04 أيار/مايو 2007

طلاب اللغة الإنجليزية من المهاجرين في الولايات المتحدة يستفيدون من حرية الصحافة

تلامذة مهاجرون يصدرون صحيفة مدرسية أصبحت توزع في العالم أجمع

 
محررو صحيفة سيلفر انترناشنال للعام الدراسي 2006-2007
محررو صحيفة سيلفر انترناشنال للعام الدراسي 2006-2007.(بإذن من سيلفر إنترناشنال)

من كارولي ووكر، المحررة في موقع يو إس إنفو

بداية النص

واشنطن، 4 أيار/مايو، 2006- تسعى صحيفة "سيلفر انترناشونال"، التي تصدرها مدرسة مونتغومري بلير الثانوية بولاية ماريلاند، للنهوض بمهارات اللغة الإنجليزية لدى الطلاب اليافعين من أبناء المهاجرين. فالطلاب يعملون كمراسلين ويتلقنون أمورا عن حرية الصحافة فيما يعملون لصقل لغتهم الإنجليزية. لكن الكتاب والمحررين الصحفيين، والعديد منهم مهاجرون من بلدان يمارس فيها ضبط الصحافة بإحكام، يتعلمّون أمورا عن حقوق ومسؤوليات الصحافة الحرة.

تصدر هذه الصحيفة ثلاث مرات في العام، وهي تمثل إجادة اللغة الإنجليزية  لدى طلاب يأتون الى الولايات المتحدة خلال السنة الدراسية من بلدان مثل باكستان وبنغلاديش وإثيوبيا وليبيريا وروسيا والصين والهند وفيتنام والسلفادور.

ويتأقلم الطلاب المهاجرون بسرعة في نمط الحياة الأميركية، الا أن مقالاتهم وافتتاحياتهم التي يكتبونها في الصحيفة غالبا ما تعكس قضايا هامة في البلدان التي يهاجرون منها.  وقد ركزّت مقالات أخيرة في الصحيفة على سيرة اول رئيسة لليبيريا، وحركة الاحتجاج ضد حكومة إثيوبيا والزي المدرسي في نيبال.

ومن مجموع 3291 تلميذا منخرطين في مدرسة بلير في السنوات الدراسية الثانوية النهائية (9-12) يتابع 330 طالبا دراستهم في برنامج اللغة الإنجليزية، نسبة 95 في المئة منهم من المهاجرين، استنادا لليندا وانر، مساعدة مديرة المدرسة.

ويقدّم المشورة للعاملين في الصحيفة جوزف بيلينو، استاد اللغة الإنجليزية الذي يزوّدهم بإرشادات حول كتابة وتحرير الأخبار.  ويقوم بتحرير الصحيفة للعام الثاني أبهيسيك سينها الذي جاء من الهند هو وعائلاته، الا أنه ينوي دراسة الطب وليس الصحافة.

ويقول سينها انه بالرغم من أهدافه المهنية فإن الكتابة للصحيفة ونشر مقالاتها تشعره بالسعادة ويضيف: "خصوصا حينما أكتب عن شيء مهم أشعر بأني أقوم بشيء مفيد للمجتمع." وفي أحد أعداد العام الماضي نشر سينها مقالا عن التهديد العالمي لانفلونزا الطيور.

ويشير بيلينو الى أن قلّة من الطلاب تابعوا دراستهم في حقل الصحافة الا أن أحد محرّري الصحيفة حصل على منحة تدريب صيفية في مؤسسة نايت-ريدر الصحفية العملاقة بشيكاغو.

وأوضح بيلينو ان بعض الطلاب يدركون أن لدى الصحافة المكتوبة "نفوذا هائلا" كما ان من العبر المهمة للطلاب إدراكهم بأنه ليس جميع الناس يأبهون بمطالعة ما يكتبونه. وهم يتعلمون كيفية إدخال عنصر التوازن في مقالاتهم لكي تحظى بمزيد من المصداقية.

ورغم ان غالبية المشتركين في أعداد الصحيفة المطبوعة تضم أفراد أسر الطلاب وجيرانهم في البلدان التي ولدوا فيها فان لدى الصحيفة قراء كثيرين في اوساط الطلاب الدوليين في ولايات ماساشوستس ومينيسوتا وكاليفورنيا.  كما أقامت الصحيفة علاقات مع مدرسة ثانوية بألمانيا تدعى "فاندليتز جيمنازيوم" ويساهم طلاب هذه المدرسة القريبة من برلين بكتاباتهم للصحيفة الأميركية. وفي نهاية العام الدراسي في حزيران/يونيو الفائت، أصبحت الصحيفة تنشر على الموقع الالكتروني لمدرسة مونتغومري بلير.

ويضيف بيلينو: ان مطالعة الصحيفة، "سيلفر أنترناشيونال"، يساعد المشتركين في دول أجنبية على أن يكونوا "متواصلين حقيقة مع الولايات المتحدة."

ورغم ان نواة العاملين في الصحيفة هم من متحدثي الإنجليزية بطلاقة فان عددا من الطلاب اليافعين أبلغوا مراسلة يو إس إنفو انهم لم يكونوا يجيدون الا  النزر اليسير من الإنجليزية او لم يجيدونها بتاتا قبل التحاقهم بالمدرسة. كما أن أحدا منهم لم يكن يطالع صحيفة يومية في بلد المنشأ او كانت لديه فكرة عما تنطوي عليه الصحافة الحرة.

ويقول بيلينو حول ذلك: "بالنسبة لجميع العاملين في الصحيفة، فان العمل فيها جانب هام من دراستهم الثانوية."

وتقول كارولينا دي لا روكا من غواتيمالا انها حينما تشاهد اسمها تحت عنوان المقالة فان ذلك يذكرها بكيف تعلمت العيش في الولايات المتحدة، وهي تعرب عن أمنيتها بأن تصبح مراسلة صحفية.

أما ألما ريفيرا، التي ولدت في السلفادور، فهي تشعر "بسعادة ينغصها التوتر" قبل صدور الصحيفة لأنها تعتبر ان الكتابة "عمل شخصي". وقالت إنه بات لديها  فهم أفضل لـ"مدى الصعوبة التي تحيط بكتابة التقارير الصحفية" كما انها تستمتع بقراءة الصفحات الدولية ليومية واشنطن بوست.

وذكرت ريفيرا ان عملها في "سيلفر انترناشونال" يجعلها تفكّر في "الحرية والوعد، والحريات التي تتمتع بها في الولايات المتحدة.

وقد التحق نلسون بالومو، وهو من السلفادور ايضا، بالصحيفة ممتلكا مهارات تكنولوجيا الكومبيوتر، وغالبا ما يستعان به لإيجاد حلول لمشاكل تقنية فيها. ويقول بالوما انه اذا كان لزاما عليه ان يكتب مقالات فانه يفضل الكتابة عن مواضيع يبدي أكبر حماسة لها في بلاده الجديدة مثل هواية التزلج ولعب البلياردو مع زملائه الأميركيين في الدراسة.

وذكر عبّاس غادجييز الذي هاجر من روسيا انه لم يفكر مليا بمسائل الصحافة الحرة الا أنه يفكر فعلا بحرية اللهو مع أصدقائه المقربين في ولاية ماريلاند. ويضيف: "الصحيفة تساعدني على التحدث بالإنجليزية الا انني حسنت مهارتي في البلياردو".

ملحوظة: يمكن الإطلاع على أعداد صحيفة سيلفر انترناشوينال على موقع مدرسة مونتغمومري بلير الثانوية على الشبكة العنكبوتية.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي