01 آب/أغسطس 2008
مساعد وزيرة الخارجية يتعهّد بمتابعة إثارة دواعي القلق الأميركية

من ديفيد ماكيبي، المحرر في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن، 1 آب/أغسطس، 2008- صرّح مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون شرق آسيا وحوض المحيط الهادي كريستوفر هيل بأن أوضاع حقوق الإنسان بكوريا الشمالية "بائسة" ويتعين معالجتها اذا ابتغت بيونغ يانغ تحسين علاقاتها مع الولايات المتحدة.
وقال هيل: "كل يوم يظل فيه شعب كوريا الشمالية يعاني الأمرين يمثل استمرار قمع لا يمكن قبوله." واضاف في إفادة أدلى بها أمام لجنة القوات المسلحة لمجلس الشيوخ يوم 31 تموز/يوليو: "الكوريون الشماليون يمقتون سماع عبارة حقوق الإنسان لكن هذا لا يعني انه علينا الا نثيرها."
ووصف هيل الشبكة المتسعة لمعسكرات الإعتقال على نمط نظام الغولاغ السوفياتي في كوريا الشمالية بـ"ندبة" على وجه شبه الجزيرة الكورية متعهدا بأن "تلتصق" مسائل حقوق الإنسان في أي جدول أعمال مستقبلي لمحادثات أميركية-كورية شمالية ترمي الى تطبيع العلاقات.
وجاء في إفادة هيل أيضا: "إن تكريس الولايات المتحدة المتفاني لتحسين معيشة شعب كوريا الشمالية لن يخبو وسنواصل السعي لتوظيف كل الفرص المتاحة لتحسين ذلك الوضع المدمي للقلب."
واضاف مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون شرق آسيا وحوض المحيط الهادي: "حقوق الإنسان ليست أولوية أميركية فقط، فبصراحة انها أولوية أممية. وهي جزء من عرف الإنضام الى المجتمع الدولي."
وذكر هيل مسائل لم تتم تسويتها بعد تشمل اختطاف كوريا الشمالية لمواطنين من اليابان وكوريا الجنوبية في اواخر عقد السبعينيات من القرن الماضي."
وأعقبت إفادة هيل في مجلس الشيوخ تقدما أحرز على مدى عدة أسابيع، ومنها قوائم بيونغ يانغ التي طال انتظار صدورها عن ماضي نشاطاتها النووية وهدم برج التبريد الرئيسي في مجمع يونغ بون النووي، وهي جزء من مساع دولية تمت من خلال محادثات الأطراف الستة لإقناع بيونغ يانغ بالمباشرة بتعطيل برنامجها النووي مقابل تقديم معونات إنسانية وضمانات أمنية لها.
ومع تحوّل المحادثات حاليا الى التحقق من صحة مزاعم كوريا الشمالية، أشاد مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون شرق آسيا وحوض المحيط الهادي بالقيادة الصينية في عملية الأطراف الستة التي تضم كذلك روسيا واليابان والولايات المتحدة وروسيا والكوريتين. وقال هيل: "أعتقد ان سلوك الصين كان له أثر على بروز تلك الدولة كلاعب يتحلى بالمسؤولية في المنطقة."
ويتوقع من بيونغ يانغ أن تردّ على أسئلة عن عناصر أخرى في ماضيها النووي، كما أفاد هيل، بما في ذلك برنامج مشتبه لتخصيب الأورانيوم شبيه ببرنامج إيران وتعاون كوريا الشمالية مع سورية وغيرها من دول تسعى لحيازة تكنولوجيات نووية.
ورغم انه لا يزال يتنظر (الأطراف الستة) قدر كبير من العمل لغرض إخلاء شبه الجزيرة الكورية من برامج نووية تبقى الولايات المتحدة متقبلة لفكرة الإنضمام الى مباحثات حول نظام سلمي لشبه الجزيرة حالما يمكن التحقق من تصريحات كوريا الشمالية النووية وحالما تنتقل عملية الأطراف السداسية الى المرحلة الثالثة والأخيرة المتمثلة في تفكيك البنى التحتية النووية لبيونغ يانغ تفكيكا كاملا. (راجع مقال حول محادثات الأطراف الستة ودبلوماسية مستجدة في شرق آسيا).
وانضم الى هيل في جلسة لجنة القوات المسلحة وليم توبي نائب مدير الإدارة القومية للأمن النووي التابعة لوزارة الطاقة الأميركية والتي أوفدت فريقا من الخبراء الميدانيين الأميركيين الى كوريا الشمالية ابتداء من تشرين الثاني/نوفمبر المنصرم حينما باشرت بيونغ يانغ بتعطيل مجمع يونغ بون.
وكشف توبي النقاب على أن نفقات عملية التفكيك بلغت 35 مليون دولار حتى هذا التاريخ وقد تكلف مبلغ 400 مليون دولار إضافي او أكثر مع مباشرة بيونغ يانع بتوضيب البلوتونيوم والوقود المستنفد.
وقال توبي: إن موظفينا الأكفاء من الخبراء التقنيين والفنيين ما زالوا متأهبين لتوفير اي دعم فني قد يكون مطلوبا مع مضي العملية قدما."
ومن المقرر ان يحتلّ برنامج كوريا الشمالية النووي وسجلها لحقوق الإنسان موقعا بارزا في جدول أعمال الرئيس بوش وهو يستعد للقاء قادة الصين وكوريا الجنوبية خلال جولته الآسيوية في فترة 5 الى 10 آب/أغسطس الحالي.
يمكن مراجعة نصي الشهادتين اللتين أدلى بهما هيل وتوبي (بالإنكليزية) على الموقع الخاص للجنة القوات المسلحة لمجلس الشيوخ الأميركي.
نهاية النص