17 آذار/مارس 2007

وكيلة وزارة الخارجية هيوز تتطلع قدما إلى العمل مع مجموعة إسلامية جديدة

منظمة المؤتمر الإسلامي تعلن تشكيل مجموعة في واشنطن

 

من جين مورس، المحررة في موقع يو إس إنفو

بداية النص

واشنطن، 17 آذار/مارس 2007 – رحبت وكيلة وزارة الخارجية كارين هيوز بتشكيل مجموعة من السفراء المعتمدين في واشنطن من بلدان منظمة المؤتمر الإسلامي.

وأعلنت هيوز لجمهور المشاركين في الاحتفال الذي أقيم الخميس 15 آذار/مارس بمناسبة تشكيل المجموعة قائلة "إننا نتشاطر معا أجندة مشتركة في دعم مساهمات وقيم البلدان الإسلامية الإيجابية ومواطنيها." وتترأس هيوز جهود الشؤون الدبلوماسية العامة والشؤون العامة في وزارة الخارجية بالإضافة إلى كونها مستشارة مقربة من الرئيس بوش.

فقد تزعمت ماليزيا تشكيل مجموعة منظمة المؤتمر الإسلامي في العاصمة الأميركية. وصرح المسؤولون الماليزيون بأن 56 مبعوثا دبلوماسيا من أصل 170 مبعوثا دبلوماسيا إلى واشنطن هم من بلدان إما أعضاء أو أعضاء مراقبون في منظمة المؤتمر الإسلامي.

ويهدف تشكيل مجموعة المؤتمر الإسلامي في واشنطن، طبقا لموقع ماليزيا على الإنترنت، إلى التفاعل مع أعضاء الحكومة الأميركية وغيرها من الهيئات ذات العلاقة بالنسبة للقضايا الخاصة بالإسلام وخير المسلمين، والقيام بنشاطات من شأنها أن "تعمل على مزيد من تعزيز صورة الإسلام كدين محب للسلام ومتنور ومتقدم."

وقالت هيوز في كلمتها في الحفل "إنني آمل أن تفكروا وأنتم تبذلون جهودا هامة في الأمم في مجلس الحقوق الإنسانية في الأمم المتحدة للترويج لقرارات ضد ذم وقدح الإسلام، في توسيع تلك القرارات بحيث تشمل احترام كل الأديان وحرية الناس في العبادة والتعبير عن أنفسهم كما يحلو لهم."

وفي إشارة إلى أعمال العنف الإرهابية التي ارتُكبت مؤخرا باسم الإسلام، أشادت هيوز بالقادة من أمثال الرئيس الأفغاني حامد كارزاي والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي إكمال الدين إحسان أوغلو لإعلان معارضتهم "للمتطرفين العنيفين الذين ينحرفون بالإسلام عندما يفجرون المستشفيات والجامعات والأعراس والمساجد ومراكز العمل وحتى جماعات الأطفال."

ودعت هيوز مجموعة منظمة المؤتمر الإسلامي في واشنطن إلى التضافر مع الجهود الأميركية في دحض "المفاهيم المضللة التي يتبناها المتطرفون والقائلة بأن هناك ’تصادم حضارات‘ وبأن الغرب على خلاف مع الإسلام."

وقالت هيوز "إن الإسلام كدين من أديان العالم الكبرى هو جزء من الغرب وجزء هام من أميركا.

وأشارت هيوز في هذا الصدد إلى جهود وزارة الخارجية الساعية إلى ترويج التفاهم المتبادل بما فيها برامج التبادل التعليمية والثقافية التي شملت نحو 39,000 شخص حتى الآن في 2006.

كذلك أشارت هيوز إلى البرنامج الأميركي المسمى "حوار المواطنين" الذي يتم بموجبه إرسال موفدين مسلمين أميركيين كمواطنين مبعوثين إلى البلدان الأخرى.

وقالت إن "هذه الأنواع من البرامج التي هي من الشعب وإلى الشعب ذات قيمة كبرى في مواجهة تحديات الصور النمطية والتصدي للمعلومات المضللة التي يبثها المتطرفون الراديكاليون لدق إسفين بين بلداننا."

والمعروف أن منظمة المؤتمر الإسلامي كانت قد شُكّلت ردا على هجوم تعمد إحراق المسجد الأقصى في القدس ثالث أقدس الحُرم الإسلامية في 21 آب/أغسطس في العام 1969. وعقدت منظمة المؤتمر الإسلامي أول اجتماع لها بعد ذلك بشهر في الرباط بالمغرب. ومن بين أهداف منظمة المؤتمر الإسلامي التي تضم في عضويتها حاليا 57 دولة حماية الأماكن المقدسة الإسلامية وبناء التضامن الإسلامي ودعم المصالح الإسلامية.

يمكن الاطلاع على النص الكامل لكلمة كارين هيوز على هذا الموقع يو إس إنفو

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي