15 آذار/مارس 2007
البحاثة ستي مصداح موليا تدافع عن الإسلام وحقوق المرأة
من جين مورس، المحررة في موقع يو إس إنفو
بداية النص
واشنطن، 15 آذار/مارس، 2007- تتفانى ستي مصداح موليا في خدمة الإسلام وحقوق المرأة، وهو تفان أدى إلى شجب الجماعات الإسلامية المحافظة لها، وإلى تهديد الجماعات الإسلامية الراديكالية إياها بالقتل.
فقد أصبحت موليا في العام 1997 أول امرأة تحصل على درجة الدكتوراه في الفكر الإسلامي من جامعة سياريف هداية الله الإسلامية، في جاكارتا. ثم أصبحت في العام 1999 أول امرأة يعينها معهد العلوم الإندونيسي أستاذة أبحاث.
وفي العام 2004، استكملت موليا وفريق من 11 خبيراً مشروعاً رائداً، هو المسودة المناوئة للقانون، يهدف إلى تعديل مدونة القوانين الإسلامية الإندونيسية. وأوضحت موليا، في مقابلة أجراها معها أخيراً موقع يو إس إنفو، أن بين التعديلات المقترحة فرض حظر على تعدد الزوجات والزواج القسري، ورفع السن القانونية لزواج الفتيات من 16 إلى 19 سنة. وقالت إن من شأن التعديلين المساعدة في الحيلولة دون وقوع العنف المنزلي وسوء معاملة الأحداث. وأضافت أن التوصيات تضمنت أيضاً منح الأزواج والزوجات نفس الحقوق.
واقترحت موليا أن يقوم البرلمان الإندونيسي بمناقشة التعديلات المقترحة في المسودة وإقرارها على الفور. ولكن الخلافات والاحتجاجات التي نجمت عنها دفعت وزير الشؤون الدينية إلى إلغاء المشروع.
ولكن عاصفة الاحتجاجات لم تثن موليا عن رسالتها في توعية النساء. وقالت: "إن الكثير من النساء لا يعرفن حقوقهن."
وأدى ثبات موليا إلى تكريم الولايات المتحدة لها: فقد تم منحها في 7 آذار/مارس الحالي جائزة "المرأة الشجاعة" الدولية.
وقد استُحدثت هذه الجائزة نتيجة لرغبة وزيرة الخارجية، كوندوليزا رايس، بتكريم جميع نساء العالم اللاتي أظهرن شجاعة استثنائية وقيادة في مجال تعزيز حقوق المرأة وتقدمها.
وكانت موليا واحدة من عشر نساء مُنحن الجائزة في احتفال خاص أًُقيم في وزارة الخارجية الأميركية. أما الفائزات التسع الأخريات بالجائزة فكن من أفغانستان والأرجنتين والعراق ولاتفيا وجمهورية جزر الملديف والمملكة العربية السعودية وزمبابوي، وقد تم اختيارهن من بين 82 مرشحة اقترحتهن السفارات الأميركية في مختلف أنحاء العالم. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع).
وأقرت موليا بأن قبولها الجائزة الأميركية قد يدفع بعض الإسلاميين المتعصبين إلى انتقادها على أساس أنها "مفرطة في غربيتها." ولكنها أضافت أن التقاليد الإسلامية متجذرة في نفسها وفي عائلتها، فهي خريجة مدرسة إسلامية داخلية ووالدها وحموها رجلا دين. وقالت إن الفوز بالجائزة منحها فرصة لتوضح للإسلاميين المتشددين ولجمهور دولي كفاحها في سبيل حقوق المرأة الإنسانية.
وتتواصل موليا في إندونيسيا مع النساء الإندونيسيات من خلال ترجمة كتاباتها إلى الأكثر من 300 لغة محلية الشائعة الاستعمال في الجزر الأندونيسية، كما تشارك في برامج الحوار في التلفزيون والراديو في إندونيسيا وفي نشاطات المنظمات النسائية.
وموليا بحاثة مرموقة تشغل منصب رئيسة مجلس منظمة "مسلمات نهضة العلماء" التي تشكل، بأعضائها الأربعين مليوناً، أكبر منظمة إسلامية اجتماعية في إندونيسيا.
ويمكن الحصول على مزيد من المقالات والتقارير حول الموضوع بالرجوع إلى صفحة شهر تاريخ المرأة، باللغة العربية، والى صفحة المرأة في المجتمع العالمي، باللغة الإنجليزية، على موقع يو إس إنفو.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.