04 نيسان/إبريل 2008
المبادرة تهدف إلى توفير فرص تحصيل العلم للأحداث الجنود وغيرهم من الضحايا صغار السن

من المحررة جين مورس
بداية النص
واشنطن، 4 نيسان/إبريل، 2008- يعالج عدد من البرامج الأميركية المشاكل التي يواجهها ملايين الأحداث الذين يتم استغلالهم كعمال في مختلف أنحاء العالم، وأسوأهم حظاً هم أولئك الأحداث الذين يجبرون على العمل كجنود.
وتقدر منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة عدد الأحداث العاملين في جميع أنحاء العالم بحوالى 218 مليون فتى، يقول صندوق رعاية الطفولة التابع للأمم المتحدة (اليونسف) إن بينهم حوالى 300 ألف جندي من الفتيان.
وكانت منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة قد صنفت تجنيد الأحداث كمقاتلين كأحد "أسوأ أشكال" عمالة الأحداث في اتفاقية المنظمة الدولية 182، التي تم تبنيها في العام 1999 وصدقت عليها 163 دولة، بينها الولايات المتحدة. وقد كانت جهود الولايات المتحدة لحماية ومساعدة هؤلاء الأحداث نشطة ومتسقة دوما، ويشارك فيها الكثير من الوزارات والوكالات الحكومية.
ففي العام 2003، عقدت وزيرة العمل الأميركية إلين تشاو مؤتمراً حول الجنود الأحداث، أطلق عليه اسم "أحداث بين نارين." وأعلنت تشاو خلال المؤتمر عن مبادرات لتقديم خدمات على الأرض. وكانت وزارة العمل قد قامت قبل ذلك بتمويل أبحاث حول القضية.
وقالت تشاو إبان المؤتمر إن "هناك وجهين لقضية الجنود الأحداث، وجه اليأس ووجه الإعتاق والإصلاح. ... ونحن لا نستطيع إعادة طفولة هؤلاء الجنود الأحداث إليهم، ولكننا نستطيع مساعدتهم على إعادة بناء حياتهم."
وأطلقت الوزارة، لتحقيق ذلك الغرض، مبادرة عالمية ميزانيتها 13 مليون دولار لتعليم وإعادة تأهيل وإعادة دمج الجنود الأحداث السابقين في المجتمع. واشتملت المبادرة على مشروع اعتمد له 7 ملايين دولار، تم تمويله من خلال البرنامج الدولي للقضاء على عمالة الأحداث التابع لمنظمة العمل الدولية، لوضع استراتيجيات شاملة لمساعدة الجنود الأحداث السابقين في إفريقيا، حيث يعيش معظم الجنود الأحداث السابقين والحاليين.
وتمول وزارة العمل حالياً أكثر من 19 مشروعاً لتعليم الأحداث وحمايتهم من الاستغلال في دول تمر بمرحلة التعافي من نزاعات مسلحة. وقد مولت الوزارة في السنة المالية 2007، مشروعين جديدين يركزان على الأحداث الذين تأثروا بالحروب، بمن فيهم الجنود الأحداث، في أوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية.
ومن المتوقع أن يساعد المشروع الذي تموله الوزارة في أوغندا، من خلال تعزيز حملات التوعية وتوفير قدرة أكبر على الاستفادة من فرص تحصيل العلم، في إنقاذ أكثر من 11 ألف حدث من أسوأ أنواع عمالة الأحداث. وسوف يفيد المشروع 14 ألفاً و725 حدثاً آخر بصورة غير مباشرة، من خلال التحاقهم بالمدارس التي يتم التركيز عليها أو الانضمام إلى عائلات تستفيد من النشاطات الرامية إلى تعزيز فرص كسب الرزق.
أما في جمهورية الكونغو الديمقراطية، فسوف يستفيد 12 ألف فتى من البرامج الرامية إلى الحيلولة دون استغلالهم في بلد ما زال يمر بمرحلة التعافي من عقود من النزاع.
* تجنيد الأحداث كمقاتلين والاتجار بهم
تعتبر وزارة الخارجية الأميركية تجنيد الأحداث كمقاتلين "مظهراً فريداً وخطيراً من مظاهر الاتجار بالبشر ينطوي على تجنيد الأحداث بالقوة أو الاحتيال أو الإكراه ... ."
وقد أمنت المبادرة الرئاسية الخاصة بالاتجار بالأشخاص 2,5 مليون دولار لمشاريع فترة ما بعد النزاع. وما زالت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية أكبر مصدر لتمويل المشاريع التي تتعامل مع الجنود الأحداث، إذ قدمت مليون و875 ألف دولار للسنوات المالية 2003 حتى نهاية العام 2006.
ونظراً لكون البرامج الأميركية الخاصة بمساعدة الجنود الأحداث موزعة بين عدد كبير من الدوائر والوكالات الحكومية، اتخذت وزارة الخارجية على عاتقها القيام بدور المنسق ومركز تجميع وتبادل المعلومات. واستحدثت في العام 2007 موقع "أحداث في الحرب" الإلكتروني الذي لا يتاح الدخول إليه إلا للموظفين الحكوميين، والذي يجمع المعلومات من مجموعة كبيرة من المصادر المختلفة ليكون بمثابة أداة موارد لبرامج في المستقبل.
وقالت تو دانغ، موظفة الشؤون الخارجية التي تدير الموقع التابع لمكتب شؤون العمل ومسؤولية الشركات الاجتماعية الدولية في مكتب الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل في الوزارة، لموقع أميركا دوت غوف، إن الموقع يغطي عدداً من القضايا الأشمل أيضا، كالأحداث المستضعفين المعرضين للاستغلال والأيتام.
وأضافت أن "هناك حاجة حقيقية إلى تنسيق المعلومات وتبادلها. والأمر صعب نظراً لعدم وجود ما يكفي من المعلومات المتساوقة في الخارج."
يمكن الحصول على مزيد من المعلومات عن أسوأ أشكال عمالة الأحداث وعن مؤتمر "أحداث بين نارين" الدولي للعام 2003 من خلال الرجوع إلى الموقع الإلكتروني لوزارة العمل الأميركية على الشبكة العنكبوتية.
كما يمكن الاطلاع على نص تقرير الاتجار بالأشخاص للعام 2007 بكامله من خلال الرجوع إلى موقع وزارة الخارجية على الشبكة العنكبوتية.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.