America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

08 تشرين الثاني/نوفمبر 2007

وزراء صحة ثماني دول يخططون لتهيئة العالم لمواجهة التهديدات الصحية

الأولويات تشمل الإجراءات الطبية المضادة والتعاون في مجال التهديدات المشتركة

 
صورة أكبر
مسؤول إندونيسي يلقي بدجاجة، تم ذبحها لوقف انتشار إنفلونزا الطيور، في حفرة كي يتم حرقها
مسؤول إندونيسي يلقي بدجاجة، تم ذبحها لوقف انتشار إنفلونزا الطيور، في حفرة كي يتم حرقها. (© AP Images)

من شيريل بليرين، محررة الشؤون العلمية في موقع يو إس إنفو 

بداية النص

واشنطن، 8  تشرين الثاني/نوفمبر، 2007- عكف المسؤولون عن الصحة في ثماني دول على وضع الخطط لتحقيق مستقبل صحي أكثر أمناً في الوقت الذي يرتفع فيه عدد ضحايا مرض إنفلونزا الطيور ويركز فيه تهديد الإرهاب البيولوجي أنظار العالم على قدرات الأنظمة الطبية في كل مكان على مواجهة الطوارئ.

ومبادرة الأمن الصحي العالمي، التي اجتمع أعضاؤها في واشنطن في 1 و2 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، لدراسة مبادرات الاستعداد لمواجهة التهديدات الإرهابية البيولوجية والكيماوية والنووية- الإشعاعية؛ ووباء إنفلونزا عالمي؛ وأمن الطعام والمنتجات والسلع؛ وغيرها من الطوارئ المتعلقة بالصحة العامة، هي شراكة طوعية غير رسمية.

وتتألف الشراكة من وزراء صحة كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة واليابان والمكسيك والولايات المتحدة، بالإضافة إلى مفوض الصحة في الاتحاد الأوروبي. وتلعب منظمة الصحة العالمية دور المستشار الخبير للمبادرة.

وقال وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي، مايك ليفيت، خلال مؤتمر صحفي في 2 تشرين الثاني/نوفمبر: "لقد أكملنا اليوم تحليلاً للأخطار كي نركز الأولويات على أكثر التهديدات إلحاحية في الأمن الصحي. واتفقنا، بناء على ذلك التحليل، على خطة استراتيجية تشتمل على أهداف وإجراءات محددة سنتخذها خلال الاثني عشر شهراً القادمة."

وجاء في بيان وزاري صدر في 2 تشرين الثاني/نوفمبر أن الأعضاء اتفقوا على:

- المحافظة على تعاون فني وثيق في مجال الأخطار والتهديدات المشتركة؛

- تحديد القضايا الناشئة وتنسيق عمليات وضع السياسات لمعالجة التهديدات الكيماوية والبيولوجية والنووية-الإشعاعية؛

صورة أكبر
فريق التنظيف ينتظر دوره لأخذ دوش خلال عملية تطهير من الجمرة الخبيثة في العام 2001 لمبنى في ولاية فلوريدا
فريق التنظيف ينتظر دوره لأخذ دوش خلال عملية تطهير من الجمرة الخبيثة في العام 2001 لمبنى في ولاية فلوريدا. (© AP Images)

- تعزيز استراتيجيات تبادل المعلومات عن الأخطار في كل دولة عضو وبين الدول الأعضاء؛

- معالجة أمر التهديدات من خلال القيام بالأبحاث والتطوير والتوصل إلى إجراءات طبية مضادة جديدة وتدارس الخيارات لتوسعة القدرة على الحصول على الإجراءات المضادة؛ و

- تعزيز الشراكة كمحفل لمناقشة الأمن الصحي العالمي وقضايا الصحة العامة ذات الأهمية المشتركة، مثل وباء إنفلونزا عالمي.

وقال مفوض الصحة في الاتحاد الأوروبي، ماركوس كيبريانو، إن "المفوضية الأوروبية تعتبر هذه المبادرة مهمة جداً بحد ذاتها. فهي محفل مهم وتوفر فرصة لمناقشة التهديدات المشتركة وسبل مواجهة هذه التهديدات، (وهي السبل) التي يتعين أن تكون منسقة كي تكون فعالة."

وقد برزت مبادرة الأمن الصحي العالمي إلى الوجود عقب هجمات 11 أيلول/سبتمبر، 2001، الإرهابية وما تلاها من هجمات بالجمرة الخبيثة، عندما دعت الحكومة الأميركية إلى استحداث فرصة منتظمة يجتمع فيها وزراء صحة الدول الصناعية الرئيسية ويتبادلون الآراء والأفكار.

وكان التركيز في بداية الأمر على الإرهاب بالأسلحة البيولوجية والكيماوية والنووية-المشعة، ولكن المبادرة قامت في العام 2002، بالتزامن مع منظمة الصحة العالمية وغيرها من المنظمات الدولية، بإضافة وباء الإنفلونزا إلى لائحتها الخاصة بالتهديدات العالمية.

وقد أكد أعضاء المبادرة، في البيان الوزاري الصادر عنها، على أهمية تشاطر فيروسات الإنفلونزا بسرعة وشفافية، تطبيقاً لما جاء في القوانين الصحية الدولية المعدّلة. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع).

وقال ليفيت إن الأعضاء "أكدوا الاقتناع بأن تشاطر عينات الإنفلونزا بشكل حر علني يشكل جزءاً مهماً وحاسماً في مكافحة الأمراض عموماً، وأعادوا تأكيد دعمنا" لشبكة مراقبة الإنفلونزا العالمية.

ويمكن الحصول على نص البيان الوزاري الصادر عن المبادرة في 2 تشرين الثاني/نوفمبر على موقع مبادرة الأمن الصحي العالمي على الشبكة العنكبوتية.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي