31 آذار/مارس 2007

الولايات المتحدة تسعى إلي إشراك الشعب الإيراني والتفاعل معه

ووزارة الخارجية تجمع مخزونا من الخبراء بشؤون إيران وتشجع الحوار بين المواطنين

 

من ديفيد شيلبي، المحرر في موقع يو إس إنفو

بداية النص

واشنطن 31 آذار/مارس – أعلن وكيل وزارة الخارجية نيكولاس بيرنز أن الولايات المتحدة تسعى بعد قطيعة وتباعد استمرا 25 عاما بين الولايات المتحدة وإيران إلى إشغال الشعب الإيراني ومشاركته في حوار مباشر على أمل إقامة روابط أقوى وتفاهم أفضل بين الشعبين الإيراني والأميركي.

وأبلغ بيرنز لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ يوم الخميس 29 آذار/مارس بأن الولايات المتحدة وإيران ما تزالان في وضع دبلوماسي غير اعتيادي.

وأوضح بيرنز قائلا إنه "ليست لنا علاقات معهم، وليست لنا سفارة هناك، ولا توجد هناك إلا أعمال تجارية ضئيلة، وقليل من الصحفيين الأميركيين. ولم يكن هناك في الواقع أي اتصال بين بلدينا." وأضاف بيرنز قوله "ولذا فإننا في الوقت الذي نعارض فيه النظام الإيراني ينبغي علينا أن نكون منفتحين على زيادة التواصل مع الشعب الإيراني."

وشرح بيرنز عددا من البرامج التي تبنتها وزارة الخارجية خلال السنوات الماضية للتواصل مع الشعب الإيراني. وأشار إلى أن الولايات المتحدة زادت بثها التلفزيوني باللغة الفارسية، كما كثفت حضورها الإذاعي بالراديو وعلى شبكة الإنترنت كوسيلة للاتصال مع شعب إيران. وتحدث بيرنز أيضا عن برامج تبادل المواطنين التي تسمح للطلبة الإيرانيين والمهنيين بالزيارة والتعرف المباشر على الشعب الأميركي والمجتمع الأميركي.

وقال بيرنز "إذا لم نستطع أن نكوّن علاقة طبيعية مع الحكومة الإيرانية، وبالطبع ليست لنا مثل هذه العلاقة الآن، فإن من المؤكد أننا نستطيع أن نفتح مجالات الاتصال مع الشعب الإيراني." وأضاف بيرنز قوله "لقد رأينا جميعا الأثر الطويل بعيد المدى لما يكون لشخص ما يدرس في بلادنا ويتعرف على الشعب الأميركي وما يعنيه ذلك في 30 أو 40 سنة عندما يصبح ذلك الشخص في موقع مؤثر في مجتمعه."

وقد رحب أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين بمبادرات حكومة الرئيس بوش في هذا المجال. ودعا كبير الأعضاء الجمهوريين في اللجنة السناتور ريتشارد لوغر من ولاية إنديانا إلى الضغط على جميع المستويات في سبيل دعم برامج الولايات المتحدة للتبادل مع الشعوب.

وقال السناتور لوغر "أعتقد أن من المؤكد أن هناك دليلا على أنه عندما حاول الأميركيون من ذوي التصور والابتكار التعرف بشكل أفضل على الإيرانيين بالذهاب إلى إيران وبغير ذلك من الوسائل فقد تم التوصل إلى نتائج مثمرة." ووصف لوغر ذلك بقوله "إن من المهم جدا أن نتعرف على الإيرانيين بشكل أفضل."

وحث رئيس لجنة العلاقات الخارجية جوزيف بايدن الحكومة على متابعة مبادرتها وتوسيعها بحيث تسمح لمزيد من المنظمات الأميركية غير الحكومية بالعمل ومزاولة النشاط في إيران. والمعروف أن كل الهيئات والمؤسسات الأميركية تواجه قيودا صارمة بالنسبة لنشاطاتها في إيران نظرا للعقوبات الاقتصادية التي ظلت تفرضها الولايات المتحدة على الحكومة الإيرانية طيلة السنوات الخمس والعشرين الماضية.

وقال بيرنز إن الحكومة تود أن ترى مزيدا من المنظمات غير الحكومية تعمل في إيران، لكنه حذر من أن الروابط المباشرة بين المنظمات الأميركية وهيئات المجتمع في إيران يمكن أن تضر بتلك الهيئات والجماعات.

وقال بيرنز إنه علاوة على تعزيز برامج تبادل المواطنين، تعمل وزارة الخارجية على زيادة قدرتها على فهم إيران. وأوضح أن الوزارة عملت خلال العامين الماضيين على توسيع مكتب الشؤون الإيرانية وزادته من موظف واحد إلى ثمانية موظفين، كما أسست مكتبا إيرانيا يضم عددا من المتحدثين في دبي. وربط بيرنز بين مكتب دبي ومركز ريغا بلاتفيا حيث درس الدبلوماسيون أوضاع الاتحاد السوفييتي قبل أن تفتتح الولايات المتحدة سفارتها في موسكو في العام 1933.

كذلك أشار بينز إلى أن بعض أعضاء الكونغرس حاولوا إقامة علاقات على المستوى الشخصي مع المجلس التشريعي الإيراني ورحب بما يتمخض ذلك عنه من أثر.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي