01 نيسان/إبريل 2008

رايس: من شأن الاتفاق الجديد أن يحسن حياة الفلسطينيين المعيشية

تخفيف القيود على الحدود يمثل خطوة إلى الأمام

 
الملك عبد الله الثاني لدى استقباله وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس في القصر الملكي الأردني بعمان، الأحد 30 آذار/مارس
الملك عبد الله الثاني لدى استقباله وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس في القصر الملكي الأردني بعمان، الأحد 30 آذار/مارس. (© AP Images)

من المحرر ديفيد مكيبي

بداية النص

واشنطن، 1 نيسان/إبريل 2008- قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس إن الاتفاق الجديد الذي تم التوصل إليه بين الفلسطينيين والإسرائيليين المتعلق بتخفيف القيود الحدودية المفروضة على الفلسطينيين في الضفة الغربية، سيؤدي إلى تحسين معيشة سكان المنطقة ويمكن أن يساعد المفاوضين على إحراز المزيد من التقدم نحو تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

وأوضحت رايس "أن الطرفين اتفقا على مجموعة من الخطوات التي تشكل بداية جيدة جدا لتحسين حرية التنقل والوصول، وهو أمر من شأنه أن يؤدي إلى تحسين الآفاق الاقتصادية المحتملة بالنسبة للفلسطينيين." وكانت رايس قد أجرت محادثات مع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك ورئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض أثناء زيارتها للمنطقة خلال الفترة من 28 إلى 31 آذار/ مارس المنصرم.

كما اتفق فياض وباراك على تحسين سبل معيشة الفلسطينيين من خلال مشاريع التنمية الاقتصادية والاستثمار في الضفة الغربية، ومشاريع الإسكان الجديدة للفلسطينيين في الضفة الغربية وتوصيل المزيد من المجتمعات الفلسطينية بشبكة الكهرباء الإسرائيلية، وفقا لما جاء في بيان أصدرته وزارة الخارجية الأميركية يوم 30 آذار/مارس المنصرم.

وقالت رايس إن الإعلان يشكل خطوة إلى الأمام من أجل تنفيذ خارطة الطريق إلى سلام الشرق الأوسط – وهي عبارة عن مجموعة من التدابير الأمنية وبناء الثقة وضعتها اللجنة الرباعية الدبلوماسية التي تضم الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة. وسيلتقي الجنرال وليم فريزر، المندوب الأميركي الذي يتابع التقدم الحاصل في خارطة الطريق، كلا الجانبين لاستكمال التفاصيل والمضي قدما في تنفيذ هذه التحسينات الأمنية الجديدة.

وأضافت رايس أن الإعلان يجسد أيضا التزاما متجددا بمعالجة عناصر هذا التشابك السياسي والأمني والاقتصادي للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي وهو الالتزام الذي أطلقه مؤتمر أنابوليس الذي رعته الولايات المتحدة في العام 2007.

وأكدت وزيرة الخارجية الأميركية أن الهدف الرئيسي هنا هو التمكن من إتباع نهج متكامل يبحث في المسائل الأمنية ويلقي نظرة على قضيا حرية التنقل والوصول، ويبحث في إمكانية الآفاق الاقتصادية، وبعد ذلك يتم اتخاذ خطوات ملموسة من شأنها أن تحرك العناصر الثلاثة معا بطريقة متكاملة.

وقالت رايس إن عملية أنابوليس قد حددت الأفق السياسي من خلال وضع هدف إقامة دولة فلسطينية، في حين أن خارطة الطريق التي تسير على مسارات موازية تبني الأمن، وإصلاح السلطة الفلسطينية وجهود التنمية الاقتصادية تساعد في ضمان نجاح الدولة المقبلة.

وأضافت "إننا إذا توصلنا إلى الدرجة التي تمكننا من أخذ هذه العناصر معا - الأمن، وحرية التنقل والآفاق الاقتصادية معا - أعتقد أننا عندها سنحرز المزيد من التقدم."

وبعد وقفة قصيرة لها في الأردن لإجراء محادثات مع الملك عبد الله والرئيس الفلسطيني محمود عباس، تنضم وزيرة الخارجية الأميركية إلى الرئيس بوش في أوروبا، حيث سيحضر قمة دول منظمة حلف شمال الأطلسي للعام 2008 في بوخارست عاصمة رومانيا، إضافة إلى زيارة كل من أوكرانيا وكرواتيا وروسيا. (طالع المقال المتعلق بالموضوع).

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي