28 نيسان/إبريل 2008

شركة هولمارك تنضم الى حملة "درء الخطر" لمكافحة آفة الإيدز بإفريقيا

منتجات الشركة تشمل بطاقات المعايدة وحقائب فولكلورية

 
ملكة الأردن رانيا العبدالله تشارك في افتتاح حملة
ملكة الأردن رانيا العبدالله تشارك في افتتاح حملة "درء الخطر" في أحد محلات هولمارك لبطاقات المعايدة في مدينة نيويورك. (© AP Images)

من كاثرين ماكونيل، المحرّرة في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

كنساس سيتي، ولاية ميسوري- تتشارك شركة بطاقات هولمارك، وهي أكبر شركة في العالم لإنتاج بطاقات المعايدة، مع نجم موسيقى الروك الإيرلندي بونو، والمحامي الناشط بوبي شرايفر في حملة لجمع أموال لمكافحة مرض الإيدز وآفة فيروس نقص المناعة وداءي الملاريا والسلّ في افريقيا.

وبانضمامها الى حملة المنتجات المسماة: "درء الخطر" التي تخصص لقضايا معينة، تبنّت الشركة، التي تتخّذ من كنساس سيتي مقرا لها، أكبر مبادرة ذات أثر اجتماعي في تاريخها، وذلك في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وترمي الحملة الى توظيف نفوذ كبريات الشركات وقوة المستهلكين لمحاربة الإيدز. ومنذ إطلاق الحملة في آذار/مارس، 2006، نجح شركاء حملة درء الخطر في جمع أكثر من 100 مليون دولار للصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسلّ والملاريا. وبالإضافة الى هولمارك، تضم الحملة شركات أبيل لأجهزة الكومبيوتر، وأميريكان إكسبريس المالية، وإمبوريو أرماني للملبوسات، وكونفيرس للأحذية الرياضية، وغاب للملبوسات، ومايكروسوفت، وموتورولا.

وتساهم المؤسسات الشريكة في الحملة بنسبة مئوية من مبيعاتها أو بجزء من أرباحها من منتجات "درء الخطر" الى الصندوق المذكور وتخصّص هذه المبالغ لبرامج في افريقيا مع توكيد خاص على النساء والأطفال.

وقالت مسؤولة في شركة هولمارك "إننا نبحث عن منتج يشتريه الناس يوميا ويكون متوفرا بسعر أدنى من المنتجات الأغلى ثمنا لشركات أخرى."

ومن منتجات هولمارك لمشروع: "درء الخطر" بطاقات معايدة وورق توضيب الهدايا والبطاقات الناطقة ودفاتر وبطاقات الكترونية وصور يمكن تعديلها بطلب من الزبون وحاجات وزينة أعياد. وستعرض البطاقات الخاصة للبيع في مناسبات الاحتفال، ومن بينها عيد العشاق وعيد الأم وعيد الميلاد ومناسبات مثل التخرج الجامعي، استنادا لبيان حقائق صادر عن الشركة.

كما تشمل المنتجات "أكياس طين قماشية" مصنوعة يدويا وهي تمثل أكبر طلبيات المنتجات المصدرة من أشغال حرفيين في جمهورية مالي الافريقية.

وقد أدى تصنيع الأكياس الى توليد فرص عمل ومداخيل لمئات الناس مما زودهم بمبالغ مالية لدفع أقساط ابنائهم المدرسية وتوسيع أعمالهم التجارية.

وقال احد الحرفيين المصنعين لأكياس الطين في فيلم فيديو انتجته هولمارك: "صار بإمكاننا شراء حاجات لم نكن نقوى على شرائها في الماضي."

وفي حزيران/يونيو الماضي سافر فريق من هولمارك الى دولة مالي لوضع خطط لتصنيع وبيع الأكياس وإقامة روابط مع حرفيين والإطلاع على ظروف عملهم.

وقال المدير في هولمارك فرانك كاسترسون: "المشروع هو الأول في مالي يجري تطويره من خلال قانون النمو والفرص في افريقيا للحكومة الأميركية."

وعمل الفريق مع "المحور التجاري لغرب افريقيا" تحت كنف الوكالة  الأميركية للتنمية الدولية وفيالق السلام الأميركية ومتطوعين من منظمة حملة ماجيستير الأعمال بلا حدود.

وقد بوشر بتوظيف عائدات برنامج: "درء الخطر" في افريقيا فتمّ توفير علاجات مضادة للفيروسات الارتجاعية لأفراد مصابين بفيروس نقص المناعة المكتسب وتمويل برامج وقاية من الفيروس، وإطعام وتعليم أطفال يتمّوا بفعل الإيدز وتوفير علاجات زهيدة الثمن ضورورية  لخفض أخطار انتقال عدوى الفيروس من الأمهات لأطفالهن.

وتخصّص نسبة 8 في المئة من مبيعات هولمارك من المنتجات الى الصندوق العالمي مما يعني ان بيع بطاقة ناطقة بسعر 4.99 دولار سيفضي الى المساهمة بـ40 سنتا أميركيا ما يكفي لشراء جرعة واحدة من الدواء الذي يستخدم لخفض خطر انتقال العدوى من الأم الى طفلها خلال عملية التوليد، استنادا لشركة هولمارك.

وبالإضافة الى ذلك، تقوم هولمارك بتصميم وطباعة وتوزيع بطاقات المعايدة لمنفعة صندوق الطفولة العالمي (يونيسيف). ومن خلال برنامجها الذي يدعى "البطاقات للعلاج" تجمع الشركة أموالا لمؤسسة سوزان كومين للعلاج وهي مؤسسة غير ربحية تدعم ابحاث سرطان الثدي والكشف عن هذا المرض وعلاجه.

وتعكس بطاقات هولمارك التقاليد والثقافات المحلية، وهي تطبع بأكثر من 30 لغة ومتوفرة للبيع في حوالى 100 بلد.

في العام 1910، قدم مؤسس الشركة جويس كلايد هول الى كنساس سيتي من ولاية نبراسكا المجاورة وبدأ عمله ببيع بطاقات بريدية كان يحملها في صندوقي أحذية.

وقادت مهارات هول التجارية لتأسيس شركة بطاقات معايدة قيمتها الحالية 4.4 بلايين دولار ودفعته هذه الى اختراع ورق توضيب الهدايا.  كما أنشأت الشركة سلسلة أفلام تلفزيونية تعرف بقاعة هولمارك للمشاهير وهي تبث على قناة تحمل اسمها.

للمزيد عن شراكات هولمارك مع منتجات مبادرة: "درء الخطر" راجع موقع الشركة على الشبكة العنكبوتية.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي