13 آذار/مارس 2007

المعونات الأميركية تعزز العدالة الاجتماعية في أميركا اللاتينية

بوش: المساعدات الاقتصادية والأمنية لها مردودات إيجابية في غواتيمالا

 
صورة أكبر
الرئيس جورج بوش يتحدث الى بائعة متجولة محلياً، خلال زيارته لغواتيمالا
الرئيس جورج بوش يتحدث الى بائعة متجولة محلياً، خلال زيارته لغواتيمالا، الاثنين، 12 آذار/مارس. (© AP Images)

من ديفيد مكيبي، المحرر في موقع يو إس إنفو

بداية النص

واشنطن، 13 آذار/مارس، 2007- سلط الرئيس بوش خلال زيارته لغواتيمالا الضوء على برامج المساعدات التي ترعاها الولايات المتحدة وتبين التزام حكومته بالعدالة الاجتماعية في أميركا اللاتينية.

وقال بوش في مؤتمر صحفي مشترك عقده يوم 12 آذار/مارس الجاري مع رئيس غواتيمالا اوسكار بيرغر "إن بلدينا تشتركان في العديد من القيم. فكلانا يؤمن بأن العمل الدءوب والتجارة الحرة يساعدان في تحقيق الرخاء والازدهار، ونؤمن بأن كلتا الدولتين تتحمل مسؤولية توفير الفرص وانتشارها والنهوض بقضية العدالة الاجتماعية".

وكان بوش وبيرغر قد قاما في وقت سابق من النهار بزيارة مدينة سانتا كروز بالانيا حيث اجتمعا بأفراد القوات الأميركية والأطباء الغواتيماليين الذين يقدمون خدمات طبية إلى العائلات الريفية الفقيرة في إطار الاستعدادات الطبية والتدريبات التي ترعاها القيادة الأميركية الجنوبية وحكومة غواتيمالا.

وقد استضافت غواتيمالا خلال السنوات الست الماضية 11 تمرينا للجهوزية الطبية، تم خلالها تقديم العناية الطبية والجراحية والعناية بالأسنان لما يزيد على 83 آلاف شخص، بالإضافة إلى تقديم الخدمات البيطرية للماشية، كجزء من جهد أوسع لتعزيز قدرة البلد على مواجهة الأعاصير والفيضانات وغيرها من الكوارث الطبيعية.

ثم توجه بوش وبرغر إلى شيريجويو حيث تجولا في لابرادوريز مياس، وهي شركة أعمال تجارية يمتلكها 66 من صغار المزارعين من السكان الأصليين الذين شكلوا تعاونية للاستفادة من تخفيف القيود التجارية بموجب اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة وأميركا الوسطى -جمهورية الدومينكان.

وأبلغ بوش العمال "بأن التجارة الحرة بالغة الأهمية للعديد من الناس، فهي البوابة إلى العالم الخارجي، كما أنها تستحدث فرص عمل في أميركا بالقدر الذي تستحدث فيه فرص عمل هنا."

وقد توسعت لابرادوريز مياس بفضل التدريب والمساعدة المقدمة لها من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في العام 2002 بقيمة 350 ألف دولار بإنشاء مشروع ناجح يستخدم 207 أشخاص ودر 650 ألف دولار من المبيعات في العام 2006 من بيع الخس وغيرها من المنتجات إلى مطاعم ماكدونالدز ومتاجر وول مارت المنتشرة في غواتيمالا والدول المجاورة مثل كوستاريكا وألسلفادور وهندوراس.

وقال بوش أمام عشرات من العمال "إنكم تمثلون الناس الطامحين. إنكم تمثلون الناس الذين يجدون في العمل والذين يقدمون منتجات رائعة."

وقد تركز اهتمام الرئيس بوش وبيرغر في مؤتمر صحفي عقداه لاحقا على توسيع العلاقات التجارية والتعاون الأمني بموجب اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الوسطى لمكافحة الاتجار بالمخدرات والتعاطي مع قضايا الهجرة.

وقال بوش "إننا نعمل معا من أجل تحسين فرص الحصول على التعليم والرعاية الصحية ومنح سكان غواتيمالا سبلا آمنة وقانونية لإيجاد وظائف في الولايات المتحدة وانتشال الملايين من وهدة الفقر من خلال توسيع التجارة. وإن العلاقات بين بلدينا أقوى وأكثر أهمية من أي وقت مضى."

كما تصدرت التجارة أيضا جدول أعمال اجتماع بوش بالرئيس الكولومبي ألفارو أوريبى يوم 11 آذار/مارس الجاري؛ حيث سلط بوش الضوء على اتفاقية التجارة الحرة الموقعة بين البلدين في تشرين الثاني/نوفمبر، 2006، وأكد مجددا دعمه للجهود التي تبذلها بوغوتا في إطار خطة كولومبيا للقضاء على زراعة المخدرات واعتراض الشحنات غير المشروعة من المخدرات وملاحقة المتاجرين بالمخدرات.

وتشمل جولة الرئيس الأميركي زيارة المكسيك، حيث يلتقي الرئيس المكسيكي فيليب كالديرون وبها تنتهي جولته في أميركا اللاتينية التي دامت سبعة أيام.

نهاية النص

(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي