04 نيسان/إبريل 2008
سيلفربيرغ: واشنطن ستمول هذه المهمات بحدود 1.69 بليون دولار في العام 2008

من ميرل كيليرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن، 4 نيسان/إبريل، 2008- صرّحت دبلوماسية أميركية رفيعة المستوى بأن عمليات حفظ السلام للأمم المتحدّة تسهم كأدوات حاسمة في معالجة طائفة عريضة من التهديدات للسلام والأمن الدوليين، وعلى وجه خاص حيث لا يكون التدخل العسكري الأميركي المباشر ضروريا أو مناسبا.
وأضافت المسؤولة، وهي كريستن سيلفربيرغ، مساعدة وزيرة الخارجية لشؤون المنظمّات الدولية، أن حكومة الرئيس بوش "تعتبر عمليات حفظ السلام التي تقوم بها الأمم المتحدّة تصب في خانة المصلحة القومية المباشرة للولايات المتحدة، وهي جديرة بـ، وتلقى، دعمنا السياسي والمالي."
وللسنة المالية الحالية (2008) التي تنتهي في 30 أيلول/سبتمبر المقبل، رصد الكونغرس ما مجموعه 1.69 بليون دولار لباب نشاطات حفظ السلام، كما أفادت سيلفربيرغ في شهادة لها أمام إحدى لجان الكونغرس بتاريخ 2 الجاري. وقد طلب الرئيس بوش من الكونغرس اعتماد 1.49 بليون دولار للسنة المالية 2009 التي تبدأ في مطلع تشرين الأوّل/أكتوبر.
وكانت لجنة المنظمّات الدولية وحقوق الإنسان والإشراف، المنبثقة عن لجنة الشئون الخارجية لمجلس النواب، قد عقدت جلسة استماع لشهادات ونقاش عن دور الولايات المتحدة في عمليات حفظ السلام الدولية.
وقال رئيس اللجنة، بيل ديلاهانت، ان "الأسرة الدولية درجت على تكليف الأمم المتحدة بأعداد متزايدة من المهمات – لا سيّما عمليات حفظ السلام، لكن تلك المهمات نادرا ما تحصل على المستوى المطلوب من التمويل."
واشار ديلاهانت الى أنه معنيّ بمناقشة الدور الذي تمارسه الولايات المتحدة في مهمات الأمم المتحدة وفي فهم مستويات التمويل. وأفاد انه بموجب الصيغة التي اعتمدتها الأمم المتحدة لتقرير اشتراكات دولها الأعضاء لأغراض حفظ السلام فان الولايات المتحدة تدفع نسبة 26 في المئة من نفقات هذه العمليات، وبالمقارنة، فإن الصين تدفع نسبة 3 في المئة فقط وروسيا 1 في المئة. واستطرد النائب قائلا: "هذه المبالغ يجب أن تعدّل كي تجسد الحقائق الإقتصادية العالمية في يومنا الحاضر."
الى ذلك أعلنت سيلفربيرغ انه على مدى السنوات العشرين الماضية تفاوتت عمليات حفظ السلام الدولية كثيرا في أحجامها ونفقاتها. "وبالتالي فان الأرقام المحددة لكل عملية حفظ سلام ما هي الا تقديرات نظرية يرجح أن تعدل خلال عملية تحديد الموازنة وطوال العام."
ونتيجة لذلك، كما اشارت مساعدة وزيرة الخارجية لشؤون المنظمّات الدولية، فان ما يرصد من مبالغ يرفع لاحقا من خلال اعتمادات إضافية. ففي السنة المالية 2006، مثلا، دفعت الولايات المتحدة أكثر بقليل من 1.02 بليون دولار الى الأمم المتحدة كاعتمادات مقررة لعمليات حفظ السلام، لكن توجّب عليها تسديد 1.465 بليون دولار في السنة المالية التالية (2007).
لكن الأموال المعتمدة للسنة المالية 2007 تشمل مبالغ أضيفت خلال العام لمهمات إضافية في تيمور وتوسيع العمليات الدولية في لبنان والسودان.
وفي السنة المالية 2008، فإن مجموع الـ1.9 بليون دولار التي رصدها الكونغرس كجزء من موازنة وزارة الخارجية يشمل 550.4 مليونا كأموال طارئة وعادية كي يستعلها الإتحاد الإفريقي في دارفور. وقد تم تحويل أكثر بقليل من بليون دولار من هذا المجموع الى الأمم المتحدة لسد التزامات غير مسدّدة لـ15 عملية حفظ سلام،" حسب قول المسؤولة.
اما المهام التي كلفّت بها قوات حظ السلام للأمم المتحدة فتتباين، اذ تتراوح من الفصل بين القوات المعادية في جزيرة قبرص او مرتفعات الجولان الى عمليات معقدة لحماية المدنيين وإشاعة الاستقرار في بلدان مثل السودان وساحل العاج وجمهورية الكونغو الديمقراطية وهايتي وليبيريا، كما اشارت سيلفربيرغ التي زادت: "عمليات حفظ السلام للأمم المتحدة في غالبية الحالات هي وسائل فعالة وناجعة، مقارنة بغيرها، لمجابهة تحديات أمنية ومشاكل متصلة بالإستقرار."
ولفتت سيلفربيرغ الى ان واشنطن أنفقت كذلك أكثر من 800 مليون دولار على مدى الأعوام الخمسة الماضية من خلال اعتمادات تسهم بصورة مباشرة او غير مباشرة في مهمات حفظ سلام متعددة الجنسيات مثل "مبادرة عمليات حفظ السلام الدولية" وبرنامج "العمليات الطارئة ومساعدة التدريب في افريقيا". ثم خلصت مساعدة وزيرة الخارجية لشؤون المنظمّات الدولية إلى القول ان هذين البرنامجين، وبرامج أخرى، تساعد في تدريب قوات حفظ السلام من بلدان أخرى وتزويدها بالعتاد كي تشترك في عمليات حفظ السلام التي تقودها الأمم المتحدة او جهات دولية غيرها.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.