22 شباط/فبراير 2008
الناطق باسم الخارجية يحيط الصحفيين علماً بأحدث التطورات المتعلقة بالسفارة الأميركية في بلغراد
واشنطن، 22 شباط/فبراير، 2008- عقد الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، شون مكورماك، مؤتمراً صحفياً، في 21 شباط/فبراير، خصصه للحديث عن المستجدات في ما يتعلق بحادث اقتحام السفارة الأميركية في بلغراد.
وفي ما يلي مقتطفات من المؤتمر:
بداية النص
أبلغ الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية، شون مكورماك، الصحفيين أنه "تمت السيطرة على أمن المنطقة المحيطة بالسفارة بمساعدة قوات الأمن الصربية. ... و"نحن نسيطر على حرم السفارة نفسه. والموظفون الأميركيون جميعاً سالمون ويعرف مكان وجودهم."
وقال إن "هذا مثال على ما يتسم به موظفونا من شجاعة وحرفية في تأدية مهماتهم، تأديتها على الشكل الصحيح، آخذين الاحتياطات الأمنية الملائمة في وقت مبكر من ذلك اليوم، ومغلقين السفارة ظهراً لضمان عدم وجود العشرات أو المئات من الناس حول السفارة. وكان من الممكن أن يكون الوضع أن لدينا هيئة موظفين متكاملة في السفارة وزواراً يحاولون الدخول إلى السفارة، ولكن بفضل حكمة سفيرنا وفريقه وإغلاق السفارة ظهراً بالتوقيت المحلي، كان الموجودون الوحيدون خلال هذه الحادثة داخل حرم السفارة هم موظفونا الأمنيون، ضباط الأمن الإقليميون وفريقهم، حراس السفارة من المارينز، وبعض العاملين في قسم الاتصالات بالإضافة إلى حفنة من الأميركيين الآخرين والموظفين المحليين."
وأوضح مكورماك أن وزيرة الخارجية، كوندوليزا رايس، اتصلت بالسفير الأميركي لدى بلغراد، كاميرون منتر، للتباحث معه حول الوضع الأمني والوضع السياسي، وأنها أصدرت تعليماتها لنيكولاس بيرنز، وكيل الوزارة للشؤون السياسية، بأن يبلغ رئيس الوزراء الصربي ووزير الخارجية الصربي رسالة "واضحة جداً بأن الوضع لا يحتمل وأن عليهم، كان عليهم، التصرف فوراً لتوفير قوات الأمن الكافية كي لا يهاجم حرم سفارتنا وموظفونا."
وأشار إلى أن بيرنز أوضح لوزير خارجية صربيا أننا "سنعتبر الحكومة الصربية شخصياً مسؤولة عن سلامة وصحة موظفي سفارتنا. وأشار في المكالمتين إلى أن الأمن الذي تم توفيره لم يكن ملائماً إطلاقاً للمهمة وإلى أننا نتوقع منهم اتخاذ إجراءات فورية وإلى أننا لا نتوقع تكرر الوضع في المستقبل. وقد تلقينا تأكيدات" من رئيس الوزراء بأن الحادث لن يتكرر.
وأوضح مكورماك، في سياق رده على أحد الأسئلة أن مقتحمي السفارة لم يتمكنوا في أي وقت من الأوقات من اختراق المنطقة المحاطة بإجراءات أمنية مشددة وأن جزء المبنى الذي تمكنوا من الدخول إليه كان مناطق الاستقبال، لا المناطق التي لا يسمح بالدخول إليها.
كما أوضح أن المسؤولين عن إطفاء الحرائق في بلغراد أبلغوا المسؤولين الأميركيين أنهم عثروا على جثة متفحمة في أحد مباني السفارة وأنها ليست، حسب علمه، جثة موظف في السفارة مكرراً أن "ما أعرفه بالتأكيد هو أن جميع موظفي السفارة سالمون ويعرف مكان وجودهم"، ولكنه لا يستطيع التأكيد أن الجثة ليست جثة شخص أميركي (غير موظف في السفارة) أو موظف غير أميركي من موظفي السفارة.
ولدى سؤال مكورماك حول ما سيعنيه الحادث بالنسبة لجهود التواصل مع صربيا التي كان قد أعلن عنها وكيل الوزارة بيرنز في وقت سابق، قال مكورماك "إننا سنمضي قدماً في المسار السياسي. وسنستمر في مد يد التواصل وسنواصل حث أصدقائنا وحلفائنا الأوروبيين على التواصل مع صربيا، كي يكون لديهم أفق سياسي." ولكنه سارع إلى الإضافة أن حكومة صربيا مسؤولة عن "توفير الأمن الملائم لحرم سفارتنا هناك. إن هذا واجب دولي يتعين عليهم، ويتعين علينا، ويتعين على كل طرف آخر وقع على اتفاقيات فيينا القيام به. وذلك هو الواجب الذي يتعين عليهم القيام به."
ومضى إلى القول إن عليهم أيضاً مسؤولية أخرى هي "ضمان عدم قيام أي من وزرائهم أو مسؤوليهم بالتحريض على العنف... ومن الواضح جداً أن هناك خلافات حول الإجراء الذي اتخذناه بالاعتراف بكوسوفو والإجراء الذي اتخذه آخرون بالاعتراف بكوسوفو. ونستطيع التباحث حول ذلك. ولكن أياً من هذه الخلافات لا يشكل عذراً أو مبرراً لتحريض الآخرين على العنف." ولكن مكورماك امتنع عن القول بوجود علاقة بين ما وصفه "ببيانات سابقة" وحادث مهاجمة السفارة، واكتفى بالقول إن على حكومة صربيا "التصرف بطريقة مسؤولة،" مضيفاً أن هناك فرقاً بين الدفاع عن وجهة النظر وتوضيح الاختلاف في الرأي حول الإجراءات التي اتخذها الآخرون وبين التغاضي عن، أو تشجيع، البيانات التي من شأنها أن تحرض الآخرين على العنف.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.