16 آذار/مارس 2007
الولايات المتحدة والمجتمع الدولي يدينان انتهاكات حرية الصحافة

من إريك غرين، المحرر في موقع يو إس إنفو
بداية النص
واشنطن، 16 آذار/مارس، 2007- تشجب الولايات المتحدة، إلى جانب المجتمع الدولي، الإجراءات المتخذة ضد صحفيين في بنغلادش وقطاع غزة ومصر، علاوة على شجبها ارتفاع عدد حوادث العنف ضد الصحفيات في جميع أنحاء العالم.
وقد أبلغ نائب الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية، توم كيسي، الصحفيين في 12 آذار/مارس، عندما طُلب إليه التعليق على حالات تنطوي على خرق لحرية الصحافة، إن "مجرد تصفح سريع" لتقرير وزارة الخارجية حول أوضاع حقوق الإنسان يكشف عن "عدد من التحديات" بالنسبة للصحفيين "الذين يحاولون القيام بعملهم في أنحاء مختلفة من العالم." (أنظر المقال المتعلق بالموضوع).
وقال: "عندما ينظر المرء إلى عدد الصحفيين الذين قاسوا، إما نتيجة اختطافهم أو لإصابتهم بإصابات جسدية أو الذين قتلوا في نزاعات في مختلف أنحاء العالم، يتضح له أنها مهنة صعبة ومهنة تعرض حياة الناس للخطر في كثير من الأحيان."
وأضاف نائب الناطق باسم وزارة الخارجية إن الولايات المتحدة ما زالت "معنيّة جداً" بأمر حرية الصحافة.
وأردف: "إننا نحاول العمل في عدد من الدول لدعم نشوء صحافة حرة وللتمكن من المساعدة في إبراز الحالات وتسليط الضوء على الحالات التي لا يحدث فيها ذلك." وأضاف أن وزارة الخارجية تصب اهتمامها أيضاً على حرية الإنترنت وعلى الحالات المتعلقة بكتاب مدوّنات في بلدان كالصين ومصر، حيث لا يكون "الصحفيون منخرطين في نشاطات وسيلة إعلامية تقليدية وإنما يحاولون التعبير بحرية عن آرائهم في محفل عام."
* قرار صادر عن مجلس النواب حول صحفي بنغلادشي
وافق مجلس النواب الأميركي، في 13 آذار/مارس، بأغلبية ساحقة، على قرار يحث حكومة بنغلادش على إسقاط تهم التحريض على الفتنة الموجهة إلى صحفي بنغلادشي. وأشار قرار مجلس النواب، الذي تمت الموافقة عليه بأغلبية 409 أصوات مقابل صوت واحد، إلى أن عقوبة تهم التحريض على الفتنة الموجهة إلى الصحفي صلاح الدين شعيب شوذري هي الإعدام. وحث القرار على أن ترفض المحكمة النظر في القضية.
وقال النائب مارك كيرك، من ولاية إلينوي، الذي تقدم بالقرار وقام بإجراءات رعايته، إن حكومة بنغلادش تعمد إلى مضايقة شوذري لتأييده التسامح الديني. وتجدر الإشارة إلى أن أي قرار يصدره مجلس النواب الأميركي إنما يعبر عن رأي ذلك المجلس التشريعي حيال قضية معينة.
وكان كيرك قد قال، في ملاحظات أدلى بها في قاعة مجلس النواب في 13 كانون الثاني/يناير، إن شوذري تعرض لعدة اعتداءات بسبب عمله، بما في ذلك تفجير مكاتب صحيفته في 6 تموز/يوليو. وقد دعا قرار كيرك حكومة بنغلادش إلى "وضع حد لمضايقة" شوذري، و"اتخاذ خطوات" لحمايته، و"تحميل أولئك المسؤولين عن ارتكاب أعمال عنف ضده مسؤولية" تلك الأعمال.
وكان شوذري قد فاز في العام 2005 بجائزة تقديراً لالتزامه بالصحافة الشجاعة منحته إياها منظمة بين يو إس إيه (PEN USA)، وهي منظمة غير حكومية تعمل في الدفاع عن حرية التعبير ومقاومة الرقابة في جميع أنحاء العالم.
وقال كيرك إن تدخل وزارة الخارجية الأميركية ساعد في تحقيق إطلاق سراح شوذري بكفالة من سجن في بنغلادش في نيسان/إبريل 2005 بعد أن كان قد أمضى في السجن 17 شهراً بدون التمكن من التماس أي مساعدة قانونية.

كما أشار النائب إلى تقرير وزارة الخارجية حول أوضاع حقوق الإنسان في بنغلادش الذي جاء فيه أن "مهاجمة الصحفيين والصحف، ومحاولات الحكومة تخويفهم وتخويف الناشطين في الأحزاب السياسية وغيرهم، كانت متكررة."
وفي قضية منفصلة، قال الناطق بلسان وزارة الخارجية، شون مكورماك، في 15 آذار/مارس إن الولايات المتحدة تشعر بـ"خيبة الأمل" من جراء قرار محكمة استئناف مصرية تأييد الحكم بالسجن أربع سنوات الذي كان قد صدر بحق صاحب مدونة (بلوغر) على الإنترنت لإعرابه عن آرائه في الحكومة المصرية. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع).
وقال مكورماك إن الإدانة التي صدرت في شباط/فبراير بحق عبد الكريم سليمان تشكل "انتكاسة لحقوق الإنسان في مصر." وأضاف أن "دور حرية التعبير بالغ الأهمية في المجتمع الديمقراطي المزدهر و... ينطبق على الجميع."
* مراسلون بلا حدود
دعت منظمة "مراسلون بلا حدود" المناصرة للصحفيين والتي تتخذ من باريس مقراً لها، في 12 آذار/مارس، إلى إطلاق سراح الصحفي البريطاني، ألان جونستون، الذي اختطفه مسلحون في قطاع غزة، فورا.
وقالت المنظمة إن جونستون، وهو مراسل لهيئة الإذاعة البريطانية، بي بي سي، كان ثاني صحفي يتم اختطافه في غزة منذ بداية عام 2007.
وأشارت منظمة "مراسلون بلا حدود" إلى أنه تم اختطاف 14 صحفياً في قطاع غزة منذ عام 2005، رغم أنه تم إطلاق سراح معظمهم بسرعة وبدون إيذائهم.
كما أصدرت المنظمة بياناً في 6 آذار/مارس حول ازدياد العنف الذي تتعرض له الصحفيات.
وجاء في البيان: "لقد أصبح عدد متزايد من الصحفيات ضحية للقتل والاعتقال والتهديد أو التخويف." وقال إن "الزيادة تعود إلى كون عدد النساء اللاتي يعملن في مهنة الصحافة يتزايد، وأنهن يقمن بأعمال أكثر خطورة في وسائل الإعلام ويقمن بكتابة التحقيقات التي يرجح أن تغضب جهة ما."
وقالت منظمة "مراسلون بلا حدود" إن 9 (أي 11 بالمئة) من الصحفيين الذي قُتلوا لأسباب ترتبط بعملهم في مختلف أنحاء العالم في عام 2006 كانوا من النساء، مقارنة بعام 2004 عندما كان 2,5 بالمئة فقط من الصحفيين الـ35 الذين قُتلوا من النساء. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع.)
وعلاوة على ذلك، هناك حالياً 7 صحفيات سجينات في العالم بتهم ترتبط بعملهن.
ويمكن الاطلاع على بيان منظمة "مراسلون بلا حدود" حول ألان جونستون وبيانها حول الصحفيات على موقع المنظمة على الشبكة العنكبوتية.
كما يمكن الحصول على مزيد من المعلومات حول سياسة الولايات المتحدة في هذا المجال بالرجوع إلى الصفحة الخاصة بموضوع حرية الصحافة وبموضوع حرية الإنترنت على موقع يو إس إنفو، باللغة الإنجليزية.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.