09 آذار/مارس 2007
قائد قوات التحالف يقول إن الجهد المشترك سيحفز تعافي العراق
من جاكلين بورث، المحررة في موقع يو إس إنفو
بداية النص
بغداد، 9 آذار/مارس، 2007- قال قائد القوة متعددة الجنسيات في العراق، الفريق أول ديفيد بترايوس، إن الخطط الخاصة بضبط الأمن في بغداد والمحافظات المحيطة بها تسير قدما، إلا أن وصول جميع القوات الأميركية المقاتلة الإضافية والشرطة العسكرية لن يكتمل إلا في أوائل حزيران/يونيو.
وأضاف بترايوس في مؤتمر صحفي في بغداد في 8 آذار/مارس أن عدد القوات الأميركية والعراقية الداعمة للخطة الأمنية الخاصة ببغداد والمناطق المحيطة بها يزداد باطراد وأنه من المرجح أن يصل العدد إلى ذروته بحلول أوائل حزيران/يونيو.
وقال إنه رغم أن الخطة الأمنية ما زالت في مرحلتها الأولى إلا أن هناك بعض المؤشرات المشجعة على تأثير "عملية فرض القانون،" بينها تدمير معمليْن لصنع السيارات المفخخة في ضواحي العاصمة. وأردف: "من الواضح أن علينا أن نعثر على أكبر عدد يمكننا العثور عليه من تلك" المعامل وندمرها، وأن نعطل أي معامل جديدة.
كما أعرب عن شعوره بالتفاؤل نتيجة ما أوردته التقارير من ضم بعض رجال العشائر العراقية جهودهم إلى جهود قوات الشرطة العراقية في التصدي للقاعدة في العراق ومحاربتها. كما نوّه بتطور إيجابي آخر هو بناء مركز شرطة محلي في محافظة نينوى خلال يوم واحد، في الجهة المقابلة من الشارع أمام موضع مركز الشرطة القديم الذي دمرته سيارة متفجرة.
وقال بترايوس إن التقلص الأخير في عمليات القتل الطائفي بين السنة والشيعة حدا ببعض العائلات إلى العودة إلى بعض أحياء بغداد التي أخذت القوات العراقية والأميركية في دخولها وتطهيرها من المتمردين والمحافظة على وجود ظاهر ومتواصل فيها للقوات من خلال أكثر من 40 مركزاً أمنياً مشتركا.
ومضى إلى القول: "ندرك نحن وشركاؤنا العراقيون أن تحسين الأمن للشعب العراقي هو الخطوة الأولى في إنعاش الأمل." وأوضح أن الاستراتيجية الجديدة تتضمن تحويل بعض مناطق الأسواق إلى مناطق للمشاة فقط محظورة على السيارات، وتسيير عدد أكبر من الدوريات، وإقامة حواجز تفتيش جديدة لمساعدة السكان على "تحقيق مطامح تتجاوز مجرد البقاء على قيد الحياة."
وقال قائد قوات التحالف في العراق إن تحسن الأمن سيشجع استئناف النشاط التجاري ونمو الاقتصاد المحلي، "مما سيوفر فرصة لصرف طاقات شعب موهوب قادر على تجاوز الصعاب في جهود مثمرة بشكل متزايد."
وأشار إلى أن العملية الأمنية المشتركة ترمي إلى حماية جميع الإثنيات حتى رغم "وقوع ... بعض الهجمات المثيرة التي لا يمكن تجنبها" على أهداف بينها ملايين الحجاج الشيعة المتوجهين إلى كربلاء والمسؤولون الحكوميون كنائب الرئيس العراقي عادل عبد المهدي.
وأوضح أن العملية الأمنية تعمل على إيجاد وتعزيز الزخم الذي سيؤدي إلى نجاح الحكومة في نهاية الأمر في الفوز "بثقة المواطنين ودعمهم من خلال إثبات القدرة على تقديم" الخدمات. ونوه، كمثال على التقدم، بتخصيص الحكومة العراقية أخيراً أكثر من 7 بلايين دولار للأمن و10 بلايين للاستثمار الرأس مالي.
ومن المقرر أن يتلقى بترايوس، الذي عُين قائداً لقوات التحالف في العراق في أوائل شباط/فبراير، 2200 عنصر إضافي من الشرطة العسكرية. وسيقوم أفراد هذه القوة بتدريب قوات الشرطة العراقية ضمن هدف تعزيز سيادة القانون، وبتوفير الأمن كقوات مواكبة للحماية، وبالمساعدة في حراسة مراكز الاحتجاز في أعقاب قرار الرئيس بوش الذي أُعلن في 10 كانون الثاني/يناير إرسال 21 ألفاً و500 جندي إضافي إلى العراق للمساعدة في إخماد العنف. (أنظر التقرير المتصل بالموضوع).
وأشار بترايوس إلى أنه من المألوف عادة إرسال (هيئة موظفي) مركز قيادة فرقة لتوفير الدعم في قيادة وتوجيه القوات المقاتلة. وأضاف أن مخططي العمليات توقعوا ظهور حاجة إلى إرسال قوات شرطة عسكرية إضافية وضباط استخبارات إضافيين.
وقال في سياق رده على أسئلة حول تقويمه لتأثير عملية النشر الحالية متعددة المراحل: "لقد بدأنا لتونا،" مشيراً إلى أن اللواء المقاتل الثاني من ألوية الجيش الخمسة المقرر إرسالها قد شرع في الوصول كجزء من الطفرة التي تشتمل على 4 آلاف من المارينز (مشاة البحرية) لضبط الأمن في بغداد والمحافظات المبتلاة بالعنف كمحافظة الأنبار.
وأشار بترايوس إلى أن الألوية الأميركية تصل بمعدل لواء في كل شهر، في نفس الوقت الذي يزداد فيه عدد القوات العراقية كي تتمكن من السيطرة على أمن الطرق التي تسلكها فرق إعادة إعمار المحافظات، المؤلفة من عناصر من وزارتي الخارجية والدفاع، ومن تيسير عملها.
وقال إن "فرق إعادة إعمار المحافظات هذه ستعتمد على الخبرات المدنية والعسكرية لمساعدة العراقيين في تعزيز القدرات في المحافظات ودعم المبادرات المحلية."
ويتمم هذا الجهدَ جهد تبذله الحكومة العراقية لإنفاق أكثر من بليوني دولار في إعادة تعمير المحافظات.
كما أعلن بترايوس أن أستراليا سترسل 70 مدرباً إضافياً محترفاً للعمل مع وزارة الدفاع العراقية؛ وأن جورجيا سترسل لواء قتاليا آخر.
نهاية النص
(تصدر نشرة واشنطن عن مكتب برامج الإعلام الخارجي بوزارة الخارجية الأميركية، وعنوانه على شبكة الويب: http://usinfo.state.gov) * اشترك بنشرة واشنطن العربية لتصلك يومياً على عنوان بريدك الإلكتروني، عند حوالى الساعة الخامسة بتوقيت غرينيتش. للاشتراك، إضغط على العنوان التالي، http://usinfo.state.gov/arabic واتبع الارشادات.