07 نيسان/إبريل 2008
موسكو تتعهد بدعم متجدد لمهمة الحلف في أفغانستان

من المحرر ديفيد مكيبي
بداية النص
بوخارست، 7 نيسان/إبريل، 2008- أكد قادة منظمة حلف شمال الأطلسي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين من جديد على عدد من مجالات التعاون الأمني، بما في ذلك إدارة المجال الجوي، والتخطيط لحالات الطوارئ المدنية، والتعاون العلمي والأمن البيئي.
وأعلنت روسيا في بيان صدر بعد جلسة مغلقة عقدها مجلس الناتو – روسيا يوم 4 الشهر الجاري أنها ستفتح ممرا جديدا لتسهيل عبور المعدات التابعة للقوات الأمنية الدولية في أفغانستان عبر الأراضي الروسية. ولم يتم الإعلان عن أية تفاصيل محددة حول الممر البري.
وأوضح مسؤول في الحكومة الأميركية أن الهدف منه "إطلاق آلية خاصة لتسهيل عمليات النقل البرية لاحتياجات قوات الحلف العاملة في أفغانستان، وهذا يدل على أن روسيا تتخذ خطوات إيجابية وتفعل المزيد من أجل مساعدة الجهود المبذولة في أفغانستان وهذا أمر حميد.
وهذا الممر يمثل دعما لقرار مجلس الأمن الدولي الذي يطالب الدول المجاورة لأفغانستان بالسماح لقوة المساعدة الأمنية الدولية التي تقودها منظمة حلف شمال الأطلسي بالطيران فوق أراضيها والعبور منها.
وكانت قمة منظمة حلف شمال الأطلسي التي انعقدت خلال الفترة من 2 إلى 4 نيسان/إبريل الجاري في بوخارست برومانيا قد اختتمت أعمالها باجتماع مجلس الناتو – روسيا.
وقال المجلس في بيان له إثر اختتام اجتماعه إنه، على الرغم من اختلاف الآراء بشأن قضية كوسوفو، غير أن المجلس لا يزال ملتزما "بمستقبل مستقر وديمقراطي ومتعدد الأعراق وآمن لمنطقة البلقان الغربية." وتعهد بأن الأمن في الإقليم الصربي السابق لا يزال يمثل أولوية هامة. والجدير بالذكر أنه يوجد لمنظمة حلف شمال الأطلسي قوة أمنية حاسمة الأهمية قواهما 16 ألف جندي في كوسوفو.
كما اتفق الجانبان على مواصلة المناقشات حول الاقتراح الأميركي المتعلق بإقامة منظومة دفاعية محدودة مضادة للصواريخ، وهي خطة كان قد أقرها الحلف يوم 3 الشهر الجاري ولكنها لا تزال تثير دواعي القلق لدى روسيا. وتدعو الخطة إلى إقامة عشرة صواريخ اعتراضية في بولندا ومنظومة رادار متطورة في جمهورية التشيك.
وبما أن إعادة تعريف العلاقات مع روسيا تعتبر أولوية فريدة لمنظمة حلف شمال الأطلسي منذ عام 1991، فقد تم في قمة الناتو التي انعقدت في عام 2002 في روما استحداث مجلس الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي وروسيا، والذي قال الحلف إنه عبارة عن منتدى جديد للدول للعمل معا كشركاء متساوين ولمتابعة التحديات الأمنية المشتركة، بما فيها مكافحة الإرهاب، وانتشار المخدرات والاتجار بها.
وقال الأمين العام للحلف جاب دى هوب شيفر "إن علاقاتنا اليوم هي حقا متعددة الجوانب، تتأثر بالواقع السياسي والقضايا التي نختلف عليها، وكذلك بفعل مصالح عامة عملية وواقعية جدا."
ومن خلال المجلس، تحتفظ موسكو بمسؤولي اتصال في مقر منظمة حلف شمال الأطلسي في بروكسل، وتشارك في مجهودات الدفاع الصاروخي للحلف كما تنخرط بنشاط في سلسلة منتظمة من التدريبات العسكرية المشتركة. ومنذ العام 2006 انضم أسطول البحر الأسود الروسي إلى الدوريات البحرية التي يقوم بها التحالف الذي يضم في عضويته 28 دولة في البحر الأبيض المتوسط في إطار "عملية المسعى النشط".
وبعد القمة، توجه الرئيس بوش إلى كرواتيا لتهنئة الكرواتيين على موافقة قمة بوخارست على طلبهم للانضمام إلى عضوية منظمة حلف شمال الأطلسي. وسيختتم بوش جولته في أوروبا بزيارة لمنتجع سوتشي على البحر الأسود لإجراء محادثات مع بوتين حول التعاون بشأن الدفاع الصاروخي والعلاقات الثنائية، والاجتماع بخلف بوتين المقبل، دميتري ميدفيديف.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.