29 آذار/مارس 2007
توفير رعاية صحية أفضل للفقراء هو هدف المشاريع التي تدعمها الولايات المتحدة
من إريك غرين، المحرر في موقع يو إس إنفو
بداية النص
واشنطن، 29 آذار/مارس، 2007- تستخدم الولايات المتحدة حالياً "دبلوماسية الصحة" لدفع عجلة العدالة الاجتماعية في أميركا الوسطى.
والهدف من ذلك هو منح سكان المناطق الريفية والأحياء الفقيرة في دول أميركا الوسطى فرصة الحصول على رعاية صحية أفضل.
وقد أوضحت حكومة بوش أن دفع عجلة العدالة الاجتماعية يعني مساعدة عشرات الملايين ممن ينتمون إلى الطبقة العاملة الفقيرة في الدول الأميركية على انتشال أنفسهم من الفقر.
وتتضمن جهود الحكومة في مجال دبلوماسية الصحة إنشاء مركز تدريب إقليمي بدعم أميركي لتدريب العاملين في الحقل الطبي في بنما. وقد أعلن مايكل ليفيت، وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي، أن المركز سيدشن رسمياً في شهر حزيران/يونيو القادم.
وكان ليفيت قد وقع رسالة نوايا في 20 آذار/مارس الحالي مع نظيره البنمي، كاميلو أليني مارشال، حول مركز التدريب. وستتألف هيئة موظفي المركز من خبراء في الرعاية الصحية من أميركا الوسطى ووزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأميركية.
* جولة ليفيت في أميركا الوسطى
وصف الوزير ليفيت، الذي يقوم حالياً بجولة في عدد من دول أميركا الوسطى بدأها في 25 آذار/مارس الحالي وتستمر حتى الـ30 منه، الاتفاق حول المركز بأنه "أحدث تطور في تعاون إقليمي مطرد" بين الولايات المتحدة والدول المجاورة لها في نصف الكرة الغربي "لتعزيز الصحة ودفع عجلة العدالة الاجتماعية."
وقال الوزير الأميركي إن الشراكة الأميركية لتأسيس المركز ستساعد في إعداد دول أميركا الوسطى "لحماية نفسها من أي أوبئة في المستقبل. وعدونا المشترك هو إمكانية ظهور وباء إنفلونزا فتاك يجتاح العالم، وسنحتاج إلى وسائل دفاع لحماية أنفسنا."
وأضاف أن الولايات المتحدة تسعى إلى تحويل تركيز الرعاية الصحية في دول أميركا الوسطى من المعالجة إلى الوقاية.
وكان الرئيس بوش قد أعلن، قبل انطلاقه في جولته في 8-14 آذار/مارس الحالي في أميركا اللاتينية، أن من شأن مركز التدريب أن يعلم الطلبة والطالبات من دول أميركا الوسطى "كيف يصبحون ممرّضين وفنيين ومقدمي رعاية صحية جيدين."
وأضاف أن رسالته إلى مواطني دول أميركا الوسطى الذين يعانون من الفقر هي: "إننا معنيون بأمر محنتكم. ... ومن صالحنا أن نحقق تقديم الرعاية الصحية الجيدة لمواطني الدول المجاورة لنا." (أنظر التقرير المتصل بالموضوع).
ويلفت ليفيت أنظار من يقابلهم في جولته إلى أن الولايات المتحدة أنفقت، منذ عام 2001، حوالى ألف مليون دولار على البرامج الصحية في أميركا الوسطى. ويضيف أن الجهود الأميركية لمساعدة مواطني دول أميركا الوسطى لا تقتصر فقط على المال.
فقد قال: "إن منح المال سهل. ويقوم البعض أحياناً بمنح المال لهدف واحد هو أن يبتعد الآخرون ولا يطلبوا شيئاً منهم . أما نحن في الولايات المتحدة فلا نريد أن يبتعد الآخرون ولا يطلبوا شيئا. بل إننا نريد أن نزيد التقارب بين بلداننا."
وقد قدم موظفون في وزارة الصحة والخدمات الإنسانية نسخة عن الملاحظات التي أدلى بها ليفيت لموقع يو إس إنفو.
وجاء في تلك الملاحظات أن دعم الولايات المتحدة لأميركا الوسطى يتضمن انخراط موظفين من وزارة الصحة والخدمات الإنسانية ومن وزارة الدفاع بشكل مباشر في "معالجة وشفاء الفقراء" في المنطقة.
ويتضمن هذا إرسال سفينة تابعة للبحرية الأميركية تقوم بزيارة 12 ميناء في منطقة أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي. وقال ليفيت إن الأطباء والممرضين وخبراء الرعاية الصحية على متن السفينة يتوقعون معالجة 85 ألف مريض، وإجراء ما يمكن أن يصل إلى 1500 عملية جراحية.
وأضاف أن أطباء الأسنان التابعين لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية سيقومون، علاوة على ذلك، بالانضمام إلى أطباء أسنان الجيش الأميركي في القيادة الأميركية الجنوبية (ساوث كوم) لتقديم علاجات أساسية كحشو الأسنان وقلعها ومعالجة الالتهابات. كما أنهم سيثقفون الأحداث ووالديهم وجدودهم بشأن وقاية أسنانهم والمحافظة على صحتها.
وقال ليفيت: "إن مشاكل الرعاية الصحية لا تعترف بالحدود. إن الحل لمشاكلنا الصحية المشتركة هو خبرة طبية مشتركة. وأنا متلهف لاغتنام هذه الفرصة للعمل مع نظرائنا في أميركا الوسطى وخبراء الصحة وطب الأسنان لتحسين" الرعاية الصحية في نصف الكرة الغربي.
* دعم من ساوث كوم
أعلنت ساوث كوم (القيادة الجنوبية للقوات المسلحة الأميركية) أيضاً في 23 آذار/مارس أنها تقوم حالياً بتشييد عيادتين صحيتين في مقاطعة بوكاس ديل تورو في بنما كجزء من جهودها الرامية إلى مساعدة سكان تلك المنطقة الذين يعانون من جفاف ما فتئ مستمراً منذ ستة أشهر.
وسوف توفر فرق طبية تابعة للجيش الأميركي خدمات في مجالات التلقيح والعقاقير وطب العيون وطب الأسنان لحوالى 9 آلاف مريض كما ستقوم بتلقيح الماشية في تجمعات سكانية مختلفة في مختلف أنحاء المقاطعة.
وعلاوة على ذلك، عالج فريق طبي رعته ساوث كوم قام بمهمة طبية إنسانية استمرت أسبوعين في جمهورية الدومينيكان أكثر من 6 آلاف و300 شخص في ذلك البلد. وتشكل هذه المهمة الإنسانية، التي بدأت في 10 آذار/مارس الحالي، واحدة من أكثر من 60 مهمة طبية ترعاها ساوث كوم في 14 دولة من دول أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي من تشرين الأول/نوفمبر 2006 حتى أيلول/سبتمبر، 2007.
ويمكن الاطلاع على بيان حقائق حول دفع عجلة العدالة الاجتماعية في نصف الكرة الغربي على موقع البيت الأبيض على الشبكة العنكبوتية.
كما يمكن الاطلاع على البيانين الصحفيين اللذين أصدرتهما القيادة الجنوبية للقوات المسلحة الأميركية (ساوث كوم) حول نشاطها في بنما وفي جمهورية الدومينيكان على موقع القيادة الجنوبية الإلكتروني.
أما للحصول على مزيد من المعلومات حول سياسة الولايات المتحدة في هذا المجال، فيرجى الرجوع إلى صفحة "الأميركيتان" على موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجليزية.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.