01 أيار/مايو 2007
هناك 12 دولة لا تتوفر فيها قوانين الحماية الكافية لحقوق النشر والتأليف وبراءات الاختراع
بداية النص
واشنطن، 1 أيار/مايو، 2007- جاء في تقرير حكومي أميركي جديد أن انتهاكات حقوق الملكية الفكرية ما زالت آفة تضرب الأسواق العالمية وتشكل تحدياً رئيسياً للمخترعين والفنانين في شتى أنحاء العالم رغم التحسن الواضح في الوضع في عدد من شركاء الولايات المتحدة التجاريين.
وأدرج مكتب الممثلة التجارية الأميركية سوزان شواب ، في التقرير الذي صدر في 30 نيسان/إبريل، 12 دولة على "لائحة الأولوية في مجال المراقبة" لإخفاقها في توفير حماية ملائمة لمنتجي المواد المسجلة في دائرة حقوق النشر والتأليف وفي دائرة براءات الاختراع وفي دائرة تسجيل العلامات التجارية، كالأفلام السينمائية والموسيقى والمستحضرات الصيدلية.
وينشر مكتب الممثلة التجارية الأميركية اللائحة سنوياً ضمن "التقرير الخاص 301" الذي يرفعه إلى الكونغرس ويسلط الضوء فيه على مشاكل الملكية الفكرية التي تواجهها الشركات الأميركية في أنحاء العالم المختلفة.
كما يتضمن التقرير لائحة أطول تضم دولاً ستتم مراقبتها لكون إجراءات الحماية المتوفرة فيها ما زالت بحاجة إلى مزيد من التحسين.
وقد تصدرت روسيا والصين، كما كان الحال في السنوات الماضية، لائحة الأولوية رغم وجود بعض الأدلة على تحسن في البلدين.
ومن الدول المدرجة على هذه اللائحة أيضاً كل من الأرجنتين وتشيلي ومصر والهند وإسرائيل ولبنان وتايلاندا وتركيا وأوكرانيا وفنزويلا.
وأُدرجت 31 دولة على اللائحة الثانية الأقل أولوية التي لا تخضع دولها إلى نفس الدرجة من التفحص والتدقيق التي تخضع لها الدول التي تعطى مراقبتها أولوية.
وقالت الممثلة التجارية الأميركية شواب في بيان صحفي: "إن الابتكار هو شريان حياة الاقتصاد النشط هنا في الولايات المتحدة وفي سائر أنحاء العالم. ويجب علينا أن ندافع عن الأفكار والابتكارات والإبداع ضد اللصوص ومتقني الاحتيال." (أنظر التقرير المتصل بالموضوع).
وأشار مكتب الممثلة التجارية الأميركية إلى أن مشاكل الملكية الفكرية الروسية تتعلق بإنتاج وتوزيع واسعي النطاق للمواد المرئية (كالأفلام السينمائية والتلفزيونية) وبقرصنة واسعة النطاق لمواد الإنترنت.
وقالت شواب إن الولايات المتحدة ستقوم في الأشهر القادمة بإعادة نظر متأنية في مسألة ما إذا كانت روسيا تفي بالالتزامات التي ترتبت عليها نتيجة انضمامها إلى عضوية منظمة التجارة العالمية.
وأضافت: "أعرف أن زملاءنا الروس يدركون قيمة الملكية الفكرية بالنسبة للاقتصاد الروسي وأنهم يدأبون على العمل للوفاء بالتزاماتهم. وإنني أحثهم على تحقيق أكثر ما يمكن في الأسابيع والأشهر القادمة."
وسيتم إخضاع كل من روسيا والبرازيل والجمهورية التشيكية وباكستان إلى مراجعة قبل موعد دورة المراجعات المعتادة، مما قد يؤدي إلى تغيير تصنيفها في تقرير 301 الخاص قبل التقييم السنوي القادم في العام 2008.
أما في ما يتعلق بالصين، فقد تحدث التقرير عن درجات عالية جداً ومتواصلة من انتهاكات حقوق التأليف والنشر والعلامات التجارية. وذكر التقريرُ القرار الذي اتخذته الولايات المتحدة أخيراً بإجراء مشاورات ضمن قوانين تسوية النزاعات في منظمة التجارة العالمية حول نظام حماية الملكية الفكرية الصيني. كما تضمن التقرير، لأول مرة منذ البدء بإصداره، قسماً خاصاً بتقييم حماية حقوق الملكية الفكرية وتطبيقها على مستوى المقاطعات الصينية. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع).
وأعربت شواب عن أمل الولايات المتحدة في أن "تبقى منخرطة بشكل بناء مع الصين، معززة إدراك الكثير من المسؤولين الصينيين بأن لبلدهم مصلحة هائلة في توفر حماية فعالة لحقوق الملكية الفكرية."
وقال مكتب الممثلة التجارية إنه تم تغيير وضع تايلاندا من لائحة الدول الأقل إلحاحية إلى لائحة الدول التي تشكل مراقبتها أولوية بسبب "تدهور عام في مجال حماية وتطبيق حقوق الملكية الفكرية." وأشار المكتب إلى ضعف تشريعات ذلك البلد المتعلقة بالأقراص البصرية وقرصنة الكتب وسرقة (مواد تبث عبر) الكبلات والإشارات (المرسلة من الفضائيات العاملة بإرسال إشارات عبر الأقمار الصناعية) وقرصنة برمجيات الكمبيوتر وانتهاكات علامات الملبوسات التجارية بوصفها مشاكل لم تتم معالجتها بطريقة مفيدة.
ونوه التقرير بالتقدم الذي حققه عدد من شركاء الولايات المتحدة التجاريين. فعلى سبيل المثال، تم تحويل اسم كل من البرازيل وبليز من قائمة الدول التي تشكل مراقبتها أولوية إلى قائمة الدول التي تعتبر مراقبتها أقل إلحاحية. وقد تقرر شطب أسماء خمسة من شركاء أميركا التجاريين، هم جزر البهاما وبلغاريا وكرواتيا والاتحاد الأوروبي ولاتفيا، من لائحتي المراقبة.
وجاء في التقرير أن اتفاقيات التجارة الحرة مع الولايات المتحدة هي أحد العوامل الرئيسية المؤدية إلى تحسن ملحوظ في حماية حقوق الملكية الفكرية. ونوه التقرير بالتحسن الذي تحقق في اتفاقية التجارة الحرة لمنطقة أميركا الوسطى وجمهورية الدومينيكان (كافتا). وقال إن المعايير المرتفعة لحماية الملكية الفكرية تشكل أيضاً جزءاً من اتفاقيات التجارة الحرة الحديثة جداً، وتلك المزمع إبرامها قريبا، مع كل من كولومبيا وكوريا الجنوبية وبنما وبيرو. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع).
ويمكن الاطلاع على نص "تقرير 301 الخاص" (180 كيلوبايت، بنمط بي دي إف) على موقع مكتب الممثلة التجارية الأميركية على الشبكة العنكبوتية.
كما يمكن الحصول على مزيد من المقالات والتقارير حول الموضوع بالرجوع إلى صفحة حماية حقوق الملكية الفكرية على موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجليزية.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.