30 نيسان/إبريل 2008

رايس: تبني نهج طويل الأجل حيال الأزمة الغذائية العالمية بات ضروريا

وتقول إن شراء مساعدات الغذاء محليا قد يخفّض تكاليف النقل والتسليم

 
وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس تتحدث في مقر فيالق السلام في واشنطن، الاثنين، 28 نيسان/إبريل
وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس تتحدث في مقر فيالق السلام في واشنطن، الاثنين، 28 نيسان/إبريل. (© AP Images)

من كاثرين ماكونيل، المحررة في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن، 30 نيسان/إبريل، 2008- أبلغت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس 65 مديرا وموظفا في مؤسسة فيالق السلام الأميركية أن نهجا طويل الأجل ومتكاملا وموسعا لمعالجة مشاكل المساعدات الغذائية، يمكن أن يؤول الى تلافي أزمات غذائية في المستقبل.

وقالت في كلمة لها يوم 28 الجاري في المقّر العام لفيالق السلام بالعاصمة الأميركية ان إحدى الوسائل للتعامل مع غلاء توزيع المساعدات الغذائية هو عن طريق شراء أغذية في مناطق حيث تنشأ للغذاء حاجة. واضافت ان صلاحية شراء ما يصل الى 25 في المئة من المعونة الغذائية محليّا هي احد مقترحات قانون زراعي لحكومة الرئيس بوش الذي يجري الكونغرس مناقشة له.

وأشارت رايس الى ان المشتروات على الصعيد المحلي "من شأنها ان تخفض الى حد كبير نفقات النقل... وتساعد الى حد بعيد الأسواق الساعية لاقتناء بضائع محلية."

وأوضحت وزيرة الخارجية الأميركية أن نهجا آخر لمواجهة تحديات المساعدات الغذائية يتمثل في استكمال مفاوضات التجارة الدولية. ومن شأن ذلك أن يعمل على خفض الإعانات الزراعية التي تقدمها حكومات البلدان المتطورة وأن تمنح المزارعين، لا سيما أولئك الذين يشتغلون بالزراعة كمورد رزق  وصولا أكبر للأسواق.

وجاء في كلمة رايس أن تراجع الإنتاج وتزايد الطلب بين اوساط اولئك الميسورين القادرين على نيل تغذية أفضل والسقوف على الصادرات التي تفرضها بعض البلدان للمحافظة على الأغذية لاستهلاك السكان المحليين انمّا تؤثر على إمدادات الغذاء الى الفقراء.

وقالت رايس ان ما يحرز من تقدم في مجال التكنولوجيا يمكن أن يرفع إنتاج الغذاء، موردة كأمثلة تطورات مثل استخدام المحاصيل المعدّلة وراثيا كي تصبح مقاومة للجفاف.

اما توفير المعونات الغذائية الى أولئك المحتاجين لها فيتأثر أيضا باحتدام النزاعات والصراعات في بلدان مثل السودان وزيمبابوي حيث يكون توزيع الغذاء صعبا.

* متطوعو فيالق السلام:

وقالت الوزيرة إنها توّد رؤية المزيد من متطوعي فيالق السلام وقد نشروا في منطقة القوقاز "في أماكن بدأت تتقدم باتجاه الديمقراطية وأماكن لا تزال تبتليها مشاكل."

وجاء في كلمة رايس أن متطوعي فيالق السلام في الحاضر "بدأوا يفتحون عالما جديدا امام الناس الذين يخدمونهم بتلقينهم مهارات الحاسوب وسبل الوقاية من الايدز في بلدان ومجتمعات محلية. كما اصبح المتطوعون "جزءا هاما من خطة الرئيس الطارئة للغوث من الأيدز لا سيّما في افريقيا ومنطقة البحر الكاريبي."

وتساعد فيالق السلام مجموعات بلدان مختلفة، كما لفتت رايس، التي قالت ان المتطوعين يساعدون الناس على التعافي من الحروب اذ بدأ هؤلاء بالعودة الى رواندا في العام الحالي بعد غياب 15 عاما والى ليبيريا للعمل في ميدان التعليم.

وأضافت وزيرة الخارجية الأميركية: "في الصين حيث يتفاوت كثيرا توزيع الدخل ونوعية الحياة من منطقة الى أخرى" باتت هناك حاجة للمتطوعين لمساعدة الناس المكافحين. ورغم أن الصين تمتلك موارد زاخرة فإن 150 مليونا من الصينيين لا يزالون يعيشون على أقل من دولارين في اليوم. وهناك حاجة لمساعدة أولئك الناس."

وزادت بالقول: "طوال تاريخها واجهت فيالق السلام تحديّات عالم دائم التغيير من خلال التأقلم والاستجابة للقضايا الراهنة، لكنها لم تغضّ الطرف ابدا عن القيم التي ساندت المؤسّسة طوال تاريخها."

وفي 2008 تحتفل فيالق السلام بالذكرى السنوية الـ47 من خدماتها في الوطن وفي الخارج وحاليا هناك أكثر من 8000 متطوّع في الخارج وهو أعلى مجموع في خلال 37 عاما.

ومنذ نشأتها ساعد أكثر من 190 الف متطوع في إشاعة فهم أفضل بين الأميركيين وشعوب الـ139 بلدا التي خدموا وأقاموا فيها.

يمكن الإطلاع على نصّ كلمة رايس على موقع أميركا دوت غوف.

وللمزيد عن مؤسسة فيالق السلام راجع موقعها الإلكتروني على الشبكة العنكبوتية.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي