America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

29 آذار/مارس 2007

المتحف القومي للفن النسائي يحتفل بعيد ميلاده العشرين

المعرض الخاص بالمناسبة يسلط الضوء على الفنانات من عصري النهضة والباروك

 
صورة أكبر
الأميركية الأولى لورا بوش وليلى كاستيلانيتا تجولان في معرض: فنانات إيطاليات في عصر النهضة، بالمتحف القومي للفن النسائي
الأميركية الأولى لورا بوش وليلى كاستيلانيتا تجولان في معرض: فنانات إيطاليات في عصر النهضة، بالمتحف القومي للفن النسائي. (© AP Images)

من لورين مونسن، المحررة في موقع يو إس إنفو

بداية النص

واشنطن، 29 آذار/مارس، 2007- قالت جوردانا بوميروي، القيمة المشاركة للمعرض الحالي في المتحف القومي للفن النسائي "فنانات إيطاليات من عصر النهضة إلى عصر الباروك،" إنه كان على المتحف القومي للفن النسائي أن يقدم، طوال حياته، تبريراً لوجوده بشكل "لم تضطر إليه المتاحف الأخرى." 

وقد اعتاد هذا المتحف، وهو المتحف الوحيد المخصص في العالم لأعمال الفنانات، سماع الانتقادات التي تشكك في الحاجة إلى وجود مثل هذا المرفق والتي تصر على أنه ينبغي عدم النظر إلى الفن على أساس جنس الفنان. ولكن كلاً من بوميروي ومدير الاتصالات في المتحف، هوارد وايت، أكد في مقابلتين مع موقع يو إس إنفو على أن هناك حاجة إلى هذا المتحف.

وقد أشارا إلى أن الصعوبات التي كانت تعترض طريق الفنانات في الماضي لم تختف تماماً بعد. وبالتالي، فإن المتحف القومي للفن النسائي يقدم للفنانات، في رأي وايت، "مكاناً مضموناً لعرض أعمالهن الفنية." 

وأضاف وايت أن "النساء كن ممثلات بنسبة ضئيلة جداً مقارنة بعددهن في المتاحف وصالات الفنون (الغاليريهات) عبر التاريخ،" بحيث كانت الفنانات "يجدن صعوبة في تحقيق النظر إليهن بجدية. وفي الستينات من القرن الماضي، ومع ظهور الحركة النسائية، بدأت الأمور في التغير." وقد أدت توسعة حقوق المرأة إلى "لفت الانتباه إلى كون المؤسسة الفنية التي يهيمن عليها الرجال قد أغلقت أبوابها في وجه النساء."

وفي حين أشار وايت إلى أن الأوضاع قد تحسنت، إلا أنه قال "ما زال الحصول على تكليف بعمل فني أصعب بالنسبة للمرأة مما هو بالنسبة للرجل، وما زالت الفنانات يواجهن سقفاً زجاجياً إلى حد ما."

* تكريم الرائدات

قال وايت إن المتحف القومي للفن النسائي يحتفل بذكرى مرور عشرين عاماً على تأسيسه من خلال معرض يكرم جهود الفنانات الإيطاليات الرائدات اللاتي مارسن الفن في عصر النهضة وعصر الباروك، لأن تلك الفترة الطويلة تمثل "أول مرة في التاريخ الغربي يمكن فيها للمرء مشاهدة أسماء نساء من الفنانات على لوحات محددة. وهي أول مرة تنافست فيها الفنانات مع الفنانين وأحرزن تقديراً لأعمالهن الفنية." 

وقد أنتجت فنانات العصرين لوحات زيتية ورسومات وصوراً مطبوعة عن كليشيه تناولت تشكيلة واسعة من المواضيع والأفكار، بينها صور الأشخاص والأعمال الدينية واللوحات الرمزية التي تصور الأساطير. ورغم أن موهبة الفنانات حظيت في الكثير من الأحيان بتقدير وإعجاب زملائهن من الفنانين الرجال إلا أنهن كافحن طويلاً قبل أن يفزن بالتقدير على نطاق أوسع. كما أن التفاوض للفوز بتكليف لإنتاج عمل فني كان مسألة صعبة بشكل خاص في زمن لم يكن للمرأة فيه مكانة قانونية تمكنها من توقيع عقد باسمها. وقال وايت إن حقيقة كون عدد من الفنانات تمكن من النجاح والازدهار في بيئة معادية أدت إلى "تخفيف التقاليد الاجتماعية" مما مهد الطريق أمام الفنانات اللاتي جئن بعدهن. 

