10 آذار/مارس 2007
المسؤولون عن إعادة البناء والتنمية في بغداد يتحدثون إلى الصحفيين في البنتاغون
من فينس كرولي، المحرر في موقع يو إس إنفو
بداية النص
واشنطن، 10 آذار/مارس 2007 – صرح مسؤول دبلوماسي كبير في بغداد الجمعة 9 آذار/مارس بأن هناك "طفرة اقتصادية" تترافق مع الطفرة في زيادة عدد القوات الأميركية في العراق وبأن العراق يمكن أن يلمس نتائج هذا النشاط المتزايد خلال أشهر قليلة.
وقال السفير تيموثي كارني، منسق الانتقال الاقتصادي في العراق، "إن ما أركز عليه في الوقت الحاضر، وما يمكن أن يحدث في هذه الفترة من الطفرة، ليس الطفرة العسكرية وحسب بل والطفرة الاقتصادية التي ستحدث خلال الشهور الأربعة أو الستة القادمة."
وأضاف السفير كارني في حديث له مع الصحفيين في البنتاغون، مقر وزارة الدفاع عن طريق اتصال في اتجاهين أن النتائج المترتبة على هذا التزايد في النشاط الاقتصادي ينبغي لها أن تظهر "خلال وقت قصير نسبيا، وأنا أعني شهورا قليلة."
وقال السفير كارني إن الأمن هو أكثر مشاكل العراق إلحاحا، لكن التنمية الاقتصادية وزيادة فرص العمل ستلعب أيضا دورا رئيسيا في خلق بلد مستقر ينعم بحكم جيد. وقال إن هذا "اتجاه نود أن نراه في خلق الوظائف والأعمال في المدى القصير على الأقل. فكما نعرف جميعا لن ينطلق الاقتصاد العراقي على مدى رئيسي وواسع ما لم يتحقق أمن فعلي. لكن من الممكن خلق عدد من الوظائف والأعمال الهامة خلال الفترة لانتقالية."
وكان الرئيس بوش قد أعلن في كانون الثاني/يناير أنه سيرسل 21,500 جندي أميركي إضافي إلى العراق لدعم القوات العراقية ومساعدتها في تحقيق استتباب الأمن في بغداد كلها. ومن بين العناصر الهامة لخطة الرئيس بوش زيادة الجهود الاقتصادية والتنموية وذلك بهدف المساعدة على تحقيق الاستقرار نتيجة للوجود العسكري المتزايد.
كذلك تحدث إلى الصحفيين رئيس فريق إعادة البناء في المحافظات جوزيف غريغوار وقال إن الفريق ينوي " أن يبدأ العمل التنموي."
ويشمل فريق إعادة البناء في بغداد قرابة 90 شخصا ثلثهم من العسكريين الأميركيين وثلث من موظفي الحكومة الأميركية والثلث الآخر من العراقيين. ويعمل الفريق يوما بعد آخر على تنسيق المساعدات الاقتصادية والتنموية على المستوى المحلي ومستوى المحافظات. ويجتمع أعضاء الفريق يوميا مع المسؤولين العراقيين خارج المنطقة الدولية في بغداد كما يتحدثون إلى أعضاء مجلس المحافظات ومجلس بلدية بغداد.
وقال غريغوار إن فريق إعادة البناء يركز اهتمامه في خمسة مواضيع رئيسية هي سلطة القانون، والبنية التحتية للخدمات الأساسية، والتنمية الاقتصادية، والحوكمة، والدبلوماسية العامة. وتشمل سلطة القانون مراقبة ومعاملة قوات الأمن المحلية للعراقيين.
وأضاف غريغوار قوله "إننا غالبا ما سنقوم بثلاث أو أربع زيارات لمراكز الشرطة ومراكز الاعتقال والتوقيف والسجون في كل أسبوع، وذلك لكي يتمكن زملاؤنا من تقييم الأوضاع في تلك المؤسسات، والهدف من ذلك كله هو بناء القدرة للتأكد من التطبيق السليم لسلطة القانون."
وتشمل خطة الرئيس لزيادة عدد القوات في العراق مضاعفة فرق إعادة البناء والإعمار من 10 فرق إلى 20 فرقة. وقال غريغوار إن كل فريق من فرق إعادة البناء سيكون ملحقا بفريق من لواء عسكري قتالي، وقد تم بالفعل تجنيد قادة تلك الفرق.
وأشار غريغوار إلى أن فرق إعادة البناء في المحافظات هي "في نهاية المطاف حل قصير المدى لمشكلة بعيدة المدى." وقال غريغوار إن "عمل فرق إعادة البناء سينتهي. وسينتهي عملها على الأرجح لأنها تكون قد نجحت في عملها." وأوضح غريغوار أنه بمجرد تحقيق الاستقرار ستقوم فرق إعادة البناء بنقل مهمتها على المدى الطويل إلى جماعات تقليدية مختصة مثل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.