13 ايلول/سبتمبر 2007
شركة الألمنيوم العملاقة نجحت في خفض الغازات بمعدل 25 في المئة خلال فترة 3 أعوام
من إدموند شير، مراسل موقع يو إس إنفو
بداية النص
واشنطن، 13 أيلول/سبتمبر، 2007- تقود شركة ألكوا، إحدى الشركات العالمية الرائدة في مجال معالجة وتصنيع معدن الألمنيوم، جهود القطاع الخاص لخفض انبعاثات الغازات المسبّبة الإحتباس الحراري في الكون واستخدام مصادر طاقة قابلة للتجديد. والشركة التي تشرف على عمليات في 44 بلدا حول العالم، تعتمد سياسات وابتكارات لها أثر عالمي.
وقد وصف المنتدى الإقتصادي العالمي بدافوس، سويسرا، ألكوا بإحدى أهم الشركات في مجال الاستخدام المستديم للموارد الطبيعية. وهذه الشركة هي عضو مؤسس لما يعرف بـ"شراكة العمل في سبيل المناخ" الأميركية التي تضم طائفة من مؤسسات الأعمال وجماعات الحفاظ على البيئة التي تمارس ضغوطا على الحكومة الأميركية لاستصدار تشريعات تعمل على الحدّ من انبعاثات غازات الدفيئة المسبّبة للإحتباس الحراري.
وفي العام 2000 حدّدت الشركة أهدافها لخفض أثر نشاطاتها على البيئة الكونية من خلال الإبداع والتقنيات الجديدة. ومن هذه الأهداف تخفيضات كبيرة في انبعاثات الغازات المسبّبة للاحتباس الحراري وإفراغ فضلات منتجاتها. وقد بلغت ألكوا هذا الهدف بخفض الانبعاثات بمعدل 25 في المئة في 2003 (قياسا بمستويات العام 1990) اي قبل سبع سنوات من الأجل النهائي الذي حددته رغم ارتفاع انتاج الألمنيوم خلال نفس تلك الفترة.
وترى الشركة ان صناعة الألمنيوم يمكن ان تخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الى الصفر بحلول العام 2020.
والطاقة القابلة للتجديد هي الأساس الذي بنت ألكوا عليه جهودها لتقليص الاثر السلبي على البيئة. فقد عمدت الى استخدام طاقة كهرمائية كمصدر رئيسي للطاقة لعمليات صهر المادة الخام حول العالم منذ 1916 وهي تقوم الآن بدراسة الجدوى الاقتصادية لإنشاء أول معمل أنتاج في العالم يعمل على طاقة حرارية جوفية في أيسلندة.
* تقنيات مستحدثة لزيادة خفض إنبعاثات غازات الإحتباس الحراري
في أيار/مايو من العام الحالي دشنّت ألكوا تقنية "حصر الكربون" في معمل تكرير مادة الألومينا التي تسبق صهرها لتصبح ألمنيوما، وذلك بغرب أستراليا. وهذه العملية لحصر ثاني أوكسيد الكربون تمزج فضلات مادة البوكسايت الخام، وهي منتوج ثانوي لعملية تصنيع الألمنيوم، مع ثاني أوكسيد الكربون ما يحبس كميات كبيرة من غازات الدفيئة. ولولا هذه العملية لكانت الغازات ستنطلق الى جو الأرض.
ومن خلال مزج ثاني أوكسيد الكربون مع فضلات البوكسايت فان مستوى كثافة الهيدروجين الايونية (وهو قياس الحموضة والقلوية) للمركّب تنخفض الى مستويات توجد عادة في التربة القلوية. وهذا المزيج الجديد يمكن أن يستخدم في تعبيد الطرقات وكمواد بناء او كمادة مضافة لتحسين التربة. وهذه التقنية التي تنوي شرطة ألكوا تشاطرها مع صناعة الألمنيوم في العالم قاطبة، ستستخدم في معامل تكرير الألومينا في العالم أجمع. والألومينا التي تعرف ايضا بأوكسيد الألمنيوم هي العنصر الرئيسي في مادة البوكسايت الخام الرئيسية في إنتاج الألمنيوم.
وتعكف ألكوا على اجراء أبحاث حول تكنولوجيا تعرف بـ"الأنود الهامد" لخفض انبعاثات غازات الدفيئة الى حد أبعد. وفي المرحلة النهائية لعملية صهر الألمنيوم يجري وضع الألومينا، او اوكسيد الألمنيوم، في خلية الكترولية. ثم يضع قضيب من الكربون يعرف بالأنود في الخلية ويجري شحنه بتيار كهربائي فيتحول أوكسيد الألمنيوم الى اول أوكسيد الكربون وثاني أوكسيد الكربون والمنيوم. ويستقر الألمنيوم في قعر الخزان حيث يجري جمعه لإجراء معالجات اضافية في حين تتسرب غازات الاحتباس الحراري من الفتحة التي يدخل فيها الأنود.
وتعمل ألكوا على تطوير تقنية تجيز استبدال أنودات الكربون بأخرى لا تتفاعل مع الأوكسجين الذي يتسرب من العملية الاكترولية والذي يتسبب في الغازات المذكورة. والمنتوج الثانوي الوحيد لعملية الأنود الهامد هو الأوكسجين.
وتقول دراسة لصناعة الألمنيوم تحمل عنوان "خريطة طريق الأنود الهامد" ان استخدام الأنود الهامد على نطاق عالمي يمكن أن يقلص من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بواقع حوالي 40 مليون طن. كما يمكن أن يخفض كمية الطاقة الكهربائية المطلوبة لصهر أوكسيد الألمنيوم ليصبح ألمنيوما بواقع 25 في المئة.
* معالجة الفضلات:
وتعمل شركة ألكوا أيضا على خفض الفضلات الخطرة الناتجة عن عملياتها. فغلاف الموّاد المستهلكة التي تبقى في الخزان بعد عملية الصهر يحتوي كميات لا يستهان بها من الفلورايد وبعض السيانايد السمّي. وفي الماضي كان يجري تصريف هذه الفضلات في المكبات.
لكن عملية "ألكوا-بورتلاند" الجديدة التي تحول غلاف جوانب الخزان من المواد المستهلكة الى فلورايد الألمنيوم ( وهي مادة مضافة هامة في إنتاج الألمنيوم) ومادة زجاجية متحبّبة غير ضارة تدعى بالرمل الاصطناعي الذي يمكن أن يستخدم في تعبيد الطرقات وصنع الاسمنت المسلح.
للمزيد من المعلومات عن جهود الكوا لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري وإعادة التدوير، راجع موقع الشركة الإلكتروني على الشبكة العنكبوتية.
وللمزيد عن جهود خفض انبعاثات غازات الدفيئة بشكل عام راجع صفحة "شؤون بيئية" على موقع يو إس إنفو، باللغتين العربية والإنجليزية.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.