وقال وايت إن المسؤولين في المتحف يحاولون، علاوة على ذلك، "تقديم تشكيلة واسعة من النساء في الحقول الفنية المختلفة، بما في ذلك الأديبات والسينمائيات وصانعات القطع الفنية الفخارية والخزفية والمعدنية وغيرهن، بالإضافة إلى الرسامات والنحاتات. ولدينا سلسلة مطردة من المعارض تدعى "نساء يجدر تتبع أعمالهن،" تسلط الضوء على فنانات بدأت أعمالهن تلفت الأنظار."

ويعرض المتحف القومي للفن النسائي أيضاً أعمال فنانات معاصرات حققن شهرة لا يُستهان بها في منتصف حياتهن المهنية. فقد أقام المتحف في العام 2006، على سبيل المثال، معرضاً سلط الضوء على أعمال النحاتة الأميركية-الإفريقية شاكايا بوكر. وقال وايت إن بوكر تستخدم الدواليب المطاطية التي أعيدت معالجتها لصنع قطع فنية تجريدية "جميلة وبالغة الرقة،" يصل ارتفاع بعضها إلى 6,1 مترا، "وتنطوي أعمالها على رسالة جمالية ورسالة بيئية أيضا: أن هناك أموراً يمكننا صنعها من مواد نتخلص منها بلا مبالاة." 

وقد اتفق وايت وبوميروي، عندما طُلب إليهما اختيار معارض أخرى نظمها المتحف وأظهرت سعة اهتماماته وطموحه، على أن هناك ثلاثة معارض يعتبرانها مفضلة لديهما. الأول معرض أُقيم في 2000-2001 لأعمال مصممة الملابس والمشاهد المسرحية الشهيرة في برودواي، جولي تايمور، وهو المعرض الذي قالا إنه كان "ساحراً." وقالت بوميروي: "إن تايمور عبقرية ثلاثية الأبعاد، إنها حقاً رائعة. وقد كان المعرض مبهجا؛ وضمنّاه الكثير من العروض التفاعلية، مواد متقدمة تكنولوجياً أحبها الأحداث والناس من جميع الأعمار."

وكان المعرضان الآخران اللذان ذكراهما: معرض "أعمال اسكندنافية تثير الإعجاب: مصممات رائعات" (2004)، الذي أبرز أعمال فنانات اسكندنافيات يصممن قطعاً مميزة من الأثاث والمنسوجات والأوعية والأدوات النافعة والملابس والحلي والمباني، ومعرض "يحلمن على طريقتهن: رسامات أستراليات من أهل أستراليا الأصليين" (2006)، عرض أعمال فنانات من سكان أستراليا الأصليين يعشن في مختلف أنحاء البلاد. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع، باللغة الإنجليزية).

* العمل مع شركاء دوليين

أكد وايت على أن المعرض القومي للفن النسائي يهتم دوماً بالعمل مع شركاء دوليين لإقامة معارض تبرز مواهب الفنانات من جميع أنحاء العالم. وقال: "نود إقامة معرض ما بالتعاون مع المكسيك أو تركيا، مثلا. وسنتصل على الأرجح بسفارتي البلدين ونطلب منهما اقتراح أسماء فنانات يستحققن مزيداً من التقدير."

وهناك أيضاً مشاريع محلية يجري الإعداد لها حاليا. فقد استهل المتحف القومي للفن النسائي المرحلة الأولى من برنامج تجريبي للمساعدة في دمج الفنون في المناهج التعليمية في المدارس الأميركية. ويركز البرنامج على المدارس الفقيرة التي من الممكن ألا يكون بإمكانها غرس الاهتمام بالفن في نفوس تلاميذها بدون البرنامج. وقال وايت إن المربّين اكتشفوا أن "تعريف التلاميذ في مرحلة مبكرة على الفنون ليس أمراً جيداً بحد ذاته فقط وإنما يساعدهم في التعلّم أيضا."

وأشار وايت إلى أن التزام المتحف بدفع عجلة فرص نجاح الفنانات الاستثنائيات يبقى في غاية الأهمية أثناء استعادته لما حققه في سنوات وجوده العشرين الأولى. وقال: "ما زالت هناك، إلى حد ما، شبكة من الرجال الأصدقاء الذين يساعدون بعضهم بعضاً في عالم الفن ويغلقون الباب في وجه الآخرين، ولكن الأمور آخذة في التحسن. فبعض أفضل الفنانين المنتجين اليوم هم من النساء." 

ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات عن المتحف القومي للفن النسائي على موقع المتحف على الشبكة العنكبوتية.

كما يمكن الاطلاع على مزيد من التقارير التي تدور حول تأثير الفنانين على المجتمع بالرجوع إلى صفحة الفنون على موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجليزية.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي