14 نيسان/إبريل 2008
بيان حقائق يتضمن أحدث المعلومات الخاصة بالمساعدات الأميركية للاجئين وللمشردين العراقيين
واشنطن، 14 نيسان/ إبريل 2008 -- أصدرت وزارة الخارجية الأميركية في 11 إبريل الحالي بيان الحقائق التالي حول ما تقدمه الولايات المتحدة من مساعدات للعراقيين النازحين داخل العراق وللذين لجأوا إلى الدول المجاورة له.
بداية النص
وزارة الخارجية الأميركية
مكتب المتحدث الرسمي
11 نيسان/ إبريل 2008
بيان حقائق
المساعدات الأميركية الإنسانية للاجئين والمشردين العراقيين
زادت الحكومة الأميركية حجم مساعداتها الإنسانية للاجئين والمشردين العراقيين من 43 مليون دولار في عام 2006 حيث بلغ إجمالي المساعدات 208 مليون دولار حتى الآن لهذه السنة. وقد ظلت الحكومة الأميركية، منذ عام 2003، أكبر مانح للمساعدات الإنسانية للاجئين والمشردين العراقيين؛ حيث بلغ حجم المساعدات التي قدمتها حتى الآن 500 مليون دولار.
وأعلنت الحكومة الأميركية في شباط/فبراير الحالي عن التبرع بمبلغ 125 مليون دولار إلى المنظمات الدولية لتوفير المساعدات الإنسانية، بما فيها الخدمات التعليمية والصحية وحماية العراقيين داخل وخارج العراق. وعلاوة على ذلك، أعلنت الحكومة الأميركية في كانون الثاني/يناير المنصرم عن التبرع بمبلغ 20 مليون دولار للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ولصندوق رعاية الطفولة (اليونيسف) ومنظمة الصحة العالمية استجابة للنداء المشترك الذي أصدرته في أيلول/سبتمبر 2007 للحصول على 84,8 مليون دولار لتوفير الاحتياجات الصحية للاجئين العراقيين في الدول المجاورة. كما طلبنا من المنظمات غير الحكومية قريباً التقدم بمقترحات لتوفير المساعدات للاجئين العراقيين ونتوقع البدء بتقديم المنح المالية لتنفيذ مشاريع تقوم بها هذه المنظمات لمصلحة اللاجئين والمشردين العراقيين في وقت قريب.
ويعكف كبير المنسقين لقضايا اللاجئين العراقيين السفير جيمس فولي على تشجيع زيادة المساهمات من المانحين الإقليميين والتقليديين لدعم الجهود الدولية الرامية إلى مساعدة اللاجئين العراقيين. في وقت متأخر من آذار/ مارس، قام السفير فولي بجولة على الشرق الأوسط وأوروبا لحث الجامعة العربية، والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء كل حدة على زيادة المساعدات الإنسانية للاجئين العراقيين.
وتدعم برامج الوكالة الأميركية للتنمية الدولية آلاف النازحين العراقيين في الداخل وغيرهم من السكان المعرضين للخطر المستفيدين من برامجها داخل العراق من خلال نشاطات كتوفير إمدادات الإغاثة الطارئة والطعام وأنظمة المياه، وإعادة تأهيل البنية التحتية في المجتمعات المحلية المضيفة، والنشاطات الموفرة لموارد الرزق على نطاق ضيق، ودعم الفرق الطبية المتنقلة والخدمات الصحية الطارئة.
التمويل الذي قدمته الحكومة الأميركية للمساعدات الإنسانية- 2008 (بملايين الدولارات)
| الحكومة الأميركية | المنظمات الدولية | المنظمات غير الحكومية | أطراف أخرى | المجموع |
| الخارجية/ مكتب السكان واللاجئين والهجرة | 145.9 |
|
| 145.9 |
| الوكالة الأميركية للتنمية الدولية/برنامج مساعدات الكوارث الخارجية |
| 26.1 |
| 26.1 |
| الوكالة الأميركية للتنمية الدولية/ برنامج الغذاء من أجل السلام | 36 |
|
| 36 |
| المجموع للسنة المالية 2008 | 181.9 | 26.1 |
| 208 |
| المساعدات خطط تقديمها من مكتب السكان واللاجئين والهجرة | 2.3 | 21.2 |
| 23.5 |
| المساعدات لبرنامج مساعدات الكوارث الخارجية | 20.6 | 29.4 |
| 50 |
| المجموع المخطط تقديمه للسنة المالية 2008 | 204.8 | 76.7 |
| 281.5 |
| المجموع للسنة المالية 2007
| 105.91 | 49.85 | 15.3 | 171.06 |
معالجة معاملات الهجرة الخاصة باللاجئين العراقيين
منذ شباط/فبراير، 2007، وسع برنامج قبول اللاجئين الأميركي إجراءات معاملات طالبي اللجوء العراقيين في كل من الأردن ومصر وسورية وتركيا ويستعد حالياً لتوسعتها في لبنان.
وقد أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عزمها في شباط/فبراير 2007 على إحالة عدد كبير من اللاجئين العراقي إلى دول لإعادة توطينهم فيها خلال العام. ولم يكن لدى الولايات المتحدة في ذلك الوقت أي بنية تحتية تقريباً للقيام بإجراءات معاملات اللاجئين في بلدين رئيسيين من البلدان التي لجأوا إليها وهما سورية والأردن. وقد أقامت كيانات تابعة لبرنامج قبول اللاجئين الأميركي، منذ ذلك الحين، مرافق لإتمام المعاملات ووظفت ودربت موظفين محليين ودوليين وأعدت معاملات حالات لتقديمها للمراجع المختصة بإصدار قرارات بشأنها في وزارة الأمن الوطني.
وقد أحالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين والسفارات الأميركية الآن أكثر من 18 ألف عراقي إلى برنامج قبول اللاجئين الأميركي للنظر في إعادة توطينهم. (وأحالت المفوضية ملفات حوالي 5 آلاف عراقي لدراسة أمر إعادة توطينهم في دول أخرى.)
وعلاوة على المعلومات المتوفرة على موقع وزارة الخارجية الأميركية على الشبكة العنكبوتية (www.state.gov)، يمكن لأي عراقي طلب توجيهات محددة من العنوان التالي refquestions@wrapsnet.org.
وتتوفر في الأردن ومصر، قدرة الوصول إلى برنامج قبول اللاجئين الأميركي للموظفين مباشرة لدى السفارة الأميركية في العراق وغيرهم من العراقيين الذين يعملون لدى الحكومة الأميركية أو المتقاعدين مع الحكومة الأميركية، أو لدى منظمات وسائل الإعلام التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها أو لدى المنظمات غير الحكومية. وقد تم تمكين الكثير من العراقيين من الحصول على التدقيق في خلفياتهم للعيش في الولايات المتحدة كلاجئين بوصفهم موظفين مباشرين. ويتم تشجيع أي عراقي فر إلى الأردن أو مصر بسبب ارتباطه/ارتباطها بالولايات المتحدة على الاتصال بالمنظمة الدولية للهجرة للحصول على الإرشادات. ويمكن الاتصال بالمنظمة الدولية للهجرة في الأردن على العنوان التالي: AmmanInfoCenter@iom.int، وفي مصر على CairoInfoCenter@iom.int.
وقد استكمل مكتب خدمات الجنسية والهجرة التابع لوزارة الأمن الوطني الأميركية حتى الآن مقابلة 14 آلف عراقي. ويستمر إجراء المقابلات بسرعة أكبر في السنة المالية 2008، بالتعاون مع الحكومات المضيفة وبدعم منها.
وقد وصل إلى الولايات المتحدة 1608 لاجئين عراقيين في السنة المالية 2007، للعيش فيها بشكل دائم.
وقد حضر إلى الولايات، حتى تاريخ 31 آذار/ مارس عام 2008، 2627عراقيا في العام المالي 2008.
ونتوقع الآن، بعد أن أصبح موظفو ومرافق برنامج قبول اللاجئين الأميركي الضروريون مهيأين للعمل، ازدياد عدد العراقيين الذين يتم قبولهم في الولايات المتحدة كلاجئين بشكل كبير خلال الأشهر المقبلة.
وتعتزم الحكومة الأميركية قبول 12 ألف لاجئ عراقي خلال السنة المالية الحالية (1 تشرين الأول/أكتوبر 2007-30 أيلول/سبتمبر 2008). وكما أشرنا سابقاً، سيتغير عدد الذين يدخلون الولايات المتحدة ما بين شهر وآخر وستتوقف قدرتنا على تحقيق هدفنا على عوامل مختلفة بينها الأمن وتعاون الحكومات المضيفة.
برنامج تأشيرات الهجرة الخاصة للمترجمين والمترجمين الفوريين الذين ساعدوا الولايات المتحدة
تم في السنة المالية 2007 إصدار 988 تأشيرة هجرة خاصة من خلال برنامج القبول الخاص بالمترجين العراقيين (SIV) الذين ساعدوا الولايات المتحدة. ويتضمن هذا العدد 526 تأشيرة لمقدمي الطلبات الأصليين و462 تأشيرة لأفراد عائلاتهم.
وقد تم حتى الآن في السنة المالية 2008، حتى نهاية 31 كانون آذار/ مارس، 2008، إصدار 968 تأشيرة هجرة خاصة ضمن برنامج القبول الخاص بالمترجمين العراقيين والأفغان الذين ساعدوا الولايات المتحدة، بينها 318 تأشيرة لمقدمي الطلبات الأصليين و279 تأشيرة لأفراد العائلات، وهو ما أوصل عدد اللاجئين العراقيين الذين حصلوا على تأشيرة خاصة إلى 597 حتى 31 آذار/مارس من العام المالي 2008.
وسوف يتيح تشريع جديد لما يصل إلى 5 آلاف مقدم طلب أصلي عراقي يعمل تحت سلطة رئيس البعثة الدبلوماسية الأميركية ومعرض للخطر الفوري، التقدم بطلبات للحصول على تأشيرات هجرة خاصة. وتقوم حالياً عدة وكالات في الحكومة الأميركية بوضع إجراءات إتمام معاملات هذه الطلبات.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.