31 أيار/مايو 2007
الولايات المتحدة تنوّه بعمل الشراكة الهادف الى استئصال هذا المرض

من إريك غرين، المحرر في موقع يو إس إنفو
بداية النص
واشنطن، 31 أيار/مايو، 2007- أبلغت شراكة عالمية تأسست لوقف انتشار مرض السل عن إحراز نجاحات في هذا المضمار.
فقد ذكرت الشراكة، التي تدعى "شراكة أوقفوا السلّ"، وهي جمعية عالمية تضم أكثر من 500 منظمة ومجموعة، في تقرير صدر يوم الثلاثاء 29 أيار/مايو الجاري، أنها عالجت أكثر من 10 ملايين شخص في 78 بلدا خلال الأعوام الستة الماضية، مما يعني أن العقاقير المضادة للسل بدأت تصل الى الناس الذين يحتاجونها.
وقد أسست الشراكة في العام 2000 كفرع لمنظمة الصحة العالمية التي تتخذ من جنيف مقرا لها. وهدف الممجموعة هو اجتثاث السلّ كمشكلة من مشاكل الصحّة العامة بحلول العام 2050.
وفي هذا الصدد أعلن كينت هيل، مساعد مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية لشؤون الصحة العامة، ان علاج 10 ملايين شخص مصابين بالسلّ "هو إنجاز هام ومثال ممتاز على ما يمكن أن يحققه التزام منسّق وقوّي." ويذكر أن الوكالة تقدّم مبالغ تتراوح بين 5 و6 ملايين دولار سنويا لشراكة السلّ هذه.
واشار هيل الى ان الوكالة "ملتزمة كامل الالتزام بضمان ان مرضى السلّ ستكون في متناولهم رعاية ذات جودة عالية" وأن بمقدورهم ان يستكملوا العلاج وانه ستكون هناك استثمارات متواصلة في عقاقير جديدة لمكافحة السلّ وأدوات تشخيص لمساعدة الباحثين على الاستزادة عن طبيعة الأمراض من خلال عوارضها أو دلالاتها.
وترأس أيرين كيك، مديرة دائرة الأمراض المعدية في الوكالة، مجلس تنسيق شراكة "أوقفوا السل"، فيما يشغل عضو آخر في المجلس، كينيث كاسترو، منصب مدير دائرة استئصال السلّ في مراكز ضبط الأمراض والوقاية منها.
وقد ابلغ ماركوس إسبينال، السكرتير التنفيذي للشراكة، موقع يو إس إنفو يوم 29 مايو/أيار ان علاج 10 ملايين شخص مصابين بمرض السلّ، هو بمثابة استثمار حكيم للأموال العامة. وأضاف ان الجمعية المذكورة تفيد حينما يتماثل مرضى السل للشفاء وبإمكانهم أن يصبحوا أعضاء منتجين في القوة العاملة. وفي الغالب تتراوح أعمار هؤلاء بين 15 و49 عاما.
وأفاد إسبينال بأن شراكته هي بمثابة أول مجموعة تعالج هذا العدد من الناس المصابين بالسلّ في هذا العدد الكبير من البلدان. واضاف ان مجموعته تركز على مساعدة 22 من بلدان العالم التي يشكل فيها مرض السل "عبئا ثقيلا" والتي هي مصدر حوالي 80 في المئة من مجموع 9 ملايين حالة سلّ جديدة تظهر في كل عام. وأوضح إسبينال ان هذه البلدان تنتشر عبر المعمورة، من أفغانستان وبنغلاديش وفييتنام شرقا الى أوغندا وزيمبابوي جنوبا، فالبرازيل غربا.

وقال إسبينال إن ضمان أن المصابين سيستكملون علاجهم لمرض السلّ هو السبيل الوحيد لكسر شوكة وباء السل، "والسلاح الأمثل في حوزتنا للوقاية من وباء جديد يحتمل أن يكون جسيما ومقاوما لعقار مضاد للسل."
وأشار الى أن مجموعته "ماضية باضطراد" نحو هدفها بعلاج 50 مليون شخص مصاب بالسل بين العامين 2006 و2015.
* رغم انحسار وباء السل فإنه لا يزال من أشد الأمراض فتكا
كانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في آذار/مارس أن داء السل تراجع لأول مرة منذ أن أعلنت الوكالة داء السل حالة طارئة للصحة العامة في العام 1993.
وقد أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، في بيان عقب إعلان منظمة الصحة العالمية أن الغالبية العظمى لحالات السل تم علاجها. وأضاف أنه على مدى العقد المنصرم قدمت لـ26 مليون مريض علاجات سلّ ناجعة، "ويعود الفضل في ذلك الى جهود حكومات وشركاء على نطاق واسع." الا أنه أعرب عن حزنه لأن المرض لا يزال يقضي على أرواح 4400 شخص يوميا وحوالي 1.6 مليون شخص كل عام.
وذكر التقرير الأخير لشراكة "أوقفوا السل"، وهو بعنوان "10 ملايين علاج خلال ستة أعوام"، أن منشأة الدواء العالمية وهي احدى أذرعة الشراكة المزودة للعقاقير، ضمنت أن خدمات علاجها استهدفت السكان ذوي الدخل المنخفض من خلال تزويد المرضى المعوزين بأدوية واقية من السل ومنقذة لحياتهم مجانا.
وأعلن مايكل كازاتشكين، المدير التنفيذي للصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، ومقره جنيف، أن هيئته وشراكة "اوقفوا السلّ" توفران معا لبلدان في العالم اموالا وأدوية تكفل برامج علاج أفضل تدبيرا، وإمدادات دواء غير منقطعة كي يمكن علاج عدد أكبر من المصابين بالسل.
والولايات المتحدة هي أكبر جهة مانحة للصندوق العالمي، وهو منظمة من القطاعين العام والخاص أنشأت في العام 2002 لتسريع وتيرة مكافحة أمراض الإيدز والسل والملاريا.
ويوم 30 أيار/مايو، أعلن الرئيس بوش أنه سيطلب من الكونغرس مضاعفة المساعدات الأميركية لمرضى الإيدز في العالم أجمع من خلال توفير 30 بليون دولار على مدى خمس سنوات لذلك المجهود. وكان الرئيس قد أعلن عن خطة يخصّص لها 15 بليون دولار على مدى خمس سنوات لأول مرة في العام 2003 وذلك لتكون مكملة للالتزام الأميركي المستمر للصندوق العالمي. (راجع المقال حول هذا الشأن).
يمكن الاطلاع على كامل نص تقرير شراكة "اوقفوا السل" (بالإنجليزية على نمط PDF) وقائمة البلدان الـ16 التي يشكل فيها مرض السلّ عبئا ثقيلا على موقع الجمعية المذكورة. والتقرير يقع في 16 صفحة.
وللمزيد، راجع أيضا صفحة الصحة على موقع يو إس إنفو على الشبكة العنكبوتية.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.