15 آذار/مارس 2007

وزارة الخارجية الأميركية: فرض عقوبات إضافية على زيمبابوي أمر محتمل

واشنطن تدعو حكومة زيمبابوي للامتناع عن التدخل في مأتم عضو في المعارضة

 
زعيم المعارضة في زيمبابوي مورغان تسفانغيراي
زعيم المعارضة في زيمبابوي مورغان تسفانغيراي. (© AP Images)

من ستيفن كوفمن، المحرر في موقع يو إس إنفو

بداية النص

واشنطن، 15 آذار/مارس، 2007- أعلنت وزارة الخارجية الأميركية يوم الأربعاء 14 الجاري أنّه ردّا على قمع حكومة زيمبابوي للمعارضة السياسية فإن حكومة الرئيس بوش تدرس موضوع اتخاذ "عقوبات إضافية" على العقوبات الحالية المحددة.

فقد ذكر نائب الناطق الرسمي باسم الوزارة، توم كيسي، ان الولايات المتحدة ستتشاور مع "بلدان تشاركها نفس التفكير"، ومن بينها دول عضو في الإتحاد الأوروبي، حول ما يمكن ان يتخذ من أجراءات، كما أن مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الديمقراطية وحقوق الإنسان والعمل، باري لوينكرون، سيثير هذه القضية في مشارواته مع الإتحاد الإفريقي بأديس أبابا، يوم الخميس 15/3.

وأضاف كيسي أن لوينكرون "سيرى ما يمكننا أن نقوم به مع شركائنا في الإتحاد الافريقي لدفع حكومة زيمباوي كي تسمح بالمشاركة السياسية السلمية من جانب مواطنيها ومن قبل قوى المعارضة."

ويذكر ان العقوبات الأميركية الحالية التي فرضتها الولايات المتحدة على زيمبابوي في العامين 2002 و2003 "كانت محدّدة جدا وتركزت على أفراد اقترنوا ببعض من هذه السياسات القمعية،" استنادا لكيسي الذي زاد: "هناك دائما ادوات أخرى في الجعبة، وأنا على يقين بأننا سننظر في استخدامها."

وأوضح كيسي ان تصريحات رئيس زيمبابوي روبرت موغابي التي هدّد فيها المعارضة بدفع "ثمن باهظ" "تتساوق مع ما يقوم به نظام حكمه من ترهيب وبطش مستمرين ضد قوى المعارضة في البلاد."

وأفاد نائب الناطق ان أعضاء في المعارضة السياسية في زيمبابوي، وفي عدادهم زعيم الحركة من أجل التغيير الديمقراطي مورغان تسانغيراي، ينوون الاشتراك في مأتم مواطن اردي قتيلا في الهجوم الحكومي على تجمع ديني للمعارضة يوم 11 الجاري. (راجع المقال المتصل بالموضوع).

وقال كيسي: "إننا ندعو حكومة زيمبابوي لأن تكف عن اتخاذ اي إجراء ضد المأتم والأحداث التي تواكبه وان تسمح بالمضي قدما بتشييع الجثمان بسلام وبدون أي حادث عنف او ترهيب آخر."

ويعتزم السفير الأميركي لدى زيمبابوي كريستوفر ديل الاجتماع بتسانغيراي الذي يتماثل للشفاء بعد أن أصيب بجراح أثناء احتجازه من قبل الشرطة، "وذلك حالما يتمكن من استقبال معيديه،" حسب قول الناطق كيسي.

وفي وقت سابق من النهار أعلن كيسي ان الولايات المتحدة "سعيدة للغاية" لرؤية تسانغيراي وبعض الأفراد الآخرين الذين أصيبوا بجراح بالغة في القداس وقد سمح لهم بتلقي رعاية طبية.

وقال كيسي: "يقينا، اننا سعيدون بأن نرى هؤلاء وقد تلقوا علاجا طبيا، لكن هذه الحقيقة لا تزال توضح جدا نوع المشاكل التي تواجهها زيمبابوي وبالضبط طبيعة نظام الحكم الذي نتعامل معه."

وأشار كيسي الى أن حكومة الرئيس بوش توّد أن تعالج لجنة حقوق الإنسان الدولية ومقرها جنيف هذه القضية بالرغم من دواعي القلق الأميركية من أن هذه الهيئة تفتقد الصدقية لأنها تركز اهتماماتها على إسرائيل في المقام الأول.

وقال مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية ان الولايات المتحدة توّد من المجتمع الدولي، بما فيه جارات زيمبابوي في الإتحاد الافريقي، ان تفعل المزيد لممارسة ضغوط دبلوماسية أشد على حكومة موغابي.

وقال المسؤول إنه رغم أعمال ضرب وترهيب ضد أعضاء معارضين للحكومة وقعت في السابق، مثل تلك التي حصلت خلال الانتخابات الأخيرة في البلاد، "فإن رد فعل (الحكومة) على المعارضة (هذه المرة) يختلف اختلافا نوعيا."

وأشار كيسي الى الظروف الرديئة لاقتصاد زيمبابوي قائلا انه في ظلّ حكومة موغابي تحولت البلاد من كونها احدى أكبر البلدان المصدرة للغذاء الى مستورد رئيسي له" معتمدة في بعض الأحيان على مساهمات غذاء دولية."

ثم خلص إلى القول ان واشنطن تسعى لسبل استهداف نظام الحكم (بالعقوبات) "دون التسبب في معاناة أخرى للشعب" مما يعني ان واشنطن ستتدارس "طرقا لتوسيع وزيادة أنواع العقوبات المحددة التي أتخذت حتى الآن."

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي