28 نيسان/إبريل 2008
الوزيرة ستجتمع بنظيرها البريطاني وعدد من المسؤولين في الشرق الأوسط
بداية النص
واشنطن، 28 نيسان/إبريل، 2008- في جولة تستغرق خمسة أيام تشمل زيارة كل من بريطانيا والشرق الأوسط، تعتزم وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس دعم المحادثات الإسرائيلية-الفلسطينية وبحث المعونات المالية للسلطة الفلسطينية مع حلفاء الولايات المتحدة.
وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية شان ماكورماك إن الوزيرة رايس ستعقد اجتماعات منفصلة مع نظيرها البريطاني ديفيد ميليباند ومبعوث اللجنة الرباعية توني بلير في العاصمة البريطانية قبل توجهها إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية.
وأضاف ماكورماك: "في إسرائيل والضفة الغربية ستلتقي رايس بمسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين كبار لبحث ما تحقق من تقدم على الأرض في عملية السلام، والوضع في قطاع غزّة، والجهود المبذولة للتوصل الى اتفاقية هذا العام حول إنشاء دولة فلسطينية تعيش جبنا الى جنب مع إسرائيل بسلام وأمن."
وستتوجّه رايس الى بريطانيا فإسرائيل والضفة الغربية في الفترة من 1 الى 5 أيار/مايو المقبل، كما جاء في بيان للخارجية الأميركية.
وتأتي جولة رايس متابعة للزيارة التي قام بها الرئيس بوش إلى المنطقة في كانون الثاني/يناير والتي كانت جاءت هي الأخرى على خلفية الجهد الدبلوماسي المكثف الذي قادته حكومته في نهاية العام الماضي وتوج بانعقاد مؤتمر أنابوليس حول الشرق الأوسط لتسوية النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني. وسبتحث رايس في الوضع الذي نشأ في قطاع غزة بعد سيطرة حماس عليه قبل ما يقرب من عام.
وقال الرئيس بوش إبان جولته الى المنطقة في كانون الثاني/يناير، ومرة ثانية في الأسبوع الماضي حينما استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس في البيت الأبيض، إن التاريخ المستهدف لاتفاقية تقود الى قيام دولة فلسطينية، وهو كانون الثاني/يناير القادم قبل أن يعتزل الرئيس منصب الرئاسة، لا يزال قابلا للتحقيق وهو لا يزال يمثل أولوية قصوى للولايات المتحدة.
ومن القضايا الجوهرية التي يجب تسويتها في محادثات السلام الإسرائيلية-الفلسطينية الحدود النهائية للدولة الفلسطينية العتيدة، ومستقبل مدينة القدس، والمستوطنات الإسرائيلية، واللاجئون الفلسطينيون، والمياه، والعلاقات المستقبلية بين الدولتين الجارتين.
ويرجّح ان تكون زيارة رايس هي الأخيرة الى المنطقة قبل ان يعود الرئيس بوش اليها في الفترة بين 13-18 الشهر القادم لحضور الاحتفالات بالذكرى السنوية الستّين على قيام إسرائيل. وفي إسرائيل سيجتمع بوش مع الرئيس الإسرائيلي بيريز ورئيس الوزراء أولمرت وسيلقي خطابا في الكنيست حسبما جاء في تصريح الناطقة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو في 28 نيسان/أبريل. وسيتوجه بوش بعد ذلك الى العربية السعودية ليجتمع بالعاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
وفي مصر سيلتقى الرئيس بوش بالرئيس حسني مبارك في منتجع شرم الشيخ على البحر الأحمر وسيعقد اجتماعا مع عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس، كما ذكرت بيرينو. وسيختتم بوش جولته بخطاب في المنتدى الإقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط.
وخلال توقّفها في لندن ستجتمع رايس مع ممثلين عن الرباعية التي تتألف عضويتها من الإتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة – لمناقشة ما تحقق من تقدم إضافي في محادثات السلام منذ مؤتمر الدول المانحة بباريس في كانون الأوّل/ديسمبر، 2007. وأثناء وجودها بلندن ستتشارك رايس في لجنة الإتصال التي شكّلت لهذا الغرض يوم 2 أيار/مايو لبحث جهود الجهات المانحة ولتشجيع آخرين على الوفاء بتعهداتهم من المساعدات المالية الى السلطة الفلسطينية.
كما ستجتمع رايس على انفراد مع نظيرها ديفيد ميليباند ومع الممثل الخاص للرباعية لدى السلطة الفلسطينية ورئيس الوزراء السابق توني بلير.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.