18 نيسان/إبريل 2008

رايس: الأزمة الغذائية تنطوي على تحديّات عالمية بعيدة المدى

الولايات المتحدة تنوي إرسال مساعدات غوث إضافية في الأسابيع المقبلة

 

بداية النص

قالت الوزيرة رايس إنه يتعين على العالم أن يتكاتف لاستنباط حل طويل الأجل لأسعار الغذاء المتزايدة
قالت الوزيرة رايس إنه يتعين على العالم أن يتكاتف لاستنباط حل طويل الأجل لأسعار الغذاء المتزايدة. (© AP Images)

واشنطن، 18 نيسان/إبريل، 2008- كشفت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس النقاب عن أن الرئيس بوش يسعى لأن يخصص الكونغرس مبلغ 350 مليونا إضافيا من الدولارات لتوفير مساعدات غذائية طارئة على الفور، إلا أن الأزمة الغذائية الراهنة تنطوي على تحديات عالمية بعيدة المدى.

وقالت رايس: "إننا نأمل بالإعلان في الأسابيع المقبلة، عن خطوات إضافية للمساعدة في التخفيف من غلاء أسعار الغذاء على أحوج سكان العالم. لكن في نهاية الأمر، يتعين على العالم أن يتكاتف لاستنباط حل طويل الأجل لأسعار الغذاء المتزايدة."

وقد اندلعت أعمال شغب عبر العالم بسبب أسعار الغذاء التي، إضافة الى أسعار الطاقة والمحروقات، قفزت الى مستويات قياسية. ففي هايتي، عزل مجلس الشيوخ رئيس الوزراء جاك إدوارد ألكسيس يوم 12 الجاري بعد أن فاجأت الاضطرابات بسبب الغذاء على مدى أسبوع إحدى أفقر بلدان الأميركتين. وحثّت منظمات دولية من أمثال البنك الدولي والأمم المتحدة وبرنامج الغذاء العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة، الدول المتطورة كي توفر المزيد من الأموال للتصدي لأزمة الغذاء.

وقالت الوزيرة رايس: "اولئك الذين أكثر ما نكبوا (بفعل الأزمة) هم أفقر الفقراء وبالطبع هذه مسألة تتعلق بالعدالة الإجتماعية لأن أحدا لا يتعين عليه أن ينفق كامل أجره اليومي فقط لشراء رغيف خبزه. وارتفاع أسعار الغذاء هو مصدر تململ اجتماعي ونحن شاهدون على ذلك في عدد من الأماكن حول العالم."

ويوم 14 نيسان/إبريل، استجاب الرئيس بوش للأزمة على وجه السرعة بإيعازه لوزير الزراعة إدوارد شيفر بأن يسحب مبلغ 200 مليون دولار لمساعدات غذائية طارئة من صندوق مساعدات خاص للغوث الغذائي العالمي وهو صندوق كان غرضه الثانوي تخفيف وطأة التململ السياسي المتصاعد في بعض مناطق العالم. وسيسخّر التمويل من قبل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية للمساعدة في تسريع وتيرة إرسال إمدادات غذائية ثمة حاجة ماسة لها في بلدان منكوبة.

وتابعت رايس قائلة: "اننا بحاجة لتشجيع المزارعين ووسائل النقل والأسواق والحكومات على مواجهة هذا التحدي العالمي العاجل." وأشارت الى أن من أهم الإجراءات التي بوسع الدول المتطورة أن تتبناها في هذه المرحلة استكمال إجراءات تجارية قيد الدرس من خلال منظمة التجارة العالمية وهي إجراءات من شأنها أن تساعد في زيادة الإنتاجية الزراعية والحد من الغلاء.

واستطردت وزيرة الخارجية: "هناك أسباب عديدة وراء ارتفاع أسعار الغذاء، فمن الطلب العالمي المتنامي بسرعة الى حالات جفاف مدمرة وأسعار محروقات قياسية. لكن ثمة شيئا واحدا واضحا وهو ان الحالة الطارئة الراهنة ستتسم بتحديات عالمية في المدى البعيد.

وتعزو منظمة الأغذية والزراعة ارتفاع أسعار الغذاء عالميا الى مجموعة عوامل بما فيها خفض الإنتاج بسبب التغيير المناخي ومستويات منخفضة غير مسبوقة من مخزونات الغذاء وارتفاع استهلاك اللحوم والألبان في البلدان ذات الإقتصادات الناشئة، وزيادة الطلب على إنتاج الوقود الإحيائي، والجفاف، وارتفاع أسعار الطاقة والنقل.

وقالت رايس إن الرئيس بوش طلب تخويله صلاحية من الكونغرس لتوفير مزيد من المساعدات الغذائية الأميركية من خلال شراء منتجات زراعية محليا وهو ما يتيح لدافعي الضرائب الأميركيين أن يوفروا الغذاء للجياع في العالم بتكلفة أقل.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي