20 شباط/فبراير 2008

تدقيق الأسماء في عملية منح تأشيرة الدخول

أول دردشة على الإنترنت باللغة العربية

 

واشنطن، 20 شباط/فبراير، 2008- استضاف مكتب برامج الإعلام الخارجي في وزارة الخارجية، يوم الثلاثاء، 19 شباط/فبراير، أول دردشة على الإنترنت باللغة العربية. وتتناول حلقات الدردشة على الإنترنت الأسبوعية، تحت عنوان "اسأل أميركا،" باللغتين العربية والإنجليزية، مواضيع شاملة متنوعة يديرها ضيوف من الأخصائيين من خارج القطاع الحكومي، يتم اختيارهم بناء على مجال اختصاصهم، أما باب المشاركة في هذه الدردشات فمفتوح للجميع من كافة أنحاء العالم.

كان موضوع الحلقة الأولى، باللغة العربية، تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة، أدارته إيلين كونواي، مديرة مكتب الاتصالات العامة والدبلوماسية في وزارة الخارجية، وهو المكتب المعني بخدمات التأشيرات. في ما يلي نص الأسئلة والأجوبة التي دارت في هذه الدردشة الإلكترونية.

بداية النص

إسأل أميركا: مرحبا بكم في حوارنا الإلكتروني. يمكنكم أن تبدأوا بإرسال أسئلتكم الآن.

إيلين كونواي: أهلا وسهلا ومرحبا بالجميع. إسمي إلين كونواي، وأشغل منصب مدير مكتب الاتصالات العامة والدبلوماسية في وزارة الخارجية الأميركية، وهو المكتب المعني بخدمات التأشيرات. إنه لمن دواعي سروري أن تتاح لي هذه الفرصة للاشتراك معكم في هذا الحوار، فهذه المشاركة تسرني وتشرفني. واسمحوا لي أن أذكركم أن الأسئلة التي تطرحونها باللغة العربية سوف تُترجم إلى اللغة الإنجليزية، كما أن إجاباتي على أسئلتكم باللغة الإنجليزية سوف تترجم هي كذلك إلى اللغة العربية، ويعني ذلك بعض التأخير في وصول إجاباتي إليكم.

سؤال: كيف يمكننا أن نتسجل في قرعة التأشيرات، وشكرا

إيلين كونواي: إليكم وسيلة الربط التي تمكنكم من الوصول إلى موقع قرعة تأشيرات الهجرة إلى الولايات المتحدة على الشبكة الإلكترونية للمعلومات، وهي التأشيرات القائمة على مراعاة التعددية وإحداث التوازن في أعراق وجنسيات من يتأهلون للحصول على تأشيرة.

سؤال: السؤال هو أنني سعودي الجنسية ومتخرج من جامعة سعودية بكالوريوس إدارة عامة وأحلم بالهجرة إلى أميركا للعمل والسكن فيها. نأمل منكم إفادتنا عن ذلك وشكرا؟
إيلين كونواي: يستند طالبو تأشيرة الهجرة إلى الولايات المتحدة إلى عوامل عديدة ومختلفة للحصول على تأشيرة الهجرة، ولكن الغالبية منهم يعتمدون على العلاقات الأسرية. أما بالنسبة إلى الراغبين في العمل في الولايات المتحدة، فإن الولايات المتحدة تمنح تأشيرات للراغبين في العمل فيها من غير المهاجرين إليها، كما تمنح الولايات المتحدة كذلك تأشيرات هجرة تعتمد على العمل الذي سيؤديه طالب التأشيرة. للاطلاع على معلومات تتعلق بالتأشيرات المؤقتة التي تمنح (لغير المهاجرين) بناء على العمل الذي سوف يقومون بتأديته في الولايات المتحدة بصفة مؤقتة.

إيلين كونواي: إن آخر قرعة للحصول على تأشيرة للهجرة إلى الولايات المتحدة لغرض العمل فيها مغلقة حاليا، ولكنكم مع ذلك قد تريدون التوجه إلى الموقع التالي للاطلاع على المعلومات المتاحة فيه عن قرعة منح  التأشيرات القائم على مراعاة التعددية والتنوع والتوازن في العرق والجنسية.

إسأل أميركا: فيما ننتظر استلام السؤال التالي، ربما ترغب في الإطلاع على موقع مكتب برامج الإعلام الخارجي في وزارة الخارجية، باللغة العربية.

سؤال: أعتقد أن من حق الولايات المتحدة أن تحقق في من يحصلون علي التأشيرة لضمان حقها وأمن من يقيمون بها. ولكن هناك الكثير ممن يتقدمون ولا يتم اختيارهم وهناك بعض التكهنات بأنهم لا يتم اختيارهم لأنهم يأتون من منطقة الشرق الاوسط. هل هناك فعلا حيادية في انتقاء الاشخاص، وشكراً جزيلا على فتح المحادثة باللغة العربية.
إيلين كونواي: يخضع كل طلب للحصول على تأشيرة لدخول الولايات المتحدة إلى إجراءات قانونية تستند إلى نفس المجموعة من القوانين والأنظمة والإجراءات الأميركية، وتُطبق هذه الإجراءات القانونية على جميع الطلبات الواردة من جميع بلدان العالم، وسواء كان الطلب للحصول على تأشيرة للهجرة أو لغير الهجرة. إذ يجب أن يكون كل شخص قدم طلبا للحصول على تأشيرة معينة مؤهلاً للحصول عليها بناء على قانون الهجرة الأميركي، ويتم النظر في كل طلب على حدة.

إيلين كونواي: إن الولايات المتحدة ملتزمة بسياسة "الحدود الآمنة والأبواب المفتوحة" وهي تقوم في هذا السبيل بتسهيل سفر الزائرين الدوليين إلى الولايات المتحدة لأغراض مشروعة مع المحافظة في نفس الوقت على سلامة وأمن حدودنا وأمتنا، وتحرص الولايات المتحدة على مواصلة العمل من أجل تأمين وصول الزائرين الدوليين إلى الولايات المتحدة الراغبين في زيارتها لأسباب مشروعة، ومن أجل تمكينهم من إتمام زياراتهم إلى بلادنا دون أي عوائق أو صعوبات.

سؤال: في شهر تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2007 اجتمعنا مع السيدة مورا هارتي في السفارة الأميركية في القاهرة أثناء زيارتها لمنطقة الشرق الأوسط. لقد تركت تصريحاتها عن التطورات المتصلة بعملية إصدار التأشيرات انطباعا جيداً في نفوسنا. هل تعتقدون أن هذه التطورات من شأنها أن تحل المشاكل التي يواجهها الطلبة ورجال الأعمال منذ 11 أيلول/سبتمبر، 2001، أو هل أن هذه التطورات تعني مجرد تحسين العملية – (عملية إصدار التأشيرات)؟ شكراً.

إيلين كونواي: لقد ذكرت السيدة مورا هارتي مساعدة وزيرة الخارجية الأميركية في القاهرة في شهر تشرين الثاني/نوفمبر، 2007 أن الولايات المتحدة لا زالت حريصة كل الحرص على العمل من أجل تنسيق وتسهيل المعاملات والإجراءات التي يتبعها الطلبة ورجال وسيدات الأعمال الذين يتقدمون بطلبات التأشيرات لدخول الولايات المتحدة. وفي العام 2007 تجاوز عدد التأشيرات التي أصدرناها لرجال وسيدات الأعمال والطلبة والزائرين في إطار برامج التبادل، عدد التأشيرات التي أصدرناها العام الماضي بنسبة 10 في المئة، كما تم بذلك تجاوز عدد التأشيرات التي أصدرناها في العام 2001 للطلبة والباحثين بنسبة 16 في المائة.

إيلين كونواي: لقد أصبحت إجراءاتنا في هذا السياق أكثر كفاءة وأكثر أمنا في نفس الوقت، الأمر الذي قلل من الوقت اللازم لإصدار التأشيرة وخفض من فترات التأخير المتصلة بإصدار التأشيرات. إن الولايات المتحدة تريد أن يدرس الطلبة الأجانب في بلادنا، كما تريد من رجال وسيدات الأعمال أن يمارسوا نشاطهم في بلادنا. إن تبادل العلاقات الشخصية والثقافية الذي يحدث من خلال برامج التعليم الدولي يساهم في دعم استقرار العالم.

سؤال: تحياتي سيدتي، بودي الاستفسار عن ما إذا كان سبب التأخير في إصدار تأشيرة سفر طالب جديدة هو إلغاء تأشيرة سفر سابقة كانت سارية المفعول أم لا دون إفادة صاحب التأشيرة وذلك بإرسال رسالة بريد إلكتروني له أو الاتصال به مباشرة في الولايات المتحدة الأميركية أثناء تواجده وذلك لأخذ الإحاطة والتفكير في العودة إلى بلده لقضاء الإجازة لفترة طويلة مثل إجازة الصيف، وبالتالي ليقوم مرة أخرى بتجديد تأشيرة السفر دون أي تعطل وتأخير في الدراسة، والتي بدورها تسبب للطالب أضراراً نفسية ومادية بنفس الوقت. كذلك عند التقدم بطلب تأشيرة جديدة لا يتم إفادة الطالب عن سبب الغاء الفيزا السابقة ومطالبته في تقديم طلب جديد مرة أخرى وذلك ليتسنى له فهم الأسباب الرئيسية في إلغاء التأشيرة. شكراً مع تمنياتي لكم بدوام الصحة والعافية.

إيلين كونواي: لا يتم إلغاء التأشيرات بصورة روتينية، ولكن صلاحية التأشيرات تنتهي بعد انقضاء فترة معينة. وقد يرجع أي تأخير محتمل في عملية إصدار تأشيرة جديدة إلى أسباب مختلفة، بما في ذلك الإجراءات الإدارية أو ضرورة تقديم وثائق إضافية أو أية استفسارات متعلقة بوضعية الطالب أو الطالبة القانونية أثناء فترة الدراسة في الولايات المتحدة. في حالة عدم حصول مقدم الطلب على التأشيرة المطلوبة سوف يتم إحاطته علما بالأسباب التي أدت إلى عدم صدور التأشيرة عن طريق إحاطة شفوية وكتابية. وإننا ننصح دائما الطلبة العائدين لمواصلة دراساتهم في الولايات المتحدة بأن يتقدموا بطلب لتحديد موعد لمناقشة موضوع التأشيرة في أقرب وقت ممكن.

سؤال: أريد زيارة الولايات المتحدة من أجل السياحة. هل يمكن أن يرفض طلبي للتأشيرة، وما هي مبررات ذلك؟

إيلين كونواي: يتم النظر في كل طلب تأشيرة بشكل مستقل، كما يقوم موظف قنصلي بإجراء حوار مع مقدم طلب التأشيرة لبحث أهليته للحصول على مثل هذه التأشيرة. وبموجب قانون الهجرة في الولايات المتحدة، يجب على جميع مقدمي طلبات التأشيرات لأغراض سياحية غير الهجرة الدائمة، تفنيد أية دواعي قد تدعو للاعتقاد بأنهم يرغبون في الهجرة الدائمة إلى الولايات المتحدة. ويمكن لمقدم طلب التأشيرة أن يثبت عدم وجود مثل هذه الرغبة في الهجرة الدائمة من خلال إظهاره بأن له روابط اقتصادية واجتماعية وأسرية كافية تربطه بصورة وثيقة مع بلده الأم، مما يضمن أن مقدم الطلب سوف يعود إلى بلده بعد زيارته الوجيزة إلى الولايات المتحدة. وهناك كثير من المعلومات عن التأشيرات السياحية في موقعنا على شبكة الإنترنت، للاطلاع عليها تُرجى زيارة هذه الصفحة الخاصة.

سؤال: كيف استطيع الحصول على الفيزا الاميركية علما بأنني من مواطني العراق-إقليم كوردسان-اربيل هل هذا ممكن أم مستحيل؟

إيلين كونواي: الأمر ليس بمستحيل، ولكن نرجو الانتباه إلى أن سفارة الولايات المتحدة في بغداد حاليا لا تقبل إلا عددا محدودا للغاية من طلبات التأشيرات. وينبغي على معظم العراقيين أن يتقدموا بطلبات التأشيرات لدى سفارات أخرى للولايات المتحدة. وهناك معلومات عن هذه الإجراءات على الموقع الإلكتروني لسفارة الولايات المتحدة في بغداد. في هذا السياق يُرجى الاطلاع على الصفحة الخاصة.

إسأل أميركا: نريد أن نتقدم بالشكر إلى السيدة إلين كونواي لمشاركتها معنا اليوم. لقد انتهى الآن هذا الحوار على الشبكة الإلكترونية. لقد وردت لنا أسئلة وتعليقات كثيرة وممتازة، ولكن ضيق الوقت لم يسمح لنا للأسف بالتطرق لجميعها. ومع ذلك ندعوكم لزيارة موقعنا المركزي.

إن الملاحظات التي وردت في هذا الحوار لا تعكس بالضرورة وجهات النظر الرسمية لوزارة الخارجية الأميركية.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي