17 نيسان/إبريل 2008
وتعلن أنها ستزور الكويت والبحرين الأسبوع القادم
بداية النص
واشنطن، 17 نيسان/أبريل، 2008 – صرّحت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ان ما يحتاجه العراق في الوقت الراهن هو دعم أكثر من جاراته، قائلة إن "على الدول العربية الشقيقة للعراق أن تفي بوعودها بزيادة تعاطيها، الدبلوماسي والإقتصادي والإجتماعي والثقافي، مع حكومة العراق وشعبه. وهذا يشمل فتح السفارات في بغداد وتبادل السفراء."
وأضافت رايس: "لا يتعين ان يضارع هذا المجهود جهود الولايات المتحدة لكن الظروف في العراق بدأت توفر، وعلى نحو متزايد، فرصة لجاراته كي يقيموا تمثيلا دبلوماسيا هناك."
وأردفت رايس قائلة في ايجاز صحفي يوم الخميس 17 الجاري: "على إيران ان تكّف عن تدخلها في شؤون العراق وكل النشاطات الأخرى التي تقوّض حكومة العراق."
وستغادر الوزيرة الى البحرين والكويت حيث ستشارك في مؤتمر الجوار الثالث يوم 22 الجاري.
وقالت رايس ان حضورها "فرصة لتعزيز التقدّم الملموس حقيقة الذي أحرزه العراق منذ آخر اجتماع لنا في تشرين الثاني/نوفمبر باسطنبول." وأشارت الى ان استقرار العراق ونجاحه يصبّان في مصالح جميع دول الجوار والمجتمع الدولي وان الولايات المتحدة ستواصل العمل على تحقيق ذلك الهدف.
وقد عقدت مؤتمرات سابقة لجارات العراق في شرم الشيخ بمصر، في أيار/مايو، واسطنبول، تركيا في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي. وتركّز هذه المؤتمرات التي يحضرها عادة وزراء خارجية دول الجوار العراقي على إشاعة الاستقرار في العراق وتوطيد سيادته الى جانب مسائل أخرى مثل الوفاق.
وقالت رايس ان كلا من العربية السعودية والبحرين اشارت الى أنها ستؤسّس وجودا دبلوماسيا في بغداد لكن ذلك لن يعلن عنه في مؤتمر الجوار بالكويت.
واستطردت رايس قائلة: "ان الأمر الذي أكثر ما سيساعد العراق في الوقت الراهن، وكمبادرة من جاراته، هو تخفيف عبء الديون المستحقة عليه." اضافة، ينبغي على جارات العراق العربيات أن تفعل كل ما في وسعها لمساعدة العراق في قضايا اللاجئين والأمن والحدود.
وقالت انه ستسدى للعراق خدمة كبيرة لو تمكنت جاراته من إقناع العراقيين السنة بالمشاركة مشاركة تامة في العملية السياسية. كما أن مساعدات في مجال الإعمار والمعونات الإنسانية ستكون مفيدة.
وسئلت الوزيرة عن حضور ممثلين إيرانيين مؤتمر الجوار فقالت ان لا خطط لديها بلقاء نظيرها الإيراني منوشهر متقّي وأعضاء وفده، مضيفة: "لا، لا أنوي لقاء الإيرانيين. فهذه ليست ضمن خطتي."
ومضت قائلة: "ما يتعين على الدول العربية أن تقوم به هو إثبات هوية العراق العربية والعمل من أجلها. فالعراق عضو مؤسس لجامعة الدول العربية ولذلك ينبغي إعادة دمج العراق بالكامل في العالم العربي، ومن شان ذلك أن يسهم كثيرا في وقاية العراق من تأثيرات إيران، وهي تأثيرات مشينة."
وقبل حضورها لمؤتمر الجوار في الكويت يوم 22 الجاري ستتوقف رايس في البحرين للاجتماع مع وزراء دول مجلس التعاون الخليجي ووزيري خارجية مصر والأردن.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.