23 نيسان/إبريل 2008

إعلان المنامة يؤكد ضرورة إحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط

المشاركون ينددون أيضا بالإرهاب والتطرف والعنف الطائفي

 

واشنطن، 23 نيسان/إبريل، 2008- فيما يلي نص البيان الختامي الصادر عن دول مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن والولايات المتحدة في أعقاب الاجتماع الذي عقدته هذه الدول في 21 نيسان/إبريل في العاصمة البحرينية المنامة:

بداية النص

وزارة الخارجية الأميركية

مكتب المتحدث الرسمي

للنشر الفوري

 22 نيسان/إبريل، 2008

إعلان المنامة

انطلاقا من الحرص المشترك تجاه الاستقرار والسلام والرخاء الإقليمي أكدت الإطراف المشتركة في الاجتماع التزامها بالعمل والتشاور مع بعضها البعض كشركاء وأصدقاء حتى تتحول هذه الرؤية إلى حقيقة.

ودعا المشاركون إلى عقد اجتماعات على غرار اجتماع كانون الثاني/يناير، 2007 في الكويت وشرم الشيخ في تموز/يوليو، 2007 واجتماع أيلول/سبتمبر، 2007 والذي عقد على هامش دورة الأمم المتحدة بنفس هذا التنظيم المتناسق لتبادل الآراء وتدارس الاتجاهات المشتركة للمواضيع الأساسية والتي تؤثر على الرؤية المشتركة للاستقرار والتطور والسلام والرخاء الإقليمي.

وأكد المشاركون في الاجتماع التزامهم بالقرار السلمي للنزاعات الإقليمية طبقا للأعراف الدولية مثل ميثاق الأمم المتحدة تماشيا مع الإعلانات السابقة مثل البيان الوزاري المشترك والذي صدر في 31 تموز/يوليو، 2007 في شرم الشيخ مشددين على أهمية احترام السيادة والاستقلال والحدود الإقليمية لكل دولة.

وجدد المشاركون في الاجتماع دعمهم للأطراف الباحثة عن السلام مؤكدين التزامهم بحل القضايا المهمة والوصول إلى اتفاق بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل حول جميع قضايا الوضع النهائي خلال العام 2008، بناء على التزامات مؤتمر أنابوليس والمبادئ المتفق عليها دوليا المتصلة بعملية السلام.

وندد المشاركون بالإرهاب والتطرف والعنف الطائفي مشيرين إلى إعلان الرياض الصادر في المؤتمر العالمي حول الإرهاب في شباط/فبراير من العام 2005 والذي يرفض كل الأفكار التي تحث على الكراهية والعنف وتسمح بالجرائم الإرهابية التي لا يمكن بأي شكل من الأشكال أن "يقبلها دين أو قانون."

وأكد المشاركون التزامهم بإيجاد منطقة تتعايش فيها مجموعات متعددة ومتنوعة بسلام والوقوف في وجه الأعمال غير المسؤولة التي تستغل الاختلاف المذهبي والديني لإثارة القلاقل وتقويض الجهود الرامية إلى نشر قيم الاعتدال والتسامح والتعددية مشددين في هذا السياق على التزامهم بمحاربة كل أشكال تدنيس الأديان.

وجدد المشاركون دعمهم للتطور الاقتصادي وتشجيع الاقتصاديات القوية القادرة على التنافس وكذلك الأسواق المفتوحة وتوسيع حلقة التبادل التجاري والاستثمار وإيجاد فرص أكثر للوظائف والسماح للمواطنين لتحقيق أعلى مستويات العيش.

كما أكد المشاركون حاجة كل الدول لتطوير الفرص التعليمية والثقافية وتحقيق مستويات تعليمية أعلى والحصول على انجازات علمية وفنية وتقوية مبادئ التفاهم والتسامح والحوار.

وشدد المشاركون على الحاجة لحل وردع ومنع الحصول على الأسلحة النووية وتكنولوجيا السلاح التي تنتهك اتفاقية حظر نشر الأسلحة النووية مؤكدين دعمهم لتطوير الطاقة النووية للاستخدام المدني والتزام الشفافية في ذلك.

وعبر المشاركون عن دعمهم للدول الممثلة في مؤتمر المنامة والتي قد تواجه تهديدا لسيادتها ووحدتها الإقليمية. ونظرا لأهمية السلام والأمن في المنطقة من أجل إيجاد اقتصاد عالمي سليم يخدم المصالح الوطنية للدول فقد أكد المشاركون عزمهم على مواصلة تعاونهم في هذا المجال.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي