11 أيار/مايو 2007
صحافي يناقش دور كتاب البلوغرز في حوار إلكتروني برعاية موقع يو إس إنفو

من ديفيد أنتوني ديني، المحرر في موقع يو إس إنفو
بداية النص
واشنطن، 11 أيار/مايو، 2007- ذكر جوليان بان، وهو صحافي فرنسي عضو في منظمّة مراسلين بلا حدود، أن الرقابة التي تمارس على مواقع الإنترنت تطبّق على مواضيع اقتصادية وسياسية ويمكن أن يكون لها عواقب وخيمة لمؤسسات الأعمال التجارية.
وقد اشترك بان في حوار إلكتروني على موقع يو إس إنفو يوم الخميس 10 الجاري رعاه مكتب برامج الدبلوماسية العامة لوزارة الخارجية، وهو ثاني حوار في سلسلة "حوارات الديمقراطية" وتناول موضوع حرية الصحافة.
وتساءل بان في الحوار قائلا: "إن الاسواق تتطلب معطيات وبيانات لقرارات الاستثمار وغيرها من قرارات، وفي بلدان مثل الصين كيف يمكن للمرء أن يثق بأخبار وسائل الإعلام التي تخضعها السلطات لرقابة مباشرة؟ وكيف يمكن للمرء أن يحصل على معلومات عن درجة الفساد وعن المشاكل التي تواجه الاقتصاد الصيني؟"
واستنادا للصحافي، عمدت حكومة الصين مؤخرا الى إخضاع موقع الكتروني فرنسي للرقابة لأنه حذّر من مغبة الاستثمار في الصين كونه محفوفا بالأخطار، فيما نبّه الموقع شركات فرنسية الى مشاكل محتملة أمام أصحاب المشاريع التجارية.
وأعرب بان عن اعتقاده بأن مجموعة مؤسسات الأعمال لا تدرك أهمية دعم حرية الكلام؛ فالكثير الكثير من مؤسسات الأعمال مفرطة في إرضاء الحكومات حتى تلك التي تطبق قوانين رقابة شديدة مثل الصين، وذلك من أجل الوصول الى الأسواق.
لكن، والكلام لبان، فإن "الرقابة على مواقع الإنترنت يجب ان تكون مدعى قلق لا للناشطين في مجال حقوق الإنسان فحسب، بل لكل شخص ينوي القيام بصفقات تجارية في بلدان تقوم بممارسة رقابة على شبكة الإنترنت."
وحتى كتاب المدونات (الذين يعرفون بصورة شائعة بالبلوغرز) ممن يكتبون عن مسائل إقتصادية، فقد يجدون أنفسهم خاضعين لرقابة حكومية، وفي الوقت ذاته هناك بلدان يتمتع فيها هؤلاء الكتاب باستقلال أكبر ويوفرون معلومات لا تمارس الرقابة عليها كما تمارس على الصحافيين المهنيين التقليديين.
وتساءل بان قائلا: "إذن، من هو الصحافي الحقيقي؟ الصحافي الحامل لبطاقة صحفية أو كاتب المدونات الذي ...يجازف بنشر معلومات لا تغطيها وسائل الإعلام الاعتيادية؟"
وطبقا لبان، يمكن للمدونات الالكترونية الخاصة (بلوغ) أن تكون مصادر هامة لمعلومات الصحافيين. واشار الى أن البلوغرز في مصر كانوا من أوائل من "أثبت وقوع حالات تعذيب مارستها قوات الأمن". وقال إن "جميع وسائل الإعلام ترصد ما يذكر على البلوغ." وهذه الممارسة يمكن أن تمثل مشكلة لأن وسائل الإعلام "تميل لأن تعتمد على شبكة الإنترنت عوضا عن إيفاد مراسلين الى الميدان للقيام بتحقيقات."
للمزيد راجع نص الحوار الإلكتروني والصفحة الخاصة: حوارات الديمقراطية على موقع يو أس إنفو. وراجع ايضا المجلة الالكترونية "وسائل الإعلام الناشئة،" على موقع يو إس إنفو.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.