11 نيسان/إبريل 2008

حكومة بوش تطلب 37 بليون دولار لتدعيم الدبلوماسية

طلب الميزانية يشدد على بناء الديمقراطية والمعونات والتجارة

 

من المحرر ديفيد مكيبي

بداية النص

واشنطن، 11 نيسان/إبريل، 2008- يسعى الرئيس بوش للحصول على أكثر من 37 بليون دولار من الكونغرس خلال السنة المالية 2009 لتعزيز الإنفاق على الدبلوماسية الأميركية من خلال مساعدة البلدان على بناء الديمقراطية والتعافي من الصراعات وتحسين حياة الناس وسبل عيشهم عن طريق مواجهة المرض والفقر.

وتتضمن ميزانية العمليات الخارجية التي طلبها البيت الأبيض للعام المالي 2009 والتي يجري حاليا البت فيها في الكونغرس22.7 بليون دولار للعمليات الخارجية ولبرامج الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، و3.15 بليون دولار لدعم اقتصاد الدول الأجنبية و11.4 بليون دولار للنفقات الإدارية. ومن المرجح أن يكون المبلغ النهائي الذي ستتم الموافقة عليه من قبل الكونغرس أقل من ذلك، وسيشكل المبلغ الذي ستتم الموافقة عليه من قبل الكونغرس الجزء الأولي من ميزانية الشؤون الخارجية للرئيس المقبل بعد انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر 2008.

وفي شهادة أدلت بها أمام أعضاء لجنة الاعتمادات المالية وهي إحدى اللجان الفرعية في مجلس الشيوخ، لخصت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الخطوط العريضة لطلب الحكومة لدعم الأولويات الرئيسية للدبلوماسية الأميركية ودعم جهود إعادة الإعمار والتنمية في جميع أنحاء العالم.

* سلام الشرق الأوسط والعراق وأفغانستان

يحتل دعم عملية سلام الشرق الأوسط مكانا بارزا في أولويات الولايات المتحدة، ويتضمن طلب الميزانية مبلغا قدره 100 مليون دولار من المساعدات للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، منها 25 مليون دولار لمساعدة السلطة الفلسطينية في القيام بالإصلاحات والوفاء بالتزاماتها تجاه عملية السلام؛ و24 مليون دولار لتعزيز الحكم الرشيد والنظام القضائي؛ و18 مليون دولار لدعم شركات الأعمال التجارية الجديدة؛ ومبلغ 33 مليون دولار للصحة والتعليم والخدمات الإنسانية.

كما يسعى البيت الأبيض للحصول على مبلغ بقيمة 469 مليون دولار لمساعدة العراق على بناء وتحسين الأمن عن طريق تدريب جيل جديد من القادة العراقيين القادرين على توفير الخدمات لمجتمعاتهم، ودعم الحكومة وتعزيز الإصلاحات الاقتصادية وتوفير فرص جديدة للمزارعين ورجال الأعمال العراقيين. وسيخصص مبلغ إضافي قدره 75 مليون دولار لمساعدة العراقيين على مواصلة تطوير النظم القانونية في البلاد، في حين أن 20 مليون دولار من الاعتمادات الإضافية ستنفق على برامج إزالة الألغام الأرضية ومكافحة الإرهاب.

ولا تزال هناك العديد من التحديات الماثلة في أفغانستان أيضا، ولذا طلب الرئيس مبلغا بقيمة 1.05 بليون دولار من المعونة لدعم الانتعاش في البلد، بما في ذلك 370 مليون دولار للمجهودات المبذولة لمكافحة المخدرات، و248 مليون دولار للتدرب ولدعم الحكومة، و109 ملايين دولار للصحة والتعليم، و226 مليون دولار للنمو الاقتصادي، و74 مليون دولار لدعم فرق إعادة البناء الإقليمية، و12 مليون دولار للمعونات الغذائية.

كما طلبت حكومة الرئيس بوش مبلغا بقيمة 826 مليون دولار من المعونة لباكستان. وتهدف هذه الاعتمادات إلى تعزيز الاستقرار من خلال تعزيز الديمقراطية وتوسيع الفرص الاقتصادية وتحسين برامج الصحة والتعليم.

وتقول رايس إن التجربة في دول ما بعد الصراعات مثل أفغانستان والعراق قد أظهرت أن هناك حاجة ماسة إلى تشكيلة واسعة من الخبرات في مجالات متنوعة مثل التمويل والقانون والتعليم والزراعة والبناء. وستجمع المبادرة الجديدة الخاصة بتحقيق الاستقرار المدني بقيمة251 مليون دولار خبراء من مختلف قطاعات الحكومة الأميركية والقطاع الخاص لبناء فريق من المتطوعين غير العسكريين الذين سيجلبون المساعدة والأمل للمجتمعات المحلية.

وأكدت وزيرة الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة تقدر حلفاءها، ولهذا يسعى البيت الأبيض إلى الحصول على مبلغ قدره 1.53 بليون دولار لدفع المساهمات المقررة لـ 47 منظمة دولية، ومنها الأمم المتحدة، هذا بالإضافة إلى مبلغ بقيمة 1.497 بليون دولار من المساهمات الأميركية المقدمة لبعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة، بما في ذلك الجهود الحالية في لبنان، وهايتي وليبريا والكونغو، فضلا عن المهمات الجديدة في دارفور وتشاد.

وهناك مبلغ إضافي قدره 247.2 مليون دولار لتمويل تدريب ونشر قوات حفظ السلام الدولية من خلال برامج مثل مبادرة عمليات السلام العالمية، وبرنامج المساعدة والتدريب على عمليات الطوارئ الإفريقية، وبعثة قوات مراقبة حفظ السلام المتعددة الجنسيات في شبه جزيرة سيناء.

* المعونة والتجارة

تعتبر المعونات الإنسانية، والتنمية الاقتصادية والاتفاقات التجارية عناصر هامة أيضا في الاستراتيجية الأميركية الشاملة لتشجيع السلام والأمن. ويتضمن طلب الميزانية 2.25 بليون دولار لمؤسسة تحدي الألفية لمساعدة الدول المؤهلة على وضع وتنفيذ برامج لتخفيف حدة الفقر، وتحسين الرعاية الصحية وتعزيز الفرص الاقتصادية. ومن المقرر رصد مبلغ إضافي قدره 1.63 بليون دولار لبرامج التنمية في إفريقيا، وفي نصف الكرة الأرضية الغربي وفي الشرق الأوسط.

كما طلبت الحكومة مبلغا إضافيا بقيمة 764 مليون دولار لمساعدة اللاجئين وإعادة توطين المشردين من خلال تقديم المساهمات لمنظمات المساعدات الإنسانية غير الحكومية. وسيتم طلب مبلغ إضافي قدره 45 مليون دولار لمساعدة اللاجئين العراقيين والأفغان في وقت متأخر من السنة.

وبما أن فيروس نقص المناعة البشرية المسبب للإيدز لا يزال يمثل تحديا كبيرا في العالم النامي، فقد تضمن طلب الميزانية رصد مبلغ بقيمة 4.77 بليون دولار لخطة الرئيس الطارئة للإغاثة من مرض الإيدز، وهو جزء من مضاعفة المبلغ الأولي الذي تعهد به الرئيس بوش بقيمة 15 بليون دولار على مدى خمسة أعوام لمساعدة الدول على توفير العقاقير المضادة للفيروسات للمصابين بفيروس نقص المناعة البشرية المسبب للإيدز وبرامج التعليم في المجتمعات المحلية المعرضة للخطر.

ولأن التجارة تمثل وسيلة أخرى لتوفير الفرص الاقتصادية الجديدة وتعزيز التنمية والتخفيف من وطأة الفقر، فقد كررت رايس التأكيد على التزام الرئيس بنجاح جولة الدوحة من محادثات منظمة التجارة العالمية من أجل مواصلة خفض الحواجز التجارية، وحثت أعضاء الكونغرس على الموافقة على اتفاقات التجارة الحرة المعتزم إبرامها بين الولايات المتحدة وحليفاتها: كولومبيا وبنما وكوريا الجنوبية.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي