America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

29 آذار/مارس 2007

حث الشركات التجارية على دعم برامج الشراكة التعليمية بين الولايات المتحدة والهند

هيوز: المستقبل يكمن في تعهد القدرات والمواهب بالرعاية عبر الحدود

 
صورة أكبر
كارين هيوز وكيلة وزارة الخارجية الأميركية للشؤون العامة والدبلوماسية العامة
كارين هيوز وكيلة وزارة الخارجية الأميركية للشؤون العامة والدبلوماسية العامة . (جنين سايدز/وزارة الخارجية)

من ليا تيرهون، المحررة في موقع يو إس إنفو

بداية النص

واشنطن، 29 آذار/مارس، 2007- قالت كارين هيوز وكيلة وزارة الخارجية الأميركية للشؤون العامة والدبلوماسية العامة لحشد من كبار رجال الأعمال الهنود في مدينة مومباي الهندية "إن القدرات والمواهب أصبحت من أكثر السلع المطلوبة في العالم" وأفضل وسيلة لتعهد تلك القدرات بالرعاية هي إتاحة الفرصة أمام عدد أكبر من الدارسين لتلقي التعليم العالي.

وأعربت المسؤولة الأميركية في حديثها يوم 26 آذار/مارس أمام الغرفة التجارية الأميركية الهندية عن الاعتقاد بأن "تشجيع مزيد من الشباب على أن يصبحوا مواطنين عالميين سيكون في مصلحة الولايات المتحدة، ومصلحة الهند، ومصلحتكم باعتباركم من كبار رجال الأعمال. وفي هذا العالم الذي يتزايد اتجاهه نحو العولمة، فإنكم تحتاجون إلى أن يكون العاملون لديكم على درجة عالية من التعليم، وقادرين على التخاطب والتواصل بلغات متعددة، وعلى استعداد للتنقل بسهولة بين دول وثقافات مختلفة – ولذلك فإننا حضرنا إلى هنا (إلى الهند) لكي نطلب من مجتمع رجال الأعمال المشاركة الفعالة والدعم."

وأشارت هيوز إلى أن علاقات الشراكة التجارية بين الهند والولايات المتحدة تتزايد باطراد في مجالات متعددة، "من التكنولوجيا إلى الزراعة، ومن مكافحة الفقر إلى استكشاف الفضاء، ومن القضاء على الأمراض إلى تخفيض معدل التلوث." وعلاقات الشراكة التجارية القوية تعتمد على العثور على ذوي القدرات الأكفاء الذين يستطيعون التعامل بسهولة في العالم المتنوع، حسبما قالت المسؤولة الأميركية.

ثم أضافت "لا بد أن نتعهد القدرات والمواهب بالرعاية أينما نجدها، وأن نتواصل مع النساء والأقليات والشباب ممن ينتمون إلى الفئات ذات الدخل المنخفض، ومن لا ينتمون إلى الصفوة ممن يحتاجون ويستحقون إتاحة الفرصة أمامهم للتعليم. وإننا كدول وكأصحاب أعمال تجارية، لا يمكننا أن نتحمل تبعات استبعاد أي فرد من الصورة."

كانت وكيلة وزارة الخارجية الأميركية للشؤون العامة والدبلوماسية العامة تتحدث في الهند أثناء زيارة لها مع وفد من رؤساء الجامعات الأميركية لتنقل إلى الطلبة الهنود وأولياء أمورهم أن الأبواب مفتوحة أمامهم في الولايات المتحدة. وصرحت هيوز بأن الوفد الأميركي يسعى إلى "اجتذاب فيض من القدرات والمواهب الهندية المرحب بها إلى حرم الجامعات الأميركية ." وأشارت إلى أنه على نفس القدر من الأهمية "اكتساب الطلبة الأميركيين المهارات اللازمة للعمل في مناخ العولمة." ومثل هذا التعاون سوف "يساهم في مواجهة الطلب المتزايد للمشروعات التجارية الأميركية والهندية على العاملين الموهوبين والمزودين بالخبرات والمهارات والمعلومات الضرورية." كما "يساعد أجيال المستقبل على تكوين علاقات ارتباط أقوى بين بلدينا."

وأعربت المسؤولة الأميركية عن الاعتقاد بأن الولايات المتحدة لا بد أن "تبذل جهدا أكبر وأفضل في مجال مساعدة الأميركيين على تعلم اللغات الأجنبية، وثقافة وتاريخ العالم." وأن تشجع المزيد من الطلبة وتحثهم على الدراسة في الخارج. وأشارت إلى أن عدد الطلبة الأميركيين ممن يدرسون بالخارج قد تزايد خلال السنوات العشر الماضية. وقد تقدم الرئيس بوش بعدة مبادرات لتشجيع الدراسة والتدريس في الخارج، خاصة في جنوب آسيا.

كما أكدت هيوز على أن "التعليم مهم لتعزيز التفاهم والاحترام تجاه المنتمين إلى ثقافات وأصول وعقائد ووجهات نظر وآراء مختلفة، وأن التعليم ما زال يمثل أفضل الطرق للخروج من وهدة الفقر. والتعليم مهم وحيوي بالنسبة لتكوين القدرة على اتخاذ القرارات البنّاءة والمبنية على معلومات سليمة بين المواطنين وبين الدول." وإن الاطلاع على الثقافات والأعراف السائدة بشكل متبادل فيما بين الدول يحول دون شيوع مفاهيم سلبية، ويعزز التفاهم الحقيقي المتبادل، كما قالت كارين هيوز.

والولايات المتحدة والهند لهما تاريخ طويل في مجال التبادل التعليمي والتعاون. فبرنامج منحة فولبرايت الذي بدأ في العام 1950، استقدم باحثين من الهند إلى أميركا وبعث باحثين من الولايات المتحدة إلى الهند. ومن بين أحدث مَن حصلوا على منحة فولبرايت لإجراء الأبحاث في الهند، الباحثة أنيشا خيطان بجامعة تافت بولاية ماساتشوستس التي تركز اهتمامها على إعداد برنامج للتوعية بمرض فقدان المناعة المكتسب (الإيدز) والفيروس المسبب له (إتش آي في) ليُطبق في بلدة لاكناو بولاية أوتار براديش الهندية. وأعربت الباحثة عن الأمل في أن "تنشئ برنامج توعية للوقاية من الإيدز والإتش آي في، بحيث يكون نموذجا صالحا للتطبيق في المستقبل على برامج ومبادرات رعاية الصحة العامة ،" حسبما قالت في مشروع البحث المقدم للحصول على المنحة. وباحثة أخرى هي كارين هولويغ وهي مستشارة في شؤون علوم المحافظة على البيئة في مدينة بولدر بولاية كولورادو الأميركية، تجري أبحاثا في مجال التوعية بالمحافظة على البيئة بحيث يكون مستديما بولايتي أوتارأنشال وجوغارات الهنديتين من أجل تبادل المتخصصين في مجالات القيادة، والتوعية بحماية البيئة والمنظمات بين الولايات المتحدة والهند. وبين الحاصلين على منحة فولبرايت باحثون في مجالات أخرى متعددة منها الصحة العامة، وممارسات الزراعة، والنانو تكنولوجي، والفنون، والطب.

ويوجد عدد متزايد من برامج التعاون بين المؤسسات الهندية والأميركية. ومن بين الجامعات الرائدة المشاركة في وضع مشروعات مشتركة مبتكرة:كارنيغي ميلون، وكورنيل، وهارفارد، وبرينستون، وبيردو، وجامعة كاليفورنيا، وجامعة ولاية نيويورك، وجامعة واشنطن، وييل.

ومن بين ما صرحت به كارين هيوز أن السفارة الأميركية في نيودلهي سهلت إجراءات الحصول على تأشيرات الطلبة "ووضعت الطلبة والدارسين في مقدمة الصفوف." وحسبما قالت فإنه في العام 2006 بلغت تأشيرات الدراسة والتبادل أعلى مستوى لها على الإطلاق، وأن " عملية التعجيل بالإجراءات تسير بالتوازي مع ما نتبعه حاليا مع المسؤولين التنفيذيين في الشركات التجارية." وأضافت أن السفير الأميركي في الهند ديفيد ملفورد جعل في مقدمة أولوياته تخفيض تراكم طلبات المتقدمين للحصول على التأشيرات وفترات انتظارهم.

ومن أجل تعزيز تشجيع التعليم العالي بالولايات المتحدة، من المقرر أن تقيم وزارة التجارة الأميركية بمشاركة شركائها في القطاع الخاص معرضا مبتكرا عن "التعليم الإلكتروني" في الهند في أواخر العام الحالي 2007 "لشرح مدى عمق واتساع فرص التعليم العالي بالولايات المتحدة."

وخلصت وكيلة وزارة الخارجية الأميركية للشؤون العامة والدبلوماسية العامة إلى القول "إن الولايات المتحدة لديها الطاقة والقدرة على استضافة المزيد من الدارسين عما هو لدينا الآن. وهدفنا هو أن نجعل التعليم الأميركي متاحا لكل دارس من الخارج يود استكمال الدراسة بالولايات المتحدة وأن نساهم في تحقيق زيادة كبيرة في عدد الأميركيين الذين يدرسون هنا (في الهند).

للحصول على مزيد من المعلومات عن الدراسة بالولايات المتحدة يمكن زيارة الصفحة المخصصة للموضوع على موقع مكتب الشؤون التعليمية والثقافية بوزارة الخارجية الأميركية، والمجلة الإلكترونية الصادرة بعنوان التعليم بالجامعات والمعاهد الأميركية، باللغتين العربية والإنجليزية على موقع يو إس إنفو.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي