25 آب/أغسطس 2008
القوات المسلحة الأميركية تقود بعثات الإغاثة الإنسانية
من المحرر ديفيد مكيبي
بداية النص
واشنطن، - قال الرئيس بوش في تصريح أدلى به في البيت الأبيض وأعلن فيه عن أن وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس ستتوجه إلى أوروبا لمساندة مجهودات الوساطة التي تبذل مع روسيا "إن الولايات المتحد ستعمل جاهدة على حشد العالم الحر من أجل الدفاع عن جورجيا الحرة." كما أعلن أيضا أن القوات المسلحة الأميركية سوف تقود بعثات الإغاثة الإنسانية إلى جورجيا.
وأكد بوش في التصريح الذي أدلى به يوم 13 آب/ أغسطس الجاري بعد اجتماع عقده مع مستشاريه لشؤون الأمن القومي في البيت الأبيض أنه حتى يتسنى "الشروع في إصلاح الأضرار التي لحقت بعلاقاتها مع الولايات المتحدة وأوروبا والدول الأخرى، ولكي يتسنى لها استعادة مكانتها العالمية، فإنه يتحتم على روسيا الوفاء بوعدها والعمل على إنهاء هذه الأزمة.
وقد تعرضت روسيا لضغوط دولية متزايدة منذ بدء الهجوم الكبير الذي شنته على جورجيا برا وجوا في 8 آب/ أغسطس الحالي.
وعلى الرغم من التوصل إلى اتفاق يتألف من ثلاث نقاط تم التوصل إليه بوساطة من الاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا يوم 12 آب/ أغسطس الجاري، فقد أعرب بوش عن قلقه "إزاء التقارير التي تفيد بأن الوحدات الروسية تواصل تقدمها واستيلاءها على المواني الاستراتيجية والطرق السريعة وتمارس العنف ضد المدنيين.
وقال بوش إن "المواطنين الجورجيين من كافة الأصول العرقية لا تتوفر لهم الحماية اللازمة. وإن جميع القوات، بما فيها القوات الروسية، عليها واجب ومسؤولية حماية المدنيين الأبرياء من الهجوم."
وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس قد توجهت إلى فرنسا التي ترأس حاليا الاتحاد الأوروبي للتشاور مع الرئيس ساركوزي وغيره من كبار المسؤولين الفرنسيين. كما قامت بزيارة إلى تبليسي (تفليس) عاصمة جورجيا للتعبير شخصيا عن دعم أميركا الثابت لحكومة جورجيا الديمقراطية.
وأكدت رايس أن "الولايات المتحدة الأميركية تقف إلى جانب الحكومة المنتخبة ديمقراطيا في جورجيا. وإننا نصر على احترام سيادة جورجيا وسلامة أراضيها."
وأعلن بوش أنه أصدر تعليماته إلى وزير الدفاع روبرت غيتس لإيفاد بعثات إنسانية "نشيطة ومستمرة" إلى جورجيا.
وقال "إن هناك طائرات من طراز سي -17 تابعة للقوات الجوية الأميركية في طريقها إلى المنطقة لنقل الإمدادات. وسنستخدم خلال الأيام القليلة المقبلة الطائرات الأميركية، بالإضافة إلى قوات بحرية، لتوصيل الإمدادات الإنسانية والطبية."
وأكد الرئيس الأميركي أنه "يتوقع من روسيا الالتزام بتعهداتها بالسماح بدخول جميع أشكال المساعدات الإنسانية. كما نتوقع من روسيا ضمان بقاء جميع خطوط الاتصال والنقل، بما فيها الموانئ والمطارات، والطرق، والمجال الجوي و النقل المدني مفتوحة أمام توصيل المساعدات الإنسانية."
وأضاف أن "الأعمال التي تقوم بها روسيا تثير تساؤلات خطيرة بشأن نواياها في جورجيا والمنطقة."
ثم خلص إلى القول: "خلال السنوات الأخيرة سعت روسيا إلى الاندماج في مؤسسات القرن الحادي والعشرين الأمنية والاقتصادية والسياسية والدبلوماسية. وقد دعمت الولايات المتحدة هذه المساعي. وها هي روسيا الآن تعرّض تطلعاتها هذه للخطر عن طريق اتخاذ إجراءات في جورجيا لا تتفق مع مبادئ تلك المؤسسات."
النص الكامل للتصريح الذي أدلى به الرئيس بوش متاح على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov/ar/