايمز وواشنطن بوست كانت تقليدياً هي التي تحدد مواضيع "المحادثة القومية" ثم تسير شبكات التلفزيون على خطاها.

وأضاف: "أما الآن فتسمح شبكة الإنترنت بالعديد جداً من المحادثات ولم يعد من الضروري غربلة الأخبار عن طريق سلسلة توزيع (صغيرة)."

وكتب في مدونته أنه بعد "كفاح دارويني، (حيث يكون البقاء من نصيب الأقوى)، ستكون أخبار شبكة الإنترنت وسيلة الإعلام الوحيدة التي ستبقى في الوجود."

مراسل سابق سيشعر بالأسف إن اختفت الصحف

لكن هذه التغيرات المتوقعة في ميدان الصحافة لا تسر الجميع. 

فقد قال مراسل صحيفة النيويورك تايمز السابق تشارلز كايزر، مثلا، أن مطالعة الصحيفة الورقية تشكل، بالنسبة له، "عملية أفضل بكثير" من مطالعتها على الإنترنت.

وأضاف: "لا يوجد سبيل يمكنك من الأطلاع على عدد من القصص خلال ساعة على شبكة الإنترنت يعادل عددها حينما تتصفّح جريدة مطبوعة." وكايزر كاتب معروف ومراسل سابق لأسبوعية نيوزويك ويومية وول ستريت جورنال.

وأشار كايزر الذي يضع مدوّنة تدعى Full Court Press   إلى أنّ ما يؤرقه هو أن انقراض الصحف الورقية التقليدية ستكون له تداعيات سلبية غير مقصودة.

وقال إن الاحتفاظ بعدد أقل من المراسلين لا سيما أولئك الذين يتقصون الأحداث سيعني "انخفاضاً في عدد الأمور التي ستخضع للتدقيق والتمحيص اللذين يشكلان الدور الأساسي الذي تقوم به الصحافة في مجال إبقاء الديمقراطية نابضة بالحياة."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي