02 نيسان/إبريل 2008
بوش يحث الحلفاء على توسيع فرص الانخراط في العضوية

من ديفيد ماكيبي، المحرّر في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن، 2 نيسان/إبريل، 2008- صرّح الرئيس بوش أن بمقدور جمهوريتي أوكرانيا وجورجيا الإعتماد على تأييد الولايات المتحدة لدى مبادرتهما طلب الإنتساب الى الحلف خلال قمته التي ستعقد في بوخارست عاصمة رومانيا.
وأضاف الرئيس الأميركي أن الدول الديمقراطية هي أفضل شريك لصالح السلام والأمن. ومنذ الثورة البرتقالية في أوكرانيا في العام 2004، أصبحت اوكرانيا الدولة الوحيدة غير العضو في الأطلسي التي تقوم بدور فاعل في كل مهمة يقوم بها الحلف، من حفظ السلام في البلقان الى مساعدة أفغانستان على التعافي من عقود من الحرب والفقر.
وأبلغ الرئيس بوش نظيره الأوكراني فيكتور يوشينكو بكييف قبل أن يتوجه الى رومانيا لحضور قمة الأطلسي في الفترة من 2 الى 4 الجاري قائلا: "سأعمل جاهدا قدر الإمكان للتحقّق من أن أوكرانيا وجورجيا ستحظيان بالعضوية. وأعتقد أن هذا من مصلحتنا كأعضاء في الأطلسي، كما أنه يصب في مصلحتي أوكرانيا وجورجيا."
ومضى قائلا: "إن مساعدة أوكرانيا على المضّي قدما في الإنتساب الى الحلف هي في مصلحة كل عضو في التحالف وستعمل على مساعدة تعزيز الأمن والحرية في هذه المنطقة وحول العالم."
ولأن الأطلسي يتخّذ قراراته بالإجماع فإنه ستنشأ حاجة لتصويت إجماعي كي يمكن للبلدين ان يمنحا ما يعرف بـ"خطة عمل العضوية" وهي الخطوة الأولى لاكتساب العضوية في المنظمة الدفاعية التي تضم 26 دولة. واشار الرئيس الى أنه ناشد شخصيا زعماء عدد من الدول الأعضاء في الحلف وحثهم على الإنضمام الى الولايات المتحدة في تأييد أوكرانيا وجورجيا.
واذا افلحت هاتان الدولتان في أن تصبحا عضوين في الأطلسي فانهما ستنضمان الى دول كانت تشكل جزءا من الإتحاد السوفياتي سابقا مثل استونيا ولاتفيا وليثوانيا.
وبموجب خطة عمل العضوية يعرض الحلف مشورة ومساعدة ودعما لدول تسعى للعضوية في المستقبل لكن اية دولة لن تتلقى دعوة رسمية للإنتساب الا بعد ان تتبنى إصلاحات سياسية وإقتصادية وعسكرية تستغرق سنوات. وحتى بعد ذلك فإن العضوية في الحلف لا تكون مضمونة. وفي قمة بوخارست تسعى ثلاث دول للإرتقاء من مرحلة خطة عمل العضوية، وهذه الدول هي ألبانيا ومقدونيا، اللتان أصبحتا طرفين في هذه الخطة في نيسان/إبريل 1999، وكرواتيا منذ أيار/مايو، 2002.
وقد بدأت أوكرانيا خطوات في مسار من الإصلاحات فأجرت ثلاثة انتخابات ناجحة منذ العام 2004 وأسّست اقتصادا يليق بها أن تنضم الى منظمة التجارة العالمية، كما أفاد بوش. وستساعد واشنطن كييف على البناء على أسس هذه النجاحات بتقديم دعم في مكافحة الفساد وتشكيل جماعات مجتمع مدني. كما وقعت الولايات المتحدة اتفاقية للتعاون التجاري والإستثماري مع أوكرانيا خلال زيارة الرئيس بوش الحالية.
وحينما سئل الرئيس يوشينكو عن ممانعة روسيا لتوسيع الحلف مستقبلا ليضم أوكرانيا وجورجيا أجاب ان تطلعات بلاده للإنضمام الى الحلف غايتها الوحيدة هي تعزيز تقدم بلاده. وقال أنه "في السنوات الثمانين الماضية أعلنت أوكرانيا استقلالها ست مرات وأخفقت في خمس منها. وهذه سياسة لا تناوئ أحدا بل اننا نتحدث عن رعاية مصلحتنا القومية."
وجاء في كلام بوش أن روسيا "لن يكون لديها حق النقض حيال ما يجري في بوخارست" مشيرا الى أن هذه المسألة احتلت حيزا في محادثاته الأخيرة مع الرئيس الروسي في الوقت الذي يتهيآن فيه للاجتماع خلال قمة الأطلسي، ومرة ثانية بعد ذلك في منتجع سوتشي على البحر الاسود يوم 6 الجاري.
وقال بوش أنه ابلغ بوتين ما يلي: "انا متوجّه الى بوخارست وبخلدي تأمين خطة عمل العضوية لأوكرانيا وجورجيا، ويا حضرة الرئيس (بوتين) يجب الا تخشى ذلك. فالأطلسي منظومة تساعد ديمقراطيات على الإزدهار والديمقراطيات هي أمور مرغوبة على حدود بلادك."
وبعد جولة مقتضبة في كييف سينتقل بوش الى رومانيا لحضور القمّة ثم سيتوجّه الى كرواتيا وروسيا.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.