23 أيار/مايو 2007
العديد من المسلمين الأميركيين يحققون نجاحات مالية وتعليمية في الولايات المتحدة
بداية النص
واشنطن، 23 أيار/مايو 2007 -- وفقا للاستطلاع الذي أجراه مركز بيو للأبحاث، وهو مجموعة أبحاث للرأي مستقلة وغير حزبية تمولها وقفيات بيو الخيرية في الولايات المتحدة، فإن المسلمين الأميركيين هم إلى حد كبير مندمجون في المجتمع الأميركي، وأن مداخيلهم ومستويات تعليمهم هي مماثلة لهذه المستويات لبقية السكان الأميركيين بوجه عام. وأظهر الاستطلاع أن حوالي نصف المسلمين في الولايات المتحدة حصلوا على درجات من كليات أو جامعات.
وقالت أماني جمال، الأستاذة المساعدة للعلوم السياسية في جامعة برنستون في تقارير منشورة، "إن ما تبرزه الدراسة هو النجاح العظيم الذي حققه السكان المسلمون الأميركيون في اندماجهم الاجتماعي-الاقتصادي." وكانت جمال مستشارة رئيسية للدراسة.
وقد وجدت الدراسة التي نشرت في 22 أيار/مايو، أن المسلمين الذين يعيشون في الولايات المتحدة هم سكان شديدو التنوع، يتألفون في معظمهم من مهاجرين من دول عربية ودول في جنوب شرق آسيوية، لكنهم مع ذلك "بالتأكيد أميركيون في نظرتهم وقيمهم ومواقفهم." وتقول الدراسة إن 35 بالمئة من المسلمين في الولايات المتحدة اليوم هم من مواليد البلاد وأن المسلمين استوطنوا أميركا الشمالية منذ عهد المستوطنات الأولى في القرن السابع عشر.
ومما يعكس الطبيعة المتنوعة لمسلمي الولايات المتحدة أن المقابلات التي جرت من أجل الاستطلاع جرت باللغات االإنجليزية، والعربية، والفارسية، والأوردية.
وذكرت الدراسة أن معظم المسلمين الذين يعيشون في الولايات المتحدة قالوا إنهم لا يرون تعارضا بين ممارسة ديانتهم والعيش في مجتمع معاصر، وهم يعتقدون بأن العمل الشاق يكافأ في اميركا. وغالبا ما تتشاور المؤسسات المالية التي تخدم السوق المسلم في الولايات المتحدة مع أساتذة في شؤون الإسلام لدى إجرائها تصميما لمنتجات مالية أمثال رهنيات المنازل المقبولة حسب قوانين الشريعة الإسلامية التي تمنع دفع أو الحصول على الفائدة المالية من القروض.
وكشف الاستطلاع أن المسلمين في الولايات المتحدة يرفضون التطرف الإسلامي بنسبة أكبر بكثير من الأقليات الإسلامية في دول أوروبا الغربية، عندما تقارن مع نتائج دراسة بيو للمواقف العالمية عام 2006، ويشعرون أنهم يخضعون لمراقبة أمنية أكثر من الأميركيين الآخرين منذ هجمات 11 أيلول/سبتمبر، الإرهابية عام 2001. لكن مع ذلك، فإن لديهم نظرة إيجابية إلى حد كبير لمجتمع الولايات المتحدة والمجتمع الذي يعيشون فيه. ويعتبر أكثر من ثلاثة أرباع المسلمين الذين ولدوا في الخارج مجتمعاتهم في الولايات المتحدة بأنها أماكن ممتازة أو جيدة للعيش فيها.
ووفقا للدراسة، فإن غالبية مسلمي الولايات المتحدة، بمن فيهم الذكور والإناث، قالوا إنهم يعتقدون أن الحياة أفضل للنساء في الولايات المتحدة منها في كثير من الدول الإسلامية. ويذكر أنه لا توجد قوانين في الولايات المتحدة تمنع ارتداء الحجاب، و النساء في الولايات المتحدة لديهن الحرية في ارتداء ما يشأن.
ولا يقدم مكتب الإحصاء الأميركي بيانات عن مجموعات معرّفة دينيا لأن القانون الأميركي يمنع الوكالات الحكومية من توجيه سؤال عن الانتماء الديني على أساس إلزامي مما يعكس ضمانة دستورية لحرية الدين. غير أن دراسة لتحديد الهوية الدينية الأميركية أجراها مكتب الإحصاء بصورة عشوائية بواسطة الهاتف، حيث دعي الراشدون، ولكن لم يجبروا، على تحديد هويتهم الدينية، وجدت أن عدد المسلمين في الولايات المتحدة ارتفع بأكثر من الضعفين من 1990 إلى 2001. ويتراوح عدد المسلمين في الولايات المتحدة بين 2.35، وفقا لمركز أبحاث بيو، و 8.6 ملايين، وفقا لمشروع التعددية في جامعة هارفارد.
ويتفق الخبراء على أن الإسلام هو من أسرع الديانات نموا في الولايات المتحدة اليوم.
التقرير الكامل متوفر في موقع مركز أبحاث بيو على شبكة الويب.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.