07 ايلول/سبتمبر 2007

تجربة ميلبا باتيلو بيلز في مدرسة ليتل روك

تسعة ليتل روك وحركة الحقوق المدنية

 
ميلبا باتيلو بيلز تمسح دمعة انحدرت على خدها لدى مشاهدتها تمثالها في ليتل روك في العام 2005
ميلبا باتيلو بيلز تمسح دمعة انحدرت على خدها لدى مشاهدتها تمثالها في ليتل روك في العام 2005. (© AP Images)

واشنطن، 7 أيلول/سبتمبر، 2007- قبل 50 عاماً، دفع كفاح شبان وشابات سود للالتحاق بمدرسة ليتل روك الثانوية في ولاية آركنصو في العام الدراسي 1957-1958، حركة الحقوق المدنية خطوات إلى الأمام في الولايات المتحدة. ورواية الشبان والشابات التسعة في ليتل روك هي في الحقيقة ملحمة تاريخية من تسع روايات منفصلة.

في ما يلي قصة تجربة ميلبا باتيلو بيلز:

بداية النص

وصفت ميلبا باتيلو بيلز التجربة التي مرت بها في مدرسة سنترال الثانوية في ليتل روك بأنها كانت "نوعاً من الانخراط مدى الحياة. فلا يمكنك تجاوز حقيقة كونك لم تذهب إلى حفل البروم (الحفل الراقص الذي يقام للخريجين)، وأن الناس عاملوك بعدم اكتراث تام."

فبعد تمكن التلاميذ السود التسعة من دخول المدرسة، عانوا من عام كامل من المضايقات المتواصلة تقريباً من التلاميذ البيض العنصريين الذين كانوا مصممين على دفعهم إلى ترك المدرسة أو ارتكاب خطأ يؤدي إلى طردهم منها. وقد رش طالب مادة حمضية في عيني بيلز. وكانت تتعرض في الكثير من الأحيان إلى الدفع أو الإيقاع أو السخرية المهينة.

وأُبلغت والدة بيلز، التي كانت منفصلة عن زوجها وتعيل أسرة من ولدين وجدة، أنه سيتم إلغاء وظيفتها كمعلمة ولن يكون باستطاعتها الحصول على وظيفة إلا خارج المنطقة. كما تم إطلاق الرصاص على منزل العائلة.

ميلبا باتيلو بيلز في العام 1957
ميلبا باتيلو بيلز في العام 1957. (© AP Images)

وقالت بيلز: "ولكن وسائل الإعلام ظلت تتابع أخبارنا. وعندما كانت تتم مهاجمة المنازل، كان المراسلون الصحفيون يمضون الليلة معنا. وكانت الصحافة تقدم لنا بعض الحماية. فكيف يمكن للمرء أن يقتل أشخاصاً.. إن كانت أسماؤهم في الصحف؟" (وقررت بيلز آنذاك أن تصبح صحفية، وحققت ذلك بالفعل).

وعندما تم إغلاق المدارس في العام 1958 لتجنب دمج السود والبيض فيها، ذهبت بيلز إلى كاليفورنيا حيث عاشت مع عائلة بيضاء والتحقت بالمدرسة الثانوية هناك. وظلت بيلز في ولاية كاليفورنيا لمواصلة الدراسة والحصول على شهادتها الجامعية والانطلاق في مهنتها كصحفية.

وهناك، أحبت جندياً أبيض وتزوجته. وهي تقول الآن إن ما جذبها إليه هو أنه قدم لها الحماية التي كانت متعطشة لها بعد الإحساس بأنها مهيضة الجناح ومعرضة لأعمال العنف. وقالت لموقع يو إس إنفو: "قال لي، "سوف أعتني بك."

وبيلز صحفية بارعة. وقد عملت مراسلة لشبكة تلفزيون إن بي سي وكاتبة في مجلة بيبل (People). كما نشرت في العام 1994 كتاباً بعنوان "المحاربون لا يبكون،" هو مذكراتها عن معركة تحقيق الدمج العرقي في مدرسة سنترال الثانوية.

وقالت: "تطلب مني وضع الكتاب سنوات." وقد بدأته أكثر من مرة وبأصوات كثيرة. وأقنعها أحد المحررين في نهاية الأمر أن عليها أن تكتب بضمير المتكلم ساردة الأحداث شخصيا. وبكت بيلز أسابيع أثناء وضعها الكتاب. وقالت حول ذلك: "كان الأمر مثل فصد الجرح. فقد غير حياتي عندما كتبته."

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي