America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

08 أيار/مايو 2007

المسؤولون الأميركيون ينادون بتقليص الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري

الولايات المتحدة تعتقد أن السبيل إلى التقدم يكمن في الفعالية والتقدم التكنولوجي

 
صورة أكبر
توفر المحركات الهوائية في كاليفورنيا مصدر طاقة نظيف لمستهلكي الكهرباء في الولاية
توفر المحركات الهوائية في كاليفورنيا مصدر طاقة نظيفة لمستهلكي الكهرباء في الولاية. (من الأرشيف، © AP Images)

من ليا ترهون، المحررة في موقع يو إس إنفو

بداية النص

واشنطن، 8 أيار/مايو، 2007- قال مسؤولون أميركيون إن تكنولوجيات الطاقة الناجعة منخفضة الكلفة والمتوفرة حالياً هي نقطة الانطلاق نحو كبح انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري، إلا أنه يتعين في نفس الوقت السعي بنشاط إلى تطوير تكنولوجيا طاقة بديلة.

وقال كبير المفاوضين الأميركيين حول تغير المناخ، هارلان واطسون، للصحفيين في 4 أيار/مايو الحالي في مؤتمر صحفي عبر وسائل الاتصال عن بعد، من بانكوك، بتايلاندا، إنه "من الواضح أن أعظم الفوائد ستنجم عن أدنى كلفة.... من تحسين كفاية الطاقة، من أشياء متوفرة حالياً بالفعل في الأسواق."

وأوضح رئيس مجلس البيت الأبيض لشؤون نوعية البيئة، جيمز كنوغتن، الذي شارك في المؤتمر، أن "هناك إجراءات ضئيلة الكلفة نسبياً يمكن أن تسفر عن فوائد اقتصادية وصحية لا يستهان بها، يوصى باعتمادها. وهناك إجراءات أخرى باهظة الثمن جداً في الوقت الحاضر نظراً للافتقار إلى التكنولوجيا المتوفرة."

وقد جاءت ملاحظات المسؤولين رداً على التقرير الثالث في سلسلة أصدرتها الهيئة الحكومية الخاصة بتغير المناخ التي ترعاها الأمم المتحدة. وقد تداولت أكثر من مئة دولة في اجتماع بانكوك، ووافقت على، قسم "موجز لصناع القرار،" في تقييم الهيئة الرابع لتغير المناخ الذي وضعته مجموعة العمل الثالثة التابعة للهيئة. 

وقال واطسون إن التقرير يبرز "أهمية نشر استخدام رزمة من تكنولوجيا الطاقة عالمياً،" ويتساوق مع سياسة الرئيس بوش في مجال تغير المناخ. وأضاف أن تطوير تكنولوجيات نووية متقدمة وتكنولوجيا متقدمة للفحم الحجري النظيف أمر أساسي.

ويكرر التقرير النتائج التي توصلت إليها مجموعتا العمل الأولى والثانية من أن كمية الغازات المنبعثة المسببة للاحتباس الحراري قد ازدادت بشكل لا يستهان به في الحقبة التالية للثورة الصناعية، وأن سبب الزيادة هو النشاطات البشرية على الأرجح. ويوجز التقرير الخطوط العريضة للتخفيف من ذلك على المدى القصير والمدى الطويل في قطاعات الطاقة والنقل والمواصلات والبناء والصناعة والزراعة والأحراج وإدارة النفايات.

كما جاء في التقرير أنه "يمكن للتغييرات التي تؤكد على صيانة الموارد، التي يتم إدخالها على أسلوب الحياة وأنماط الاستهلاك، أن تساهم في تطوير اقتصاد منخفض الكربون يكون منصفاً وقابلاً للاستدامة." وقد يؤدي تطوير تكنولوجيا وممارسات أساسية، كعزل وخزن الكربون وأنواع الطاقة النووية المتقدمة والمتجددة والوقود النووي والبطاريات الأكثر كفاية والمباني الكفؤة في مجال الطاقة، إلى تقليص كبير في كميات الغازات المنبعثة الضارة، على المدى الطويل. 

وأكد كنوغتن على أنه يتعين أن تأخذ "رزمة متوازنة من الاستراتيجيات الرامية إلى تحقيق تطوير التكنولوجيا" الواقعَ الاقتصادي العالمي بعين الاعتبار. وقال إن فرض سياسات ستؤدي إلى خسارة في فرص العمل وإمدادات طاقة لا يمكن تحمل تكاليفها أو إلى ركود اقتصادي عميق سيسفر عن نتائج عكس المتوخاة منه، مضيفاً أن "هدفنا هو تقليص الانبعاثات وتنمية الاقتصادات."

وأشار إلى أن العالم المتقدم مسؤول عن غالبية الغازات المنبعثة في الوقت الحاضر، في حين أن العالم النامي، "الاقتصادات الرئيسية الناشئة، ستكون مصدر معظم الزيادة في حجم الانبعاثات في العقد القادم أو نحوه، مما يؤكد على ضرورة الإجراءات التعاونية." وقال المسؤول في البيت الأبيض إن الولايات المتحدة "تتعاون بشكل وثيق جدا" مع الصين والهند، وهما حالياً دولتان من الدول الرئيسية المساهمة في انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري في العالم، "في انخراط بناء جدا."

وقال ستيفن يول، مدير برنامج تكنولوجيا تغير المناخ في وزارة الخارجية، إنه حدث تحول لا يستهان به في ما يتم التركيز عليه في مجال تغير المناخ منذ عام 2000. وقال إنه يوجد اليوم "إدراك عالمي بأنه يتعين علينا حل مسألة عزل وخزن الكربون ومسألة الفحم الحجري ويتعين علينا حلهما بسرعة." وأضاف أن "الزيادة الكبيرة جداً" في الاستثمار والنشاط العلمي والبناء "مؤشر على جدية التعاطي العالمي مع هذه القضية." 

وأشار يول إلى أن كلفة عزل وخزن الكربون باهظة جداً بحيث لا يمكن احتمال عبئها حاليا، وإلى أن هدف وزارة الطاقة هو جعل الكلفة محتملة. وأوضح أن تكنولوجيا عزل الكربون وخزنه "تكنولوجيا نشطة جداً" في مرحلة التطوير.

وتشارك في مبادرة الطاقة المتقدمة لمعالجة تغير المناخ التي ترأسها وزارة الطاقة الأميركية، وتبلغ ميزانيتها السنوية 3 آلاف مليون دولار، عشر وكالات حكومية أميركية. وتتم حالياً إقامة سبع شراكات إقليمية لعزل وخزن الكربون في مناطق مختلفة في الولايات المتحدة، ستقوم بعشرين مشروعاً تجريبياً تهدف إلى تقليص حجم الغازات المنبعثة عن الفحم الحجري. أما مبادرة "جيل المستقبل" (فيوتشر جين) فهي مبادرة بألف مليون دولار لتشييد محطة توليد كهرباء تعمل بالوقود الأحفوري (كالفحم الحجري) ولا تنبعث منها أي غازات، تدمج بين عزل وخزن الكربون وإنتاج الهيدروجين. ويشكل إنتاج الوقود البيولوجي إحدى الأولويات القصوى الأخرى بالنسبة للولايات المتحدة.

وقال المسؤولون الأميركيون إن الطاقة النووية تعتبر أساسية في السباق مع تغير المناخ. فقد قال كنوغتن: "إن كان المرء ينوي أن يكون جاداً في الواقع بشأن تغير المناخ وتقليص انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري، فإن عليه أن يكون جاداً بشأن استخدام العالم للطاقة النووية التي لا تنبعث منها أي غازات. وسوف نستكمل التكنولوجيات التي تتيح لنا إعادة تدوير الوقود المستنفد قدر الإمكان وإعادة استخدامه،" مضيفاً أن الولايات المتحدة "تعمل حالياً بنشاط على التكنولوجيات التي ستجعل ما يتبقى (من الوقود المستنفد) غير ضار نسبيا."

وأبرز كنوغتن كون الولايات المتحدة ستنفق حوالى 1,7 بليون دولار على التكنولوجيات الخاصة بالفعالية والطاقة المتجددة في العام 2007، قائلا: "ما من دولة أخرى في العالم يقارب حجم مساعداتها حجم المساعدات الأميركية في هذا المجال."

وتعمل الولايات المتحدة ضمن اتفاقية الإطار الدولية الخاصة بتغير المناخ ، وقد رفعت "التقرير الرابع حول الإجراءات الخاصة بالمناخ" لتداوله والتعليق عليه في 4 أيار/مايو الحالي. وترفع الولايات المتحدة هذه التقارير إلى الأمم المتحدة بصورة منتظمة.

ويمكن الاطلاع على نص ملاحظات المسؤولين الأميركيين في بانكوك على موقع البيت الأبيض على الشبكة العنكبوتية.

كما يمكن الاطلاع على النص الكامل لـ"التقرير الرابع حول الإجراءات الخاصة بالمناخ"، باللغة الإنجليزية، على موقع وزارة الخارجية على الشبكة العنكبوتية.

أما للحصول على مزيد من المعلومات حول سياسات الولايات المتحدة وبرامجها في هذا المجال فيرجى الرجوع إلى الصفحة الخاصة: تغير المناخ والطاقة النظيفة على موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجليزية، وإلى المجلة الإلكترونية "حلول من أجل طاقة نظيفة" على نفس الموقع، باللغة العربية.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي