23 نيسان/إبريل 2008

وكالة أميركية تتولى حماية وتعزيز البيئة

وكالة حماية البيئة تنسق جهود الولايات المتحدة لمكافحة التلوث

 

بداية النص

واشنطن، 23 نيسان/إبريل، 2008- في عقد الستينات، عندما اسودت الأنهار من جراء الملوثات الصناعية واستقرت غيوم الضباب والدخان حول مدن الولايات المتحدة، تولد وعي وطني جديد بالبيئة، وازداد ضغط الرأي العام على المشترعين في الكونغرس لكي يوقفوا التلوث ويجدوا طرقا لاستعادة موارد البلاد الوطنية. واستجاب الكونغرس بقوانين أمثال قانون نوعية الهواء للعام 1967 وقانون سياسة البيئة الوطنية للعام 1969. لكن الحكومة افتقرت إلى سلطة مركزية لمعالجة المخاوف البيئية.

وتغير ذلك الوضع في 9 تموز/يوليو من العام 1970، عندما جمع أمر تنفيذي للرئيس ريتشارد نيكسون المكاتب القائمة في مختلف الوكالات الحكومية لإنشاء وكالة حماية البيئة، وهي وكالة موحدة، مستقلة تتولى مهمة تنسيق الحملة الفدرالية على التلوث الذي يهدد صحة البشر ويخفض نوعية البيئة. وتتضمن مهمة الوكالة الجديدة إصلاح الضرر الذي لحق أصلا بالموارد الطبيعية الأميركية وإنشاء معيار جديد لتحسين وحماية بيئة الولايات المتحدة.

إن جميع القوانين الفدرالية تقريباً، الموضوعة لحماية الموارد الطبيعية والتنوع البيولوجي، تدار الآن وتطبق بصورة رئيسية من قبل وكالة حماية البيئة. وأحد الاستثناءات الكبيرة هو قانون المخلوقات المعرضة للخطر، الذي يدار من قبل مصلحة وزارة الداخلية للأسماك والحيوانات البرية.

وتجري وكالة حماية البيئة، التي بدأت عملها في 2 كانون الأول/ديسمبر، 1970، تقويمات بيئية، وأبحاثا وبرامج تعليمية. وقد حددت معايير وطنية بموجب مجموعة مختلفة من القوانين البيئية وهي تطبقها عبر غرامات، وعقوبات وحتى أحكام جنائية. وتعمل الوكالة بالتشاور مع حكومات الولايات، والحكومات القبلية والمحلية، التي تعهد إليها ببعض المسؤولية لإصدار تراخيص، ومراقبة البيئة، وتنفيذ قوانين وأنظمة. وهي تعمل أيضا مع الصناعات وجميع مستويات الحكومة  في مجموعة واسعة من البرامج التطوعية لمنع التلوث وجهود حفظ الطاقة.

وتستخدم الوكالة حاليا قرابة 18,000 شخص في مقرها الرئيسي بواشنطن، ولديها 10 مكاتب اقليمية و27 مختبرا. ولديها ميزانية سنوية تتجاوز 7 بلايين دولار وهي برئاسة مدير (هو الآن ستيفن جونسون)، يشغل منصبا وزاريا في حكومة الرئيس بوش. وأكثر من نصف موظفي وكالة حماية البيئة هم مهندسون، علماء وأخصائيون في حماية البيئة، لكن الوكالة تستخدم أيضا محامين وأخصائيين قانونيين آخرين فضلا عن أخصائيين في الشؤون العامة، والمالية وتكنولوجيا الكمبيوتر.

ومن ضمن نشاطات وكالة حماية البيئة:

- تطوير وتنفيذ أنظمة لحماية البيئة وصحة الإنسان من التلوث؛

- توفير مساعدة مالية لدعم برامج الولايات البيئية فضلا عن برامج أبحاث وتعليم بيئية من قبل كيانات ومؤسسات تعليمية لا تتوخى الربح؛

- إجراء أبحاث لتقييم أوضاع بيئية، ومعالجة مشاكل بيئية مستقبلية، ودمج عمل شركاء علميين (دول، منظمات من القطاع الخاص والوسط الأكاديمي) والنهوض بعلوم وتكنولوجيا تقييم المخاطر ومعالجتها؛ و

- تبني شراكات وبرامج مع الصناعة، والمجتمعات والحكومات الولائية والمحلية حول برامج تطوعية لمنع التلوث وجهود صيانة الطاقة.

وبالإضافة إلى حدها من التلوث (نفايات من نشاطات بشرية)، تتولى وكالة حماية البيئة أيضا مهمة تنظيم بعض المواد التي تنطوي على إمكانية لإحداث ضرر بالغ للبيئة وصحة الإنسان طيلة جميع مراحل الإنتاج، والاستعمال والنبذ. وهذه المواد تتضمن كيميائيات ومبيدات سامة للحشرات.

يمكن الحصول على مزيد من المعلومات عن وكالة حماية البيئة بالرجوع إلى موقعها الإلكتروني على الشبكة العنكبوتية.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي