19 شباط/فبراير 2008

الجولة الإفريقية تؤكد نهج حكومة بوش في سياستها الإفريقية

الشراكة الأميركية الإفريقية تساعد في تعزيز الديمقراطية والتغلب على الفقر

 
صورة أكبر
صورة للرئيس بوش تزين قمصان التنزانيين لدى استقبالهم الرئيس الأميركي في دار السلام يوم 16 شباط/فبراير
صورة للرئيس بوش تزين قمصان التنزانيين لدى استقبالهم الرئيس الأميركي في دار السلام يوم 16 شباط/فبراير. (© AP Images)

واشنطن، 19 شباط/فبراير، 2008- أصدر البيت الأبيض، بمناسبة جولة الرئيس الإفريقية الحالية، بيان حقائق حول السياسة الأميركية تجاه إفريقيا وأهم برامج الشراكة الأميركية الإفريقية وأبرز نشاطات الرئيس خلال هذه الجولة التي ترافقه فيها السيدة الأميركية الأولى.

في ما يلي بيان الحقائق:

بداية النص

البيت الأبيض

مكتب السكرتير الصحفي

14 شباط/فبراير، 2008

بيان حقائق

السياسة الأميركية إزاء إفريقيا: شراكة منقطعة النظير تعزز الديمقراطية، وتتغلب على  الفقر، وتنقذ الأرواح

رحلة الرئيس بوش وقرينته إلى إفريقيا تؤكد النهج الجديد الذي تتبعه هذه الحكومة في سياستها تجاه إفريقيا، وتبني على تعزيز كبير لالتزام الولايات المتحدة بالتنمية في القارة الإفريقية.

تحدث الرئيس بوش في 14 شباط/فبراير عن جولته الإفريقية والتزام حكومته القوي بنمو وتنمية القارة الإفريقية. وقد غادر الرئيس بوش وعقيلته واشنطن في 15 شباط/فبراير في بداية جولتهما التي تستغرق خمسة أيام، وتشمل زيارة كل من بنين وتنزانيا ورواندا وغانا وليبيريا.  وسوف يستعرضان شخصياً التقدم الكبير الذي تحقق منذ الزيارة الأخيرة التي قام بها الرئيس بوش في العام 2003 في الجهود المبذولة لتعجيل خطة التنمية الاقتصادية ومحاربة فيروس نقص المناعة المكتسبة/ الإيدز في العالم  والملاريا وغيرهما من الأمراض القابلة للعلاج، وذلك نتيجة البرامج الأميركية النشيطة. ويلتقي الرئيس بوش زعماء هذه الدول الخمس لبحث سبل مواصلة الولايات المتحدة شراكتها مع الدول الإفريقية لدعم الإصلاحات الديمقراطية المستدامة واحترام حقوق الإنسان والتجارة الحرة وأنظمة الاستثمار الحر والفرص الاقتصادية عبر القارة.

- قام الرئيس بوش، في 14 شباط/فبراير، قبل التحدث عن جولته، بمشاهدة مقاطع من فيلم وثائقي مدته 15 دقيقة عن خطة الرئيس الطارئة للإغاثة من الإيدز (PEPFAR)، وهو فيلم تم إنتاجه بالمشاركة بين استوديو الأخوة وارنر وخطة بيبفار. وستوجّه مقاطع الفيلم، التي ستعرض في دور السينما في وقت لاحق من العام الحالي، المشاهدين إلى زيارة الموقع الإلكتروني www.PEPFAR.gov لمشاهدة الفيلم الوثائقي بأكمله والذي يهدف إلى زيادة الوعي وإبراز إنجازات هذه الخطة. وقد أطلق الرئيس بوش هذه الخطة في العام 2003، وتدعم هذه المبادرة حاليا توفير العقاقير المضادة للانتكاس (الطامسة للفيروسات) المنقذة لأرواح حوالي 1.4 مليون شخص يعانون من فيروس نقص المناعة المكتسبة/ الإيدز في الدول الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء وفي آسيا وفي منطقة البحر الكاريبي.

وقد زادت الولايات المتحدة منذ العام 2001 التزامها بقوة بتنمية إفريقيا،  وغيرت أسلوب تطبيق هذه التنمية بشكل جذري. وتواصل دول كثيرة جدا إما اتباع الأسلوب الأبوي الذي يعامل الدول الإفريقية كحالات صدقة وإحسان، أو نموذج الاستغلال الذي يسعى لشراء مواردها. إلا أن أميركا ترفض هذين الأسلوبين. وتعامل الولايات المتحدة زعماء إفريقيا كشركاء على قدم المساواة، وتطلب منهم تحديد أهداف واضحة، وتتوقع منهم تحقيق نتائج ملموسة. ويعمل زعماء إفريقيا والولايات المتحدة معا لريادة عصر جديد في التنمية في القارة الإفريقية.

- تتقدم الولايات المتحدة، كما هو مخطط، لزيادة المساعدة الإجمالية لإفريقيا إلى 8.7 مليار دولار بحلول العام 2010، أي ضعفي مستوى المعونة في العام 2004. كما أن مبادرة الرئيس الخاصة بالملاريا (PMI)، التي أطلقت في العام 2005، تضيف إلى جهود خطة الرئيس الطارئة للإغاثة من الإيدز (بيبفار) لمحاربة الأمراض في إفريقيا، ويقدّر أنها أفادت حتى الآن بالفعل 25 مليون شخص في الدول الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء للمساعدة في محاربة مرض الملاريا.

- أعلن الرئيس بوش في 14 شباط/فبراير بعض الخطوات الجديدة للمساعدة في مواصلة هذا التقدم، بما في ذلك ما يلي:

* إضافة خمسة صناديق استثمار مدعومة من هيئة الاستثمار الخاصة لما وراء البحار (OPIC). وسوف تدير هذه الصناديق 875 مليون دولار من رأس المال في القارة. هذا بالإضافة إلى 750 مليون دولار من رأس المال الاستثماري الذي ستديره صناديق هيئة الاستثمار الخاصة لما وراء البحار التي أعلنت الحكومة عنها في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، مما يجعل المبلغ الإجمالي 1.6 مليار دولار.

* التوقيع على أكبر مشروع في تاريخ هيئة تحدي الألفية- وهو اتفاق مع تنزانيا قيمته 698 مليون دولار. وسيعود هذا الاتفاق بالفائدة على 4.8 مليون تنزاني.

* توقيع اتفاقية استثمار ثنائية مع رواندا – أول اتفاقية من هذا النوع مع دولة تقع جنوب الصحراء الإفريقية منذ عقد من الزمن. وستشجع هذه المعاهدة الاستثمار عن طريق توفير حمايات قانونية للمستثمرين الأميركيين والروانديين، مما سيؤكد التزام الدولتين المشترك  بسياسات الاستثمار الحر والتجارة الحرة.

وكانت السيدة الأميركية الأولى، لورا بوش، قد قامت، كسفيرة للرئيس، بثلاث رحلات مستقلة لإفريقيا وزارت جنوب إفريقيا وتنزانيا ورواندا وغانا وليبيريا ونيجيريا والسنغال وموزمبيق وزامبيا ومالي. وأكدت السيدة بوش خلال رحلاتها الثلاث على الشراكة بين الولايات المتحدة وإفريقيا لتوسيع نطاق التعليم وتمكين النساء ومحاربة الأمراض كفيروس نقص المناعة/ الإيدز والملاريا. وعلى سبيل المثال، قامت السيدة بوش خلال رحلتها في الصيف الماضي بزيارة ثلاثة برامج تدعمها مبادرة الرئيس الخاصة بالتعليم في إفريقيا علاوة على برامج تتلقى المساعدات من خطة بيبفار ومن مبادرة الرئيس الخاصة بالملاريا.  وأعلنت عن توزيع مئات الآلاف من الكتب المدرسية الجديدة على الأطفال في السنغال، كما أعلنت أول منحة عن طريق مبادرة الرئيس الخاصة بالملاريا لحملة تشارك فيها مؤسسات تابعة لأديان مختلفة ضد الملاريا في موزمبيق، وأطلقت أول برنامج "لعبة المضخة" (PlayPump) تموله الحكومة الأميركية في زامبيا، وهو برنامج يستخدم طاقة الأطفال أثناء اللعب للمساعدة في توفير الحصول على المياه النقية. كما اشتركت السيدة بوش في مناقشات طاولة مستديرة حول تمكين النساء في دول إفريقية عديدة لإبراز التزام الحكومة الراسخ بإنصاف النساء.

- عقدت الولايات المتحدة شراكات مع الزعماء الأفارقة لتمكين الأفارقة من التغلب على الفقر عن طريق تنمية اقتصادياتهم.

- قامت الولايات المتحدة، في عهد الرئيس بوش، بزيادة حجم المعونات المقدمة لإفريقيا بشكل لم يسبق له مثيل.

* خلال فترة الرئاسة الأولى للرئيس بوش، قامت الولايات المتحدة بزيادة مساعدة التنمية لإفريقيا بأكثر من الضعف، ضمن أضخم زيادة في مساعدات التنمية الأميركية  منذ خطة مارشال.

* تعهد الرئيس بوش بزيادة المساعدة الإجمالية (الثنائية ومتعددة الأطراف) إلى 8.7 مليار دولار بحلول العام 2010، بحيث تصبح ضعفي ما كانت عليه في العام 2004. وسيضمن طلب الرئيس لميزانية السنة المالية 2009، مضافا إلى الميزانيات السابقة وتنفيذ البرامج،  تلبية الولايات المتحدة لهذا الالتزام الهام.

- وقد أمّن الرئيس بوش موافقة دولية على مبادرة إلغاء وتخفيف عبء الديون متعددة الأطراف. وتقدّم هذه المبادرة إلغاء تاماً من المؤسسات المالية الدولية الرئيسية لديون أفقر دول العالم وأكثرها تحملا لأعباء الديون. وخففت هذه المبادرة عبئ ما مجموعه 42 مليار دولار من الديون حتى تاريخه –  كان 34 مليار دولار منها لتسع عشرة دولة إفريقية. وبمرور الوقت، يمكن أن يحظى ما مجموعه 33 دولة إفريقية بإلغاء تام للديون. كما أمّنت الولايات المتحدة إصلاحات مع المؤسسات المالية الدولية تهدف إلى الحيلولة دون إعادة تراكم الديون التي لا يمكن تسديدها.

- أطلق الرئيس بوش مبادرة صندوق حساب تحدي الألفية كنموذج جديد لدعم الحكومات التي تلتزم بالحكم بعدل والاستثمار في شعوبها وتشجيع الحرية الاقتصادية. وقد وقعت هيئة تحدي الألفية، منذ إنشائها حتى الآن، سبع اتفاقيات مع دول إفريقية تبلغ قيمتها مجتمعة 2,4 مليار دولار لمحاربة الفقر من خلال النمو الاقتصادي.

- عمل الرئيس بوش بالتعاون مع الكونغرس لتمديد قانون النمو والفرص الإفريقية (AGOA). وبفضل هذا القانون بصفة جزئية دخل أكثر من 98 بالمئة من الصادرات الإفريقية للولايات المتحدة إلى الولايات المتحدة معفى من الجمارك في العام الماضي. وبلغت القيمة الإجمالية للسلع المصدرة على أساس هذا القانون خلال العام 2007 أكثر من 50 مليار دولار – أي أكثر من ستة أضعاف مستوى العام 2001، وهو أول عام كامل لتطبيق قانون النمو والفرص الإفريقية. وخلال الفترة نفسها تضاعف حجم الصادرات الأميركية إلى الدول الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء، وبلغت قيمتها الإجمالية 14 مليار دولار.

- أعلن الرئيس بوش في شهر أيار/ مايو 2007 مبادرة القطاع المالي الإفريقي. وبالتضافر مع إعلان 14 شباط/فبراير، أنشأت المبادرة سبعة صناديق استثمار جديدة ستدير أكثر من 1.6 مليار دولار عن طريق دعم من هيئة الاستثمار الخاصة لما وراء البحار (OPIC). وسيعزز ذلك الأسواق المالية، ويحشد الاستثمارات المحلية والأجنبية، ويساعد في حفز إيجاد الوظائف والنمو الاقتصادي. وقد دعمت هذه الهيئة حتى الآن صناديق استثمار عديدة تدير حوالي 1.3 مليار دولار من الاستثمارات الخاصة في القارة.

- أطلق الرئيس بوش في العام 2006 مبادرة التنافسية الإفريقية عالمياً (AGCI) التي ستوفر 200 مليون دولار على مدى خمس سنوات لدعم التجارة والاستثمار المتزايدين في إفريقيا. وهناك أربعة محاور أو مراكز تشكل الجهات المنفذة الرئيسية لهذه المبادرة تقع في غانا والسنغال لغربي إفريقيا، وفي بوتسوانا لمنطقة إفريقيا الجنوبية، وفي كينيا لشرقي ووسط إفريقيا.

- خصصت الولايات المتحدة خلال السنوات السبع الماضية مبلغ 1.6 مليار دولار لمساعدة تعزيز الطاقة التجارية للدول الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء، كان منها 505 مليون دولار في السنة المالية 2007 وحدها. وتساعد هذه المعونات الحكومات الإفريقية على تقليص الحواجز التي تقف في طريق التجارة والنشاطات التجارية الإفريقية والعمال والمزارعين الأفارقة،  للاستفادة بشكل كامل من التجارة العالمية.

- تتشارك الولايات المتحدة مع الزعماء الأفارقة لتمكين الأفارقة من تقليص الجوع وزيادة التعليم ومحاربة الأمراض.

- تعتز الولايات المتحدة بكونها أكبر المانحين للمساعدات الغذائية في العالم. وبلغ الحجم الإجمالي للمساعدة الغذائية الإنسانية الأميركية أكثر من 1.7 مليار دولار في السنة المالية 2007، ووصلت المعونات الأميركية الغذائية لمواجهة الطوارئ إلى حوالي 23 مليون شخص في 30 دولة.

* قدمت الولايات المتحدة 195 مليون دولار خلال العام 2006، وهو العام الأول لمجهود يمتد خمس سنوات – لدعم برنامج الاتحاد الإفريقي الخاص بالتنمية الزراعية الإفريقية الشاملة. ويدعم هذا البرنامج الدور الحاسم للتنمية الزراعية كوسيلة للقضاء على الجوع والحد من الفقر وعدم الأمن الغذائي وزيادة التجارة وتعزيز الثروة في إفريقيا.

* لمساعدة الدول الإفريقية في توفير الغذاء لشعوبها، يدعو الرئيس بوش الكونغرس لدعم اقتراحه لاستخدام جزء من التمويل المخصص للمعونة الغذائية الأميركية للشروع في شراء المحاصيل مباشرة من المزارعين في إفريقيا، عوضا عن شحن المساعدات الغذائية من الدول المتقدمة. ومن شأن هذه المبادرة أن تعزز أسواق الزراعة المحلية وأن تساعد على كسر دائرة المجاعة.

- أطلق الرئيس بوش في العام 2002 مبادرة التعليم الإفريقية (AEI) وتعهد بتقديم 600 مليون دولار على مدى ثماني سنوات لزيادة الحصول على التعليم الأساسي الجيد. وستوزع هذه المبادرة بحلول العام 2010 أكثر من 15 مليون كتاب مدرسي، وتقوم بتدريب قرابة مليون معلم، وتوفر 550،000 منحة دراسية للفتيات.

* أعلن الرئيس بوش في شهر أيار/مايو، 2007 مبادرة الرئيس الخاصة بالتعليم الموسع لأفقر الأطفال في العالم، وخصص مبلغ 525 مليون دولار إضافي على مدى خمس سنوات لتحسين مستوى التعليم. وتهدف هذه المبادرة إلى مساعدة أكثر من أربعة ملايين طفل على الحصول على تعليم أساسي جيد في ست دول مستهدفة، أربع منها من الدول الإفريقية، وهي إثيوبيا وغانا وليبيريا ومالي، كما أنها ستدعم برامج تنمية المهارات في فترة ما بعد المدرسة.

- أطلق الرئيس بوش في العام 2003 خطة الرئيس الطارئة للإغاثة من الإيدز   (PEPFAR) وتعهد بمبلغ 15 مليار دولار على مدى خمس سنوات لمحاربة مرض فيروس نقص المناعة المكتسبة/الإيدز. وهذه الخطة هي أكبر مبادرة صحية عالمية في التاريخ لمحاربة مرض واحد. وتتشارك الولايات المتحدة، عن طريق هذا البرنامج، مع المجتمعات والمنظمات الإفريقية المحلية، بما في ذلك المنظمات الدينية والأهلية، لدعم نشاطات علاج ورعاية المصابين بنقص المناعة المكتسبة/الإيدز والوقاية من الإصابة به.

* تدعم  خطة بيبفار حاليا العلاج بالعقاقير المانعة للانتكاس (أنتريتروفيال) أو الطامسة للفيروس المنقذة للحياة لأكثر من 1.3 مليون شخص في الدول الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء وحدها، مما يشكل زيادة قدرها 50 ألف شخص على ما كان عليه عددهم عندما قام الرئيس بوش بزيارته السابقة لإفريقيا في العام 2003.

* أعلن الرئيس بوش في 30 أيار/مايو اقتراحه لمضاعفة التعهد الأولي لأميركا وتوفير مبلغ 30 مليار دولار إضافي على مدى السنوات الخمس التالية. ودعا الرئيس الكونغرس إلى إقرار تشريع إعادة تخويل يحافظ على المبادئ التأسيسية الناجحة لخطة بيبفار.

- أطلق الرئيس بوش في العام 2005 مبادرة الرئيس الخاصة بالملاريا (PMI)، وخصص مبلغ 1.2 مليار دولار على مدى خمس سنوات لتقليص الوفيات الناجمة عن الملاريا بنسبة 50 بالمئة في 15 دولة إفريقية مستهدفة. وحث الرئيس بوش القطاع الخاص على الانضمام إلى حملة محاربة الملاريا، ويقدر عدد الذين استفادوا من المبادرة حتى الآن في الدول الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء بحوالى 25 مليون نسمة.

- الولايات المتحدة هي أكبر مساهم في الصندوق العالمي لمكافحة فيروس نقص المناعة/ الإيدز والملاريا والسل، حيث تعهدت بأكثر من 3.5 مليار دولار وقدمت أكثر من 2.5 مليار دولار منذ العام 2001.

- تعكف المنظمات الخيرية الأميركية على العمل في الخطوط الأمامية مع المنظمات الدينية والجماعات الأهلية الإفريقية لدفع عجلة الأهداف الصحية والتعليمية والتنموية. وتمثل جهود خطة بيبفار ومبادرة الرئيس الخاصة بالملاريا تطبيقاً واسع النطاق لتصور الرئيس للمبادرة المتعقلة بالمنظمات الدينية والأهلية عن طريق تمكين تلك المنظمات في جهودها الرامية إلى مساعدة المحتاجين.

- تتشارك الولايات المتحدة مع الزعماء الأفارقة لتمكين الأفارقة من إنهاء النزاعات المسلحة ودعم الديمقراطية وتعزيز السلام.

- أدت شراكة الرئيس بوش مع الحلفاء والزعماء الإقليميين والمنظمات الإقليمية الفرعية إلى إنهاء الحروب في ليبيريا وسيراليون والسودان (شمال – جنوب) وجمهورية الكونغو الديمقراطية وأنغولا وبوروندي.

- تواصل أميركا العمل عن كثب مع الشركاء المحليين لمعالجة التحديات الأمنية الباقية في إفريقيا.

* دارفور:

بالنسبة لدارفور، ستواصل الولايات المتحدة تقديم المساعدة الإنسانية وتطبيق العقوبات ضد المسؤولين في الحكومة السودانية وزعماء المتمردين وغيرهم من المسؤولين عن أعمال العنف، وتواصل تسمية عمليات القتل هذه باسمها الحقيقي- إبادة جماعية.

* شرقي الكونغو:

توسطنا في شرقي الكونغو في عقد اتفاقيات في الآونة الأخيرة مع الزعماء المحليين لتسريح جميع الجماعات المسلحة الباقية. ونحن مستعدون لمساعدة جميع الأطراف على تنفيذ هذه الاتفاقيات.

* كينيا:

يتعين وقف أعمال العنف فوراً في كينيا، وإنصاف ضحايا سوء المعاملة، وعودة الديمقراطية بشكل كامل. وقد طلب الرئيس بوش من وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس التوجه إلى كينيا لدعم عمل الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان.

- كما ستقف أميركا إلى جانب كل من يعيش تحت حكم الطغيان في إفريقيا. ويحث الرئيس بوش الدول المجاورة لزمبابوي في المنطقة، بما في ذلك جنوب إفريقيا، على العمل لإنهاء المعاناة في زمبابوي، حيث يوجه دكتاتور فاقد للمصداقية نقصا في الغذاء وتضخما هائلا وقمعا قاسيا.

- قامت الولايات المتحدة منذ العام 2005 بتدريب أكثر من 39 ألف عنصر منن قوات حفظ السلام الإفريقية في 20 دولة. وقامت الولايات المتحدة بتدريب أكثر من 80 بالمئة من قوات حفظ السلام الإفريقية المنتشرة حاليا في مهمات الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة داخل إفريقيا وخارجها. وتتشارك الولايات المتحدة مع الاتحاد الإفريقي والدول الأعضاء فيه لدعم إقامة قوة احتياط إفريقية.

- والولايات المتحدة ملتزمة بتعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان ومساعدة اللاجئين في إفريقيا. وقد أجري أكثر من 50 عملية انتخابات ديمقراطية في إفريقيا خلال السنوات الأربع الماضية، ويتمتع أكثر من ثلثي الدول الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء بالحرية. ويواصل الرئيس بوش دعم التحول نحو الديمقراطية في العديد من الدول الإفريقية كليبيريا وموريتانيا، وتعزيز المؤسسات الديمقراطية في الدول التي تعرضت لنزاعات، كجمهورية الكونغو الديمقراطية وبوروندي، ومساعدة منظمات المجتمع المدني عبر إفريقيا في محاربة العنف القائم على أساس الجنس، والاتجار بالأشخاص، وغير ذلك من انتهاكات حقوق الإنسان. وقدمت الولايات المتحدة خلال السنة المالية 2007 قرابة 175 مليون دولار لبرامج تعمل على تعزيز أنظمة الحكم العادلة والديمقراطية في الدول الإفريقية.

- الولايات المتحدة هي أكبر متبرع للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة (UNHCR)، وقد ذهب أكثر من 40 بالمئة من ذلك التمويل لإفريقيا خلال العام 2007.

- لمحة موجزة عن الدول التي تشملها جولة الرئيس والسيدة الأميركية الأولى

* بنين: تبدأ بنين الآن عامها الأول كدولة تركز عليها مبادرة الرئيس الخاصة بالملاريا. وقد أطلقت حكومة بنين في شهر تشرين الأول/أكتوبر، 2007، بدعم من مبادرة الملاريا، إحدى أكبر حملات محاربة الملاريا وهي الحملة الرامية إلى إفادة جميع الأطفال دون سن الخامسة. وقد تم خلال الحملة توزيع أكثر من 1.6 مليون شبكة سرير (ناموسية).

وقعت هيئة تحدي الألفية  في شهر شباط/فبراير، 2006 اتفاقية قيمتها 307 ملايين دولار على مدى خمس سنوات مع حكومة بنين. ومن المتوقع أن تؤثر الاتفاقية على ما يقدر بخمسة ملايين مستفيد وأن تسفر عن انتشال 250 ألف مواطن في بنين من الفقر بحلول العام 2015.

دعمت مبادرة التعليم الإفريقية تدريب 30،000 معلم وإداري في بنين تقريبا. وتم تقديم أكثر من مليون كتاب مدرسي ومادة تعليمية عن طريق هذه المبادرة. كما دعم برنامج السفير للمنح الدراسية للفتيات 3400 صبية في بنين.

* تنزانيا: تنزانيا هي واحدة من 15 دولة تركز عليها خطة بيبفار. وفي دولة يعاني 6.5 بالمئة من سكانها تقريبا من مرض نقص المناعة، تساعد بيبفار في تقديم العلاج بالعقاقير المضادة للانتكاس (أنتيرتروفايرال) لأكثر من 96،000 تنزاني. وقد تلقت حتى الآن حوالي 1.1 مليون امرأة حامل خدمات منع انتقال المرض من الأمهات إلى الأطفال. وأطلقت تنزانيا خلال العام الماضي حملة اختبار قومية لفحص المواطنين لاكتشاف مرض فيروس نقص المناعة/ الإيدز. وكان الرئيس التنزاني كيكويتي وقرينته أول من تم فحصهما.

وكدولة تطبق فيها مبادرة الرئيس الخاصة بالملاريا، شهدت تنزانيا انخفاضا في عدد حالات الإصابة بالملاريا بين الأطفال في جزيرة زنجبار بنسبة 95 بالمئة بين العامين 2005 و2007. وقدمت هذه المبادرة حتى الآن عمليات رش أدت إلى حماية قرابة 170،000 من السكان، وأنجزت قرابة 700،000 علاج باستخدام دواء الأرتيميسينين، وقدمت حوالي 1.8 مليون قسيمة للحصول على شبكات أو ستائر الأسرّة (الناموسيات) استهدفت الأطفال الرضع والنساء الحوامل.

وتنزانيا شريك فعال في العمل على إحلال السلام في دارفور. والرئيس كيكويتي من أكبر المجاهرين بدعم مهمة حفظ السلام الدولية في السودان. وتساعد الولايات المتحدة في تدريب عد ة كتائب من قوات حفظ السلام التي يتوقع أن تكون جاهزة للانتشار في دارفور بحلول صيف العام 2008. 

* رواندا: كانت رواندا أول دولة تقوم بنشر قوات لحفظ السلام في دارفور وتوفير الأساس لبعثة الاتحاد الإفريقي  "أميس"  (AMIS) في شهر آب/أغسطس، 2004. وقامت الولايات المتحدة بتدريب حوالي 7 آلاف جندي رواندي  وأنفقت أكثر من 17 مليون دولار لتجهيز ونقل القوات الرواندية للخدمة في السودان. وما زالت رواندا صوتاً إقليمياً قوياً يساند وجود دور دولي أكبر وأقوى لإنهاء عملية الإبادة الجماعية في دارفور.

ورواندا من الدول التي تطبق فيها خطة بيبفار، حيث يتم تقديم العلاج المضاد للفيروس (أنتيروتروفايرال) لأكثر من 44 ألف شخص. وقد تلقت حوالي 650 ألف امرأة حامل  خدمات منع انتقال الفيروس من الأمن إلى الطفل، مما ساعد في تجنب إصابة الأطفال الرضع. وقد ارتفع التمويل الأميركي لمحاربة فيروس نقص المناعة المكتسبة/ الإيدز في رواندا من 39 مليون دولار في السنة المالية 2004 إلى 103 ملايين دولار في السنة المالية 2007.

وقد بدأت مبادرة الرئيس الخاصة بالملاريا عملياتها في رواندا في أوائل العام 2007 وأسهمت في تقديم رش داخل المساكن لقرابة 160 ألف أسرة. ومن المتوقع أن تقوم برامج مبادرة الملاريا بتوزيع 450 ألف ناموسية معالجة بمبيدات البعوض طويلة الأمد، ورش حوالي 85 بالمئة من المنازل، وتوزيع أكثر من 900 ألف علاج من مزيج من العلاجات التي يشكل الأرتيميسينين أساسها.

* غانا: العام 2008 هو أول عام تطبق فيه مبادرة الرئيس الخاصة بالملاريا في غانا. وقامت الولايات المتحدة في شهر كانون الأول/ديسمبر بدعم برنامج الخدمات الصحية القومي للسيطرة على الملاريا في غانا، وساعدت في إطلاق حملة إعادة معالجة لشبكات الأسرّة (الناموسيات) تهدف إلى إعادة معالجة 275 ألف ناموسية بحلول نهاية العام 2008.

وغانا من الدول التي تستهدفها مبادرة الرئيس الموسعة للتعليم. وقد تلقى أكثر من 98 ألف معلم تدريبا من خلال مبادرة التعليم الإفريقية السابقة، كما تلقت 6،300 فتاة منحا دراسية وإرشادا في غانا.

وقد وقعت هيئة تحدي الألفية اتفاقية قيمتها 547 مليون دولار على مدى خمس سنوات مع غانا في شهر آب/ أغسطس 2006. ومن المتوقع أن يقلص البرنامج الفقر مباشرة لأكثر من 230 ألف غاني وأن يعزز مستوى معيشة ورفاه ما مجموعه مليون غاني.

* ليبيريا: لقد بدأت ليبيريا في البروز كديمقراطية متنامية في غربي إفريقيا. وقد اتخذت الحكومة الليبيرية خطوات هامة لتصحيح مواطن القصور الماضية في حقوق الإنسان،  بما في ذلك العمل على إصلاح القطاع القضائي ومحاربة الفساد وتشجيع الحكم الرشيد وإقامة لجنة حقيقة ومصالحة  للتحقيق انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب التي ارتكبت خلال الحرب الأهلية بليبيريا، وتوثيقها.

وتساعد الولايات المتحدة في تعزيز المؤسسات الديمقراطية بليبيريا في أعقاب الانتخابات التاريخية التي أجريت في البلاد في العام 2005. وبصفة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) مساهما رئيسيا في برنامج مساعدة الإدارة الاقتصادية والحكم الرشيد بليبيريا (GDMAP)، تعكف هذه الوكالة على العمل بالتشارك مع حكومة الرئيسة إيلين جونسون – سيرليف على تحسين إدارة الشؤون المالية الحكومية ومحاربة الفساد. وقدمت الولايات المتحدة، بالتعاون مع هذا البرنامج، أكثر من 22.2 مليون دولار خلال العام 2007 لبرامج تهدف إلى تشجيع الحكم العادل والديمقراطي في ليبيريا.

وليبيريا من الدول المستهدفة في مبادرة التعليم الرئاسية الموسعة. وقد تم تقديم أكثر من 800 ألف كتاب مدرسي عن طريق مبادرة التعليم الإفريقية السابقة لدعم تعليم الشباب الذين تأثروا بويلات الحرب. وقام برنامج منح السفير الدراسية للفتيات بدعم 2.700 فتاة بالمنح الدراسية في ليبيريا.

والولايات المتحدة ملتزمة بمساعدة ليبيريا في إعادة بناء قطاعها الأمني، وقد خصصت لذلك 156 مليون دولار منذ العام 2003. وتدعم هذه الأموال تجنيد وتدريب وتجهيز القوات المسلحة في ليبيريا. كما تعمل الولايات المتحدة على إصلاح الشرطة الوطنية، بما في ذلك تأسيس وحدة استجابة للطوارئ قوامها 500 شرطي.    

 وقد بدأت ليبيريا هذا العام عامها الأول كدولة تطبق فيها مبادرة الرئيس الخاصة بالملاريا التي تهدف إلى توزيع قرابة 630  ألف شبكة سرير (ناموسية) معالجة بالمبيدات الحشرية في ليبيريا خلال العام 2008.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي