18 أيار/مايو 2007
مسؤول في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ينوه بإنفاق 91 مليون دولار على برامج المياه

من جيم فيشر تومبسون، المحرر في موقع يو إس إنفو
بداية النص
واشنطن،18 أيار/مايو، 2007- يصاب الملايين من الأفارقة سنوياً بأمراض يمكن الوقاية منها نظراً لافتقارهم إلى أمر يشكل بالنسبة لسكان الدول المتقدمة أمراً معتاداً لا يلتفتون إليه، مياه الشفة النقية.
وقد تمت مناقشة أسباب عدم توفر وضرورة توفير مياه الشفة النقية، التي يعتبرها الكثيرون في الغرب الأساس الوطيد للتنمية المستدامة، وكيفية توفيرها والأماكن التي يجب توفيرها فيها خلال جلسة مساءلة واستماع عقدتها في 16 أيار/مايو لجنة إفريقيا المتفرعة عن لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأميركي.
وأشار رئيس اللجنة الفرعية، دونالد بين، إلى أن "إفريقيا واحدة من أكثر مناطق العالم افتقاراً إلى المياه... ويودي عدم توفر مياه الشفة النقية بحياة 4 آلاف و900 طفل ويافع في كل يوم."
وقال إن الافتقار إلى المياه النقية في جميع أنحاء العالم، ولكن في إفريقيا بشكل خاص، يشكل "أزمة عالمية."
وقد اتفق معه في الرأي وولتر نورث، النائب الأول لمساعد مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية لشؤون إفريقيا، مضيفاً أن الولايات المتحدة تعمل حالياً مع شركاء أفارقة لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية التي وضعتها الأمم المتحدة والتي تنص على تقليص عدد الناس الذين لا يمكنهم الحصول على مياه نقية إلى النصف بحلول العام 2015.
وقال نورث: "يموت أكثر من طفل واحد في كل دقيقة في الدول الإفريقية الواقعة جنوب الصحراء الكبرى بسبب إصابته بالإسهال الحاد الناجم مباشرة عن عدم توفر الموارد المائية وسبل الصرف الصحي وتدابير تعزيز الصحة العامة والبيئة الصحية الملائمة."
وأوضح المسؤول في وكالة التنمية أن الوكالة تمول، بهدف توفير المياه النظيفة، نشاطات لإمداد المجتمعات المحلية بالماء وبرامج خدمات صحية في أكثر من 30 بلداً إفريقياً تبلغ كلفتها 91,6 مليون دولار في السنة المالية 2006-2007.
أما في السنة المالية 2007-2008 فتعتزم الوكالة الأميركية للتنمية الدولية إنفاق 8 ملايين دولار إضافية على الجهود الرامية إلى توفير المياه النقية في إفريقيا مركزة على ثلاثة مجالات رئيسية:

- تحسين الحوكمة والأنظمة والقوانين المتعلقة بخدمات المياه على الأصعدة المحلية والقومية والإقليمية؛
- تغيير العادات الصحية مع التأكيد على غسل الأيدي وتكرير وتنقية الماء وإقامة مرافق الصرف الصحي الشخصية كالمراحيض؛ و
- حشد التمويل من القطاع الخاص المحلي لإنشاء ودعم مشاريع كالآبار المغطاة وأنظمة أنابيب المياه لإمداد السكان بالمياه النظيفة.
وقال نورث إن أحد مواطن القوة الخاصة في برامج الوكالة المائية في إفريقيا هو "جمع (تمويل) لا يستهان به" من القطاع الخاص. وأشار إلى أن رؤوس الأموال المحلية متوفرة في إفريقيا ولكن المشكلة هي العثور على مشاريع "يتم الإقبال على تمويلها" وعلى شركاء من قطاع الأعمال مهتمين بالمساعدة في تمويلها.
وأوضح أن الوكالة حققت عدداً من النجاحات في هذا المجال، بينها خطة شراكة تمويل مع مؤسسة (فنادق) هيلتون لتحسين المياه في غرب إفريقيا (هي مبادرة المياه في غرب إفريقيا)، وشراكة تمويل مع شركة كوكا كولا (هي برنامج شراكات مستجمع الأمطار الأهلي) ومع مؤسسة كايس (تحالف مضخات اللعب).
ونوه نورث بشكل خاص بمشروع مضخات اللعب (PlayPumps) بوصفه مزيجاً مثمراً بشكل خاص يجمع بين التكنولوجيا الملائمة والملكية الأهلية، وهما عنصران ضروريان لاستدامة مشاريع المياه النظيفة كالآبار الأهلية للتجمعات السكانية.
وأوضح أن تحالف مضخات اللعب العالمي للتنمية هو بمثابة شراكة حكومية-خاصة ميزانيتها 60 مليون دولار بين الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ومؤسسات وشركة مضخات اللعب الدولية الجنوب إفريقية. ويطلق على المشروع هذا الاسم لأن الجهاز المستخدم فيه لضخ الماء إلى السطح من بئر مغطى هو أرجوحة دوارة تضخ المياه أثناء لعب الأطفال عليها.
وقال نورث إن هدف الوكالة من شراكتها مع شركة مضخات اللعب هو تركيب 4 آلاف من هذه المضخات المبتكرة في المدارس والقرى بحلول عام 2010. وستتم تغطية جزء من نفقات المضخات والآبار من خلال الإعلانات الموضوعة على أبراج أو خزانات المياه التي سيتم إنشاؤها لخزن الماء فيها.
وأوضح المسؤول في الوكالة الأميركية للتنمية الدولية لأعضاء اللجنة الفرعية للشؤون الإفريقية في مجلس النواب الأميركي أن مضخات اللعب، علاوة على توفيرها المياه النقية وعلى كونها "معدات لعب قيمة"، أثبتت فعاليتها في تعزيز "السلوك الصحي الأفضل وفي تقليص انتشار مرض نقص المناعة المكتسبة/الإيدز من خلال حملات التوعية العامة."
وخلص نورث إلى القول إن تكنولوجيا مضخات اللعب المبتكرة ولكن البسيطة "تحفز أيضاً التقدم الاقتصادي من خلال حفزها على إنتاج وتوزيع هذه المضخات الألعاب وعلى توفير قطع الغيار وخدمات الصيانة المرتبطة بتكنولوجيا المضخات." (أنظر التقرير المتصل بالموضوع، باللغة الإنجليزية، وكذلك باللغة الفرنسية).
ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات حول سياسة الولايات المتحدة في المنطقة بالرجوع إلى صفحة المساعدات الأميركية لإفريقيا على موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجليزية.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